تفاصيل تنظيم الهيئة العامة للطرق ودوره في رؤية 2030

الأربعاء 12 أغسطس 2026 04:52 صباحاً - رفع الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للطرق، المهندس بدر بن عبدالله الدلامي، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة صدور قرار مجلس الوزراء القاضي بالموافقة على تنظيم الهيئة العامة للطرق. وأوضح الدلامي أن هذا القرار يمثل خطوة تاريخية ومحورية ستسهم في إعادة هيكلة قطاع النقل والخدمات اللوجستية في المملكة العربية السعودية، بما يتواكب مع التطلعات التنموية الكبرى للدولة.

Advertisements

تمكين قطاع النقل في ضوء رؤية السعودية 2030

تأسست الهيئة العامة للطرق لتكون الجهة الحكومية المسؤولة عن تنظيم قطاع الطرق في المملكة، والإشراف على سلامته وجودته وتطويره. ويأتي اعتماد هذا التنظيم الجديد كجزء من سلسلة الإصلاحات الهيكلية التي تشهدها المملكة لتفعيل دور الهيئات التنظيمية وفصل التشريع عن التشغيل. هذا التوجه يسعى إلى رفع كفاءة الأداء الحكومي وتوحيد الجهود بين مختلف الجهات ذات العلاقة بشبكات الطرق الشاسعة التي تربط مدن ومناطق المملكة، والتي تعد شرياناً رئيسياً للاقتصاد الوطني وحركة التجارة والسياحة.

أبعاد تنظيم الهيئة العامة للطرق على الاستثمار والحوكمة

أكد المهندس بدر الدلامي أن هذا التنظيم الجديد سيعمل على بناء القدرات التنظيمية والفنية للهيئة، مما يتيح لها ممارسة دورها الرقابي والتشريعي بكفاءة أعلى. وسيسهم التنظيم بشكل مباشر في تعزيز مستويات الحوكمة والشفافية، وتسهيل التكامل مع شركاء النجاح من القطاعين الحكومي والخاص.

علاوة على ذلك، يفتح هذا التنظيم آفاقاً واسعة لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية إلى قطاع الطرق، من خلال توفير بيئة تشريعية واضحة ومحفزة للمستثمرين. إن تطوير البنية التحتية للطرق لا يقتصر أثره على المستوى المحلي فحسب، بل يمتد إقليمياً ودولياً ليعزز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث، تماشياً مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

تحسين تجربة المستخدم ورفع معايير السلامة

من أهم المكتسبات التي يحملها التنظيم الجديد هو التركيز على تجربة مستخدمي الطرق في المملكة. حيث ستتمكن الهيئة من وضع وتطبيق معايير صارمة للجودة والسلامة على كافة شبكات الطرق، مما يسهم في خفض معدلات الحوادث والوفيات، وتحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين والزوار. وأشار الدلامي إلى أن الهيئة تعمل يداً بيد مع كافة الشركاء لضمان انتقال سلس وفعال نحو تطبيق الأدوار الجديدة للهيئة، مؤكداً أن المرحلة القادمة ستشهد قفزات نوعية في مستوى الخدمات المقدمة وتكامل الجهود لتطوير شبكة طرق آمنة ومستدامة.

أخبار متعلقة :