مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم برعاية ملكية

الأحد 9 أغسطس 2026 04:02 مساءً - أشادت الأوساط الإسلامية بالرعاية الكريمة التي يوليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لدعم العمل القرآني، حيث ثمنت الأمانة العامة للندوة العالمية للشباب الإسلامي هذه الرعاية الكريمة لانطلاق التصفيات النهائية لـ مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها السادسة والأربعين، والتي تقام في رحاب المسجد الحرام بمكة المكرمة. وتأتي هذه الإشادة لتؤكد الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في خدمة كتاب الله ورعاية حفظته من مختلف أنحاء العالم.

Advertisements

مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم: تاريخ حافل في خدمة كتاب الله

تعد هذه المسابقة واحدة من أعرق وأقدم المسابقات القرآنية على مستوى العالم الإسلامي، حيث انطلقت مسيرتها المباركة منذ عقود لتكون منارة تشجيعية للأجيال الشابة على حفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه. ومنذ تأسيسها، حظيت المسابقة بدعم متواصل من ملوك المملكة العربية السعودية، مما أسهم في تطوير فروعها وتوسيع نطاق المشاركة فيها عاماً بعد عام. وتجسد هذه المسابقة عمق الهوية الإسلامية للمملكة والتزامها التاريخي بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، ورعاية المبادرات التي تجمع الأمة الإسلامية على مائدة القرآن الكريم.

أرقام قياسية وتطورات غير مسبوقة في الدورة الـ 46

تشهد الدورة الحالية من المسابقة قفزة نوعية على مستوى التنظيم والمشاركة، حيث يشارك فيها 334 متسابقاً ومتسابقة يمثلون 133 دولة من مختلف قارات العالم. وتتميز هذه الدورة بحدث استثنائي يتمثل في استحداث قسم خاص للإناث لأول مرة في تاريخ المسابقة، مما يعكس التمكين والاهتمام الشامل بكافة فئات المجتمع لحفظ كتاب الله. كما رصدت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد جوائز مالية ضخمة لهذه الدورة يتجاوز مجموعها 10 ملايين ريال سعودي، لتكون حافزاً كبيراً للمتنافسين على التميز والإتقان في الأداء والتلاوة والتفسير.

الأثر الإقليمي والدولي لتعزيز القيم الإسلامية

تتجاوز أهمية هذه الفعالية البعد المحلي لتشكل حدثاً إسلامياً بارزاً يتردد صداه عالمياً. وتسهم المسابقة في تعزيز قيم الوسطية والاعتدال والتسامح بين الشباب المسلم، وربطهم بهويتهم الدينية في مواجهة التحديات المعاصرة. كما تمثل منصة دولية فريدة للتعارف والتقارب بين شباب الأمة الإسلامية من مختلف الثقافات والجنسيات، مما يقوي أواصر الأخوة الإسلامية والوحدة الثقافية.

جهود الندوة العالمية للشباب الإسلامي في دعم البرامج القرآنية

وفي سياق متصل، أكدت الندوة العالمية للشباب الإسلامي التزامها المستمر بخدمة القرآن الكريم من خلال حزمة من البرامج والأنشطة الممتدة عبر مكاتبها حول العالم. وتشمل هذه الجهود دعم حلقات تحفيظ القرآن الكريم، وتأهيل وتدريب معلمي التلاوة والتجويد، وتوزيع المصاحف والمواد التعليمية المعتمدة. كما تحرص الندوة على تنظيم المسابقات القرآنية المحلية والإقليمية التي تهدف إلى تشجيع الناشئة والشباب على التمسك بكتاب الله والعمل بأحكامه، مشيدة بالجهود الاستثنائية التي تبذلها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تنظيم وإنجاح هذا المحفل القرآني العالمي وخروجه بالصورة المشرفة التي تليق بمكانة المملكة.

أخبار متعلقة :