الثلاثاء 2 أبريل 2024 01:07 صباحاً - كشفت إسعاد يونس عن كواليس اللحظات الأخيرة في حياة سهير البابلي في حلقة مميزة من بودكاست “بيج تايم” مع الإعلامي عمرو أديب، حيث فتحت صفحات من دفتر ذكرياتها مع الراحلة، وتاركين وراءهم بصمة صداقة قوية ومليئة باللحظات الإنسانية النادرة.
كواليس اللحظات الأخيرة في حياة سهير البابلي
وتروي إسعاد يونس كواليس اللحظات الأخيرة في حياة سهير البابلي، مؤكدة على إيمانها القوي بقدر الله وقبوله، وتقول: “كانت سهير مسلمة أقدارها جدًا، وأنا كنت معاها على طول لحد قبل الوفاة بدقيقة”، وتصف إسعاد كيف حرصت على دعم صديقتها خلال تلك الفترة العصيبة”.

بالرغم من تدهور حالتها الصحية: “عملنا حديث مع بعض لما قيل أنها أرهقت جدًا، وعملنا فيديو على السوشيال ميديا، وقالت لي هنشتغل وهنرجع لكن صحيًا مكنتش هتقدر لكن كان لازم أشجعها”، وتختتم إسعاد حديثها عن رحيل سهير البابلي بقولها “توفت وهي معززة بابنتها”.
بداية صداقة إسعاد يونس وسهير البابلي
وتُشير إسعاد يونس إلى بداية صداقتها مع سهير البابلي، قائلة: “المخرج الراحل سيد راضي حضر إلى بعدما قدمت مسلسل حكاية ميزو، وقال لي :«بعمل مسرحية ومحتاجك ضروري»، فروحت معاه لمسرح الأندلس وقابلت أبو بكر عزت اللي قدمني لسهير البابلي، وقدمت معاها المسرحية”.

وتصف إسعاد طبيعة العلاقة التي جمعتها بسهير البابلي، قائلة: “من يومها وعلاقتنا مزيج من الحب الشديد، ولو عرفت دماغ سهير البابلي هتتقبل شخصيتها”، وتؤكد على عمق هذه الصداقة، مضيفة: “فضلت العلاقة كده أنا وهي بنعشق بعض، ويسرا كانت صديقتنا الثالثة فكنا ثلاثي له ذكريات رهيبة”، تُشارك إسعاد يونس بعض الذكريات المميزة التي جمعتها مع سهير البابلي، بدءًا من مشاركتهما في الأعمال الفنية مثل مسرحية “ريا وسكينة” ومسلسل “بكيزة وزغلول”، مرورًا بلحظات السعادة والضحك التي جمعتهما في حياتهما الشخصية.

وتُؤكد إسعاد على تأثير سهير البابلي على حياتها، قائلة: “سهير البابلي كانت إنسانة عظيمة وصديقة رائعة، ولن أنسى كل ما قدمته لي من دعم وحب”، وتُعدّ رحلة صداقة إسعاد يونس وسهير البابلي قصة مميزة تُجسد معنى الحب والدعم الحقيقي بين الأصدقاء، تاركين وراءهم إرثًا من الذكريات الجميلة التي ستظل محفورة في قلوب محبيهما.
