الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 05:22 مساءً - شهدت محافظة أسوان حادثة مأساوية هزت الرأي العام المصري، حيث أسفر هجوم مسلح عن مقتل عم حمدي الميرغني، السيد فتحي الميرغني، بعد إطلاق 14 رصاصة عليه في وضح النهار بمدينة كوم أمبو. هذه الجريمة البشعة أثارت صدمة واسعة بين الأهالي والوسط الفني، خاصة بعد النعي المؤثر الذي نشره الفنان الكوميدي الشاب عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، داعياً له بالرحمة والمغفرة ومؤكداً أنه كان الأقرب إلى قلبه من بين أعمامه.
تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة عم حمدي الميرغني
وفقاً لشهادات شهود العيان ورواية شقيق المجني عليه، صلاح الميرغني، فإن الراحل كان متوجهاً إلى عمله كالمعتاد في صباح يوم الاثنين. وأثناء سيره في الشارع، اعترضت طريقه سيارة نزل منها شخصان مجهولان. دار حديث قصير لثوانٍ معدودة وجهوا خلاله اتهامات للضحية تتعلق بخلافات عائلية أو شخصية تخص أطرافاً أخرى لا علاقة له بها. وسرعان ما تطور الأمر إلى اعتداء مسلح غادر، حيث أمطره الجناة بوابل من الرصاص بلغ نحو 14 طلقة استقرت في أنحاء متفرقة من جسده، مما أدى إلى وفاته على الفور قبل وصوله إلى المستشفى، بينما فر الجناة هاربين بسيارتهم.
ردود الفعل وحالة الحزن في كوم أمبو وأسوان
تسببت هذه الجريمة في حالة من الغضب الشديد والحزن العارم بين سكان مدينة كوم أمبو بمحافظة أسوان، حيث كان الضحية يتمتع بسمعة طيبة وأخلاق رفيعة بين جيرانه وزملائه. وكان يعمل موظفاً محترماً في مجلس مدينة كوم أمبو، وهو أب لعدة أطفال وزوج كرس حياته لخدمة أسرته. وأكدت عائلته وجيرانه أنه لم يكن يوماً طرفاً في أي نزاعات أو صراعات قبلية أو شخصية، مما يجعل مقتله بهذه الطريقة الغادرة صدمة مضاعفة للجميع. وطالب الأهالي الأجهزة الأمنية بسرعة القصاص العادل وضبط الجناة لتهدئة النفوس وإعادة الأمان للشارع الأسواني.
جهود أمنية مكثفة لفك طلاسم الجريمة الغامضة
فور وقوع الحادث، انتقلت القيادات الأمنية وسيارات الإسعاف إلى موقع الجريمة، وتم نقل جثمان الفقيد إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة التي تولت التحقيق وأمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثة وبيان أسباب الوفاة بدقة. وتواصل الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في مديرية أمن أسوان جهودها المكثفة عبر تشكيل فريق بحث رفيع المستوى، لفحص كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الحادث، واستجواب شهود العيان، وتتبع خط سير السيارة التي استخدمها الجناة في الهروب، وذلك بهدف تحديد هويتهم وإلقاء القبض عليهم في أسرع وقت ممكن لتقديمهم إلى العدالة الناجزة.
أخبار متعلقة :