وزير العدل يتفقد المرافق العدلية في المنطقة الشرقية

الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 12:22 صباحاً - أكد معالي وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، خلال زيارته التفقدية الأخيرة، أن الدعم السخي وغير المحدود الذي تحظى به المرافق العدلية في المنطقة الشرقية وكافة أنحاء المملكة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- يمثل القوة الداعمة وراء مواصلة تطوير المرفق العدلي والارتقاء بالخدمات المقدمة للمستفيدين. وأشار معاليه إلى حرص القيادة الرشيدة المستمر على تيسير الإجراءات القضائية وضمان جودتها العالية لخدمة الجميع بمرونة تامة.

Advertisements

تواصل مباشر مع المستفيدين لرصد فرص التحسين

خلال جولته الميدانية في المنطقة الشرقية، حرص وزير العدل على الالتقاء مباشرة بعدد من المستفيدين والمراجعين، حيث استمع بإنصات إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم حول الخدمات القضائية والإجراءات المتبعة. ووجّه معاليه على الفور بمتابعة كافة النقاط التي طرحها المواطنون، مشدداً على أن شكاوى وملاحظات المستفيدين تمثل أداة حيوية لتحديد فرص التحسين وتطوير الإجراءات وتذليل العقبات، مما يسهم في تقديم تجربة عدلية متميزة وميسرة للجميع.

جولة ميدانية لتقييم كفاءة المرافق العدلية في المنطقة الشرقية

شملت الزيارة التفقدية لـ المرافق العدلية في المنطقة الشرقية محكمة الاستئناف والمحكمة العامة بالمنطقة، حيث اطلع معالي الوزير عن كثب على سير العمل اليومي ومستوى الخدمات المقدمة ومؤشرات الأداء التشغيلية. وعقد الصمعاني اجتماعاً مع رؤساء المحاكم لبحث سبل تطوير العمل القضائي، مؤكداً على الأهمية البالغة للاستفادة من البيانات الرقمية والمؤشرات الإحصائية في رفع جودة الأداء، بما يضمن سرعة الفصل في القضايا، ووضوح الإجراءات، وتعزيز جودة المخرج القضائي النهائي.

الذكاء الاصطناعي وبناء القدرات لتعزيز العدالة الناجزة

وفي سياق متصل، التقى وزير العدل بقضاة ومنسوبي محاكم المنطقة الشرقية، حيث أشار إلى ضرورة البناء على المكتسبات والإنجازات التي تحققت في الأعوام الأخيرة، والعمل على تعميق النضج المؤسسي والجودة القضائية. كما شدد على أهمية الاستمرار في برامج التدريب والتأهيل التخصصي للكوادر البشرية، كاشفاً عن توجه وزارة العدل الاستراتيجي نحو التوسع في تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوظيف إمكاناتها المتقدمة لتطوير الخدمات العدلية، مما يسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة العمل وتحسين تجربة المستفيدين.

أبعاد الإصلاح القضائي وتأثيره المحلي والدولي

تأتي هذه الزيارات والجهود التطويرية كجزء من مسيرة تاريخية طويلة شهدت تحولاً جذرياً في المنظومة القضائية السعودية، والتي انتقلت من الأنظمة التقليدية الورقية إلى الرقمنة الكاملة عبر منصات مثل “ناجز”. هذا التحول الرقمي الشامل لا يقتصر أثره على تيسير المعاملات محلياً فحسب، بل يمتد ليكون له تأثير إقليمي ودولي بارز؛ إذ يساهم القضاء المتطور والناجز في تعزيز البيئة الاستثمارية وجذب رؤوس الأموال الأجنبية، مما يرفع من تنافسية المملكة عالمياً ويؤكد التزامها بتطبيق أعلى معايير العدالة والشفافية.

أخبار متعلقة :