الضمان الصحي: تغطية خدمة استكمال العلاج في المنزل

الأربعاء 14 أكتوبر 2026 05:12 مساءً - شدد مجلس الضمان الصحي على أن رحلة تعافي المريض لا تنتهي بمجرد مغادرته المستشفى، بل تستمر بفعالية بعد التنويم وعند وصوله إلى بيته، مؤكداً أن الوثيقة الإلزامية أصبحت تغطي خدمة استكمال العلاج في المنزل لتوفير العناية الطبية اللازمة واستمرار الشفاء بين أفراد الأسرة.

Advertisements

وأوضح المجلس أن منافع الوثيقة الموحدة للضمان الصحي تهدف إلى ضمان حصول المستفيدين على خدمات صحية متكاملة وأمنة، حيث تشتمل التغطية التأمينية على مجموعة واسعة من خدمات الرعاية الطبية المنزلية الضرورية للمرضى الذين يحتاجون متابعة دقيقة بعد العمليات الجراحية أو الحالات المرضية المستقرة.

تفاصيل الخدمات المشمولة في خدمة استكمال العلاج في المنزل

تتضمن التغطية المحددة في الوثيقة الإلزامية حزمة من الخدمات المباشرة التي تشمل رعاية القسطرة البولية، والتزويد بالأدوية الوريدية بعد العمليات الجراحية، ورعاية الجروح والعناية بها لتجنب أي مضاعفات. كما تتسع نطاقات الرعاية لتشمل خدمات أخرى تقدمها وزارة الصحة والجهات الصحية المعتمدة، مثل العلاج الطبيعي، وخدمات التغذية العلاجية المنزلية، والرعاية التنفسية، وإدارة الأدوية للحد من الأخطاء الدوائية وضمان الالتزام بالخطة العلاجية.

التحول الرقمي وسهولة التقديم على الرعاية المنزلية

وفي إطار تعزيز كفاءة الخدمات الصحية في المملكة العربية السعودية، أتاحت وزارة الصحة للمستفيدين إمكانية التقديم على خدمة الرعاية الصحية المنزلية إلكترونياً عبر التطبيقات الرقمية المعتمدة. وتأتي هذه الخطوة لضمان وصول الرعاية الطبية بسرعة ويسر، ما يسهم في رفع مستويات رضا المرضى وعائلاتهم، ويُعزز من الراحة النفسية للمريض عند تلقي العلاج في بيئته المنزلية المحاطة بالدعم الأسري.

سياق الرعاية الصحية المنزلية وأهميتها المستقبليّة

شهد القطاع الصحي في المملكة تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة ضمن رؤية المملكة 2030 وبرنامج تحول القطاع الصحي، حيث تم التركيز على تعزيز مفهوم “الرعاية بالقيم” وتقديم الخدمات الطبية في أماكن تواجد المستفيدين. وتكمن أهمية التوسع في تقديم خدمة استكمال العلاج في المنزل في تقليل فترة الإقامة غير الضرورية في المستشفيات، وخفض مخاطر العدوى المكتسبة داخل المنشآت الصحية، فضلاً عن رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات لاستقبال الحالات الأكثر حرجاً.

وعلى المستويين الإقليمي والدولي، يُعد إدراج خدمة استكمال العلاج في المنزل ضمن التغطيات التأمينية الإلزامية نموذجاً متقدماً لتطوير أنظمة التأمين الصحي الشامل، حيث يسهم في تحقيق الاستدامة المالية للقطاع الصحي وتقليل التكاليف التشغيلية للمستشفيات، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والسلامة للرعاية الطبية المقدمة للمرضى.

أخبار متعلقة :