باسل النجار = الرياض في السبت 16 مارس 2024 02:24 مساءً -
طالما ارتبط صوت المطرب المصري الراحل محمد قنديل بواحدة من أشهر الأغنيات التي يستقبل بها المصريون شهر الصوم، وهي أغنية «والله بعودة يا رمضان»، وتزامنت ذكرى ميلاد قنديل مع أول أيام رمضان.
واشتهر قنديل (1929 – 2004) بصوته العذب الذي احتفظ برصيده في وجدان المستمعين عبر أغنيات كثر من بينها «3 سلامات»، و«يا حلو صبح»، و«بين شطين وميه»، و«جميل وأسمر» وغيرها.
ويُبرز كتاب «محمد قنديل – 3 سلامات» الصادر عن دار «آفاق» للنشر بالقاهرة، سيرة الفنان الراحل؛ حيث يقتفي الكاتب والباحث الموسيقي محب جميل، سيرة قنديل عبر رصد الكتابات النقدية والمحاورات الصحافية التي أجريت معه في مصر والعالم العربي، منذ أربعينات القرن العشرين، حتى أصبح من نجوم الغناء.
ويتتبع الكتاب، الذي حصل على منحة الصندوق العربي للثقافة والفنون ببيروت، رحلة قنديل منذ مولده في 11 مارس (آذار) 1929 بحي شبرا (وسط القاهرة)، في محيط أسري محب للفن؛ حيث تتوطد علاقته بالعود منذ اشتراه له والده من شارع محمد علي مقابل خمسين قرشاً.
ثم يلتحق الفتى العاشق للغناء بمعهد الاتحاد الموسيقي بعدما لاحظ والده تميز صوته، وهناك درس العزف على العود بشكل احترافي، وبدأ في شق طريقه في عالم الغناء والطرب.
يذكر الكتاب أن أم كلثوم كانت مع المخرج أحمد بدرخان في معهد الاتحاد الموسيقي آنذاك، لاختيار كورس الغناء لفيلمها «عايدة»، الذي عُرض لأول مرة عام 1942. ووقع يومها الاختيار على محمد قنديل الذي غنى مع الكورس أغنية «القطن» من ألحان الشيخ زكريا أحمد.
