الاثنين 24 أغسطس 2026 05:22 صباحاً - شهدت مدارس المنطقة انطلاقة متميزة للعام الدراسي الجديد 1448هـ، حيث شارك صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن عبدالله، نائب أمير منطقة الباحة، أبناءه الطلاب يومهم الدراسي الأول. وتأتي هذه الزيارة لتؤكد الدعم اللامحدود الذي يحظى به قطاع تعليم الباحة من القيادة الرشيدة، والحرص المستمر على تهيئة الأجواء التعليمية المناسبة للطلاب والطالبات مع بداية العام الدراسي الجديد بمجمع الملك سعود التعليمي.
جولة تفقدية لتعزيز جودة البيئة المدرسية في تعليم الباحة
ورافق سمو نائب أمير منطقة الباحة خلال جولته التفقدية، وكيل وزارة التعليم للموارد البشرية الأستاذ عبدالسلام الربدي، والمدير العام للتعليم بالمنطقة الدكتور عبدالخالق الزهراني. وتجول الأمير فهد بن سعد في مرافق مجمع الملك سعود التعليمي، واطلع عن كثب على البرامج التربوية والفعاليات المصاحبة التي أُعدت خصيصاً لاستقبال الطلبة في يومهم الأول. كما التقى سموه بالهيئتين التعليمية والإدارية، مستمعاً إلى شرح مفصل حول خطط الاستعداد والجاهزية لضمان سير العملية التعليمية بمرونة وكفاءة عالية منذ اليوم الأول، منوهاً بجهود منسوبي التعليم في تهيئة بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة على التعلم والإبداع.
التعليم في رؤية السعودية 2030: ركيزة التنمية المستدامة
تأتي هذه الانطلاقة القوية للعام الدراسي الجديد في إطار التحول الشامل الذي يشهده قطاع التعليم في المملكة العربية السعودية تماشياً مع رؤية المملكة 2030. لقد مر التعليم في المملكة بمراحل تطويرية كبرى، انتقل خلالها من التعليم التقليدي إلى التعليم الرقمي والابتكاري الذي يركز على بناء المهارات وتطوير القدرات البشرية. وتعمل وزارة التعليم على تحديث المناهج وتطوير البيئة المدرسية لتكون بيئة جاذبة ومحفزة على الإبداع، وهو ما تجسد في التجهيزات الحديثة التي شهدتها مدارس الباحة لاستقبال الطلاب والطالبات هذا العام لضمان رحلة تعليمية متكاملة.
أبعاد التميز التعليمي وتأثيره على التنمية المحلية والوطنية
إن الاهتمام البالغ ببدء العام الدراسي ومشاركة القيادات الإدارية والمحلية للطلاب يمثل حافزاً معنوياً كبيراً ينعكس إيجاباً على التحصيل العلمي للطلبة. محلياً، يسهم هذا الدعم في رفع كفاءة المخرجات التعليمية بمنطقة الباحة لتلبي احتياجات سوق العمل المتجددة. وعلى المستوى الوطني والإقليمي، يمثل الاستثمار في رأس المال البشري حجر الأساس لبناء اقتصاد معرفي مستدام يعزز من تنافسية المملكة دولياً. فالأجيال الواعدة التي تتلقى تعليمها اليوم هي التي ستقود مشاريع المستقبل الكبرى وتساهم في تحقيق الريادة العالمية للمملكة في مختلف المجالات العلمية والتقنية.
وفي ختام جولته، وجّه نائب أمير منطقة الباحة كلمة تشجيعية لأبنائه وبناته الطلاب والطالبات، حثهم فيها على الجد والاجتهاد والمثابرة منذ البداية، واستثمار كافة الإمكانات والفرص التعليمية المتاحة لهم. كما شدد سموه على أهمية التمسك بالقيم الوطنية الأصيلة والمساهمة الفاعلة في بناء مستقبل الوطن، معرباً عن تقديره البالغ لجهود المعلمين والمعلمات وكافة منسوبي التعليم الذين يبذلون جهوداً استثنائية لتهيئة بيئة تعليمية متميزة، متمنياً للجميع عاماً دراسياً حافلاً بالنجاح والتميز والازدهار.
أخبار متعلقة :