الأحد 20 سبتمبر 2026 10:22 مساءً - دشن صاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالعزيز بن جلوي، نائب أمير منطقة جازان، اليوم الأحد، البرنامج الدعوي البناء العقدي، وذلك بحضور المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة جازان الدكتور خالد النجمي. ويأتي إطلاق هذا البرنامج الهام في إطار السعي المتواصل لتعزيز الوعي الديني الصحيح، وتحصين أفراد المجتمع ضد الأفكار المتطرفة والدعوات المنحرفة، بما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية في نشر قيم التسامح والاعتدال.
أهداف ومحاور البرنامج الدعوي البناء العقدي في جازان
خلال حفل التدشين، استمع نائب أمير منطقة جازان إلى شرح مفصل وعرض تعريفي عن البرنامج الدعوي البناء العقدي، والذي يهدف بالدرجة الأولى إلى تأصيل العقيدة الإسلامية الصحيحة في نفوس المواطنين والمقيمين على حد سواء. كما يركز البرنامج على ترسيخ توحيد العبادة لله عز وجل، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال التي تميز المنهج السعودي القويم.
ويسعى القائمون على هذا المشروع الدعوي إلى حماية المجتمع المحلي من الانحرافات الفكرية والشبهات المعاصرة التي قد تستهدف عقول الشباب. ومن خلال تعميق الفهم الصحيح للعقيدة وتشجيع العناية بالمتون العلمية المعتمدة، يطمح البرنامج إلى إعداد جيل واعٍ، راسخ العقيدة، ومتمسك بثوابته الدينية والوطنية الراسخة، ليكون لبنة صالحة في بناء الوطن وحمايته.
شراكة مجتمعية واسعة وتكامل بين القطاعات
من المقرر أن يُنفّذ البرنامج الدعوي البناء العقدي في جميع محافظات منطقة جازان والمراكز التابعة لها، لضمان تغطية جغرافية شاملة تتيح لجميع فئات المجتمع الاستفادة من فعالياته ومحاضراته. ويستهدف البرنامج مختلف شرائح المجتمع من رجال ونساء وشباب، وذلك عبر شراكة استراتيجية وثيقة مع الجهات الحكومية والقطاعات الأمنية بالمنطقة.
هذا التكامل والتعاون بين فرع وزارة الشؤون الإسلامية والجهات الشريكة يهدف إلى توحيد الجهود وتكثيفها لنشر الوعي العقدي السليم، وترسيخ القيم الإسلامية النبيلة. كما يسهم هذا التنسيق المشترك في تسهيل الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين، مما يضمن تحقيق الأثر الإيجابي المرجو من البرنامج على نطاق واسع ومستدام.
دور وزارة الشؤون الإسلامية في ترسيخ الاعتدال
يأتي إطلاق هذا البرنامج كجزء من سلسلة الجهود المتواصلة والمبادرات النوعية التي تقودها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية. وتعمل الوزارة بشكل دؤوب على نشر العلم الشرعي المبني على الكتاب والسنة، ومحاربة الغلو والتطرف بكافة أشكاله وصوره.
وتحظى هذه البرامج برعاية واهتمام كبيرين من القيادة الرشيدة، التي تؤكد دائماً على أهمية حماية الأمن الفكري للمواطنين والمقيمين. إن ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال في المجتمع لا يقتصر على الجانب الديني فحسب، بل يمتد ليكون ركيزة أساسية من ركائز الاستقرار الاجتماعي والتنمية الشاملة التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات.
أخبار متعلقة :