افتتاح المجمع الأكاديمي الشمالي لجامعة جازان في صبيا

الاثنين 28 سبتمبر 2026 11:12 مساءً - شهدت منطقة جازان حدثاً تعليمياً وتنموياً بارزاً، حيث افتتح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان بالنيابة، بحضور صاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي، المجمع الأكاديمي الشمالي لجامعة جازان بمحافظة صبيا. وجاء هذا التدشين بحضور رئيس الجامعة الدكتور محمد بن حسن أبوراسين، ووكلاء الجامعة ولفيف من القيادات الأكاديمية والإدارية بالمنطقة، مما يعكس الاهتمام البالغ الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاع التعليم العالي وتطوير البنية التحتية التعليمية في مختلف المحافظات.

Advertisements

مرافق متطورة يضمها المجمع الأكاديمي الشمالي لجامعة جازان

واطلع سمو أمير منطقة جازان بالنيابة خلال جولته على مرافق المجمع الحديثة، المصممة وفق أعلى المعايير الأكاديمية والهندسية لتهيئة بيئة تعليمية محفزة للإبداع والتميز. ويستوعب المجمع الجديد نحو 2529 طالبة، ويضم بين جنباته 55 قاعة دراسية مجهزة بأحدث التقنيات التفاعلية، بالإضافة إلى 7 معامل متطورة للحاسب الآلي، و3 معامل علمية متخصصة لتلبية متطلبات التطبيق العملي. كما يحتوي المبنى على 174 مكتباً إدارياً لخدمة الهيئة التدريسية والإدارية، إلى جانب مكتبة مركزية شاملة، وقاعة مخصصة للاجتماعات، ومصلى، ومجموعة متكاملة من المرافق الخدمية والترفيهية التي تضمن راحة الطالبات وتوفر لهن مناخاً تعليمياً متكاملاً.

التخصصات الأكاديمية وتلبية احتياجات سوق العمل السعودي

واستمع سموه خلال حفل الافتتاح إلى شرح تفصيلي عن البرامج الأكاديمية المتنوعة التي يقدمها المجمع، ودوره المحوري في خدمة طالبات الجامعة بمحافظة صبيا والمحافظات المجاورة لها. ويحتضن المجمع برامج كلية الأعمال المتميزة، والتي تشمل تخصصات المحاسبة والمالية، ونظم المعلومات الإدارية، والإدارة والتسويق، بالإضافة إلى برامج الكلية التطبيقية وغيرها من التخصصات التي تتماشى مع متطلبات سوق العمل السعودي المتغير. تهدف هذه البرامج إلى تأهيل الكوادر النسائية الوطنية وتزويدهن بالمهارات العلمية والعملية اللازمة للمساهمة الفعالة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

أبعاد تنموية ورؤية مستقبلية لتعليم المرأة بجازان

يأتي إنشاء هذا الصرح الأكاديمي في سياق الطفرة التعليمية الكبرى التي تشهدها المملكة العربية السعودية تحت مظلة رؤية المملكة 2030، والتي تضع التعليم وتمكين المرأة في مقدمة أولوياتها الاستراتيجية. تاريخياً، خطت جامعة جازان خطوات عملاقة منذ تأسيسها لتوسيع رقعة التعليم العالي في المنطقة وتسهيل وصول الطالبات إلى تعليم جامعي متميز دون تكبد عناء السفر لمسافات طويلة. ويحمل هذا المشروع أبعاداً تنموية واجتماعية بالغة الأهمية؛ فعلى الصعيد المحلي، يسهم المجمع في تخفيف العبء الجغرافي والاقتصادي عن كاهل الأسر في صبيا والمراكز التابعة لها، بينما يمثل إقليمياً رافداً قوياً لدعم عجلة التنمية في القطاعين العام والخاص عبر ضخ خريجات مؤهلات تأهيلاً عالياً. وعلى المستوى الوطني، يترجم المشروع التزام الدولة بالاستثمار في رأس المال البشري كركيزة أساسية لبناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ومنافس عالمياً.

أخبار متعلقة :