السبت 10 أكتوبر 2026 04:12 مساءً - ضمن البرنامج الثقافي المعتمد لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، قام ضيوف الدفعة الرابعة بزيارة المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية في المدينة المنورة. وتأتي زيارة متحف السيرة النبوية في إطار حرص المملكة العربية السعودية على إثراء التجربة الدينية والثقافية لضيوف الرحمن، وتعريفهم بالإرث الحضاري والديني العظيم للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، والاطلاع على تفاصيل الحياة النبوية الشريفة عبر وسائل عرض متطورة وثرية بالمعلومات.
جولة استكشافية وتقنيات حديثة في متحف السيرة النبوية
خاض المعتمرون جولة شاملة تناولت مختلف أقسام المعرض والمتحف، حيث تجولوا في جناح الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وجناح النبي محمد صلى الله عليه وسلم، إلى جانب أجنحة مكة المكرمة والمدينة المنورة قديماً. كما اتفرج الضيوف جناح الأدوات والمقتنيات التي استخدمها النبي الكريم، وأجنحة المخصصة لآدابه وأخلاقه وفضائله وشمايله، إضافة إلى قسم خاص يتناول السيرة النبوية المطهّرة ورحلة حجة الوداع الخالدة.
واعتمدت هذه الجولات على أحدث تقنيات العرض التفاعلية والحديثة، من بينها اللوحات ثلاثية الأبعاد، والبانوراما التعليمية المتقدمة، وقاعات العرض السينمائي التي جسدت سماحة الدين الإسلامي وفضائل الأنبياء بأسلوب معرفي وجذاب يرسخ القيم الإسلامية في النفوس.
خلفية عن برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة
يُعد برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة مشروعاً إسلامياً وثقافياً ريادياً تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية. يهدف البرنامج منذ انطلاقه إلى استضافة النخب الشخصيات المؤثرة والمسلمين من مختلف دول العالم، لتسهيل أدائهم لمناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف.
ويوفر البرنامج للضيوف فرصة الاستفادة من برامج ثقافية وعلمية متنوعة تعزز التواصل والتكامل بين أبناء الأمة الإسلامية، وتسلط الضوء على الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين ورعاية المشاعر المقدسة والمرافق التاريخية الدينية.
أبعاد إقليمية ودولية وتنوع جغرافي واسع
تتجلى أهمية هذه الزيارة في تنوع جنسيات المشاركين بالدفعة الرابعة من البرنامج، والتي تضم 250 معتمراً ومعتمرة يمثلون 21 دولة حول العالم. وتضم هذه القائمة دولاً متعددة هي: أوزبكستان، وباكستان، وبنغلاديش، والهند، وسريلانكا، ونيبال، والمالديف، وكازاخستان، وقرغيزستان، وطاجيكستان، وتركمانستان، وأذربيجان، وتركية، وجورجيا، وروسيا، وبوتان، وأستراليا، ونيوزيلندا، وفانواتو، وجزر سليمان، وفيجي.
ويساهم هذا التنوع الدولي والإقليمي الكبير في ترسيخ قيم التسامح والوسطية، وتعزيز الروابط الأخوية بين الشعوب، ونقل الصورة المشرقة عن جهود المملكة العربية السعودية في العناية بالتراث الإسلامي وإبراز السيرة النبوية للعالم بأحدث الطرق العلمية والتقنية.
أخبار متعلقة :