الارشيف / عالم الفن والمشاهير

السعودية سلوى الأحمد خطفت القلوب في موسم الدرعية

السعودية سلوى الأحمد خطفت القلوب في موسم الدرعية

باسل النجار = الرياض في الأربعاء 28 فبراير 2024 02:11 مساءً - بصوتها الشجي وحنجرتها الذهبية، استطاعت فنانة سعودية أن تضع اسمها على خارطة الفن السعودي، بعد أن قدمت إبداعها الفني في مجالات متعددة كمغنية موهوبة تمتلك كاريزما خاصة بها، وقدرة فائقة على الإلقاء حينما أبدعت في موسم الدرعية بإلقاء قصائد وأغان ترتبط بموسم الدرعية، في الوقت الذي ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو، متسائلين عن اسمها، كما خطفت القلوب عندما ألقت القصيدة التي يقول مطلعها:

العز يمطر سحابة لا عذر فوقها
خديجة الغيم بنت الكبرياء العظيم
تلبست من شموخ أمجادها طوقها
حورية المملكة مربى التراث القديم

وبما يشبه الحداء أطلقت الفنانة سلوى الأحمد لصوتها العنان ليحلق عالياً في فضاءات الدرعية، وفي حديثها لـ”العربية.نت” تقول: :عُرفت بعد تقديمي إحدى اللوحات الفنية التي شاركتُ بها في الدرعية لموسمها الأول والثاني، وهي عبارة عن إلقاء قصيدة من كلمات الشاعر المعروف تركي الحويدر” ومن ألحاني، وهذا مما أسعدني لأنه يعبر عن دخولي في عالم الألحان والتوزيع الموسيقي، والذي يعتبر قليلا بالنسبة للفتيات في الوسط الموسيقي”.

وأضافت: “وجدت المشاركة تفاعلاً كبيراً من الجمهور الذي يملك ثقافة فنية عالية، وتفاعلا حقيقيا مع القدرة على التعبير عن الإعجاب بأسلوب سلس، وقريب من القلب، وذلك مما يسعدنا نحن الفنانين حول ردة فعل المتلقي، والتي نعرف من خلالها ما يحدث وردة فعل الجمهور”.

نوع جديد من الغناء
وتابعت “مما أسعدني بعد نشر المقطع، وخصوصاً بعد تخوفي من تقبل الناس لنوع جديد من الغناء، هو ردات الفعل الجميلة لهذا النوع، والذي فتح أمامي آفاقا أوسع في مجال الموسيقى بالطريقة التي أحبها، وتعتبر نوعا من أنواع الموسيقى التي أهوى تقديمها، وهو توجه ولون جديد ضمن الموسيقى التي أغنيها”.

بداية فنية
وعن بداياتها الفنية أفادت سلوى: “كنت أحاول أن أتسلح بالثقافة الموسيقية التي كنت أبحث من خلال معرفتي بها إلى توسيع مداركي، ثم انتقلت بتجارب عدة، منها عالم الاستديوهات من خلال الفنان محسن طرازي الذي عرفني إلى عالم الاستديوهات ثم إلى الوسط الفني، ومنها تعلمتُ خلال العمل مع روتانا الكثير على كافة المجالات الفنية والألحان، والإخراج الموسيقي، ثم دخلت إلى عالم التحديات في وقوفي بين الجمهور، والتي حاولت من خلالها أن أطور نفسي وأصنع لها أرضاً ثابتة أقف عليها”.

محطات فنية
وقالت: قدمت خلال رحلتي الفنية أغنية “خليك مبهور” وهي أغنية تشرح فكري وبها رسالة، وقصة لكل أنثى، لأنها تمثل القصصية في الموسيقى وتتبع التأثير، والذي أعتبره أساس الموسيقي، ومن الأعمال أيضا “لا تصغرين النفس وأنت كبيرة” وهي رسالة أيضا للبنات بأن تأخذ ما تستحقه روحها من هذه الحياة، لأنها مكرمة ومقدرة في كل الأوقات، إضافة إلى مقاطع غنائية اشتركت بها في السوشيال ميديا، وهي من ألحاني، ولكل مقطع فكرة وجمهور معين، وهي تدخل في إطار الموسيقى المجتمعية وأفكار المجتمع وقصصه بشكل مبسط في دقيقة.

موهبة صاعدة
يذكر أن الفنانة سلوى الأحمد تعتبر إحدى المواهب الصاعدة في العديد من المجالات الفنية كالغناء والتمثيل، حيث تعد إحدى المواهب الفنية الصاعدة في عالم الغناء، ولفتت الكثير من الأنظار إليها مؤخرا بصوتها الجميل العذب وإحساسها الرائع، في ظل تقديمها للكثير من الأغاني الخليجية المتميزة بألحانها وكلماتها بنبرة صوتها الساحرة، والاستثنائية.

وكان من أحدث ما صدحت به الفنانة سلوى الأحمد عملها الجديد “لما قلبي” والذي شاركت به متابعيها عبر حسابها في “انستغرام”، ونشرته عبر قناتها على “يوتيوب”، منوهة بأن هذا العمل غال على قلبها، وهو من كلمات صالح باظفاري ومن ألحان عبدالله رويشد، وعزف نوري أحمد.

Advertisements