السبت 5 سبتمبر 2026 03:12 صباحاً - تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، تستعد محافظة جدة لاستضافة أعمال النسخة الثانية من منتدى الصناعة السعودي 2026 خلال الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر 2026م. ويأتي هذا الحدث البارز بتنظيم من اتحاد الغرف السعودية ممثلاً باللجنة الوطنية الصناعية، وبالتعاون مع غرفة جدة، حيث ستقام الفعاليات في “جدة سوبر دوم”. ويقام المنتدى بشراكة استراتيجية مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية ومنظومتها، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، والشركات الوطنية الرائدة، والجامعات، والمؤسسات الأكاديمية، ومراكز الأبحاث، بالإضافة إلى نخبة من المسؤولين والخبراء الدوليين والمحليين في مجالات الصناعة والاستثمار.
أبرز محاور وأجندة منتدى الصناعة السعودي 2026
يتضمن المنتدى على مدى ثلاثة أيام متتالية أجندة حافلة بالجلسات الحوارية وورش العمل المتخصصة التي تسلط الضوء على أحدث التطورات والفرص الاستثمارية في القطاع الصناعي. وسيركز المشاركون على مناقشة مستقبل الصناعات الوطنية الواعدة، وسبل تعزيز مرونة سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، وتطوير قاعدة صناعية متكاملة في القطاعات الاستراتيجية الحيوية، وفي مقدمتها صناعة السيارات، والصناعات الغذائية والدوائية. كما سيتطرق المنتدى إلى آليات تعزيز التكامل بين القطاع الصناعي والمؤسسات الأكاديمية ومراكز البحث والتطوير، لربط المخرجات التعليمية بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل وتوظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في خطوط الإنتاج.
التحول الصناعي في المملكة ورؤية 2030
تأتي إقامة هذا المنتدى في وقت تشهد فيه المملكة العربية السعودية تحولاً اقتصادياً غير مسبوق تحت مظلة رؤية المملكة 2030. تاريخياً، ركزت المملكة على تطوير قطاع النفط والغاز، إلا أن الاستراتيجية الوطنية للصناعة التي أطلقها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وضعت خارطة طريق واضحة لتنويع مصادر الدخل الوطني وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي. ويسعى المنتدى إلى البناء على النجاحات التي حققتها النسخة الأولى، مستعرضاً القفزات النوعية التي حققتها المصانع السعودية في تبني الأتمتة والرقمنة، والجهود المبذولة لتهيئة بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء.
الأثر الاقتصادي المتوقع للمنتدى محلياً ودولياً
من المتوقع أن يسهم المنتدى بشكل مباشر في تحفيز الاستثمارات الصناعية وتوسيع نطاق الشراكات بين القطاعين العام والخاص. وسيشهد الحدث توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الاستراتيجية بين جهات حكومية وخاصة ومؤسسات بحثية، مما يسهم في تعزيز المحتوى المحلي ودعم تنافسية المنتجات السعودية في الأسواق العالمية. على الصعيد الإقليمي والدولي، يعزز المنتدى من مكانة المملكة كمركز لوجستي وصناعي عالمي يربط بين القارات الثلاث، ويسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة ونقل المعرفة والتقنيات الحديثة، مما يدعم استقرار سلاسل الإمداد العالمية ويدفع بعجلة النمو الاقتصادي المستدام.
أخبار متعلقة :