الارشيف / عالم الفن والمشاهير

شاهد .. خاص- جدل شادن فقيه بتفاعل مستمر.. والشيخ أحمد طالب: "أنا مع الإنتقادات ولكن بحدود الأخلاق"

شاهد .. خاص- جدل شادن فقيه بتفاعل مستمر.. والشيخ أحمد طالب: "أنا مع الإنتقادات ولكن بحدود الأخلاق"

انت الان تتابع خبر عن شاهد .. خاص- جدل شادن فقيه بتفاعل مستمر.. والشيخ أحمد طالب: "أنا مع الإنتقادات ولكن بحدود الأخلاق" ونترككم الان مع اهم التفاصيل

صنعاء - عبدالجليل فارس - لا يزال الجدل قائم حول العرض الكوميدي الذي قدمته الممثلة الكوميدية اللبنانية شادن فقيه، والذي تناول بعض الأمور الدينية بأسلوب ساخر، أثار حفيظة نسبة كبير من المجتمع، في حين دافع البعض الآخر عنها.
كان لموقع الفن حديث خاص مع الشيخ أحمد طالب، كشف من خلاله عن رأيه بالجدل الذي أحدثه العرض الكوميدي الذي قدمته شادن، رد على بعض المداقعين عنها، وكشف عن رأيه بوضع ضوابط للعروض الفنية.

أولاً، ما رأيكم بعرض شادن فقيه بحد ذاته، وعن الدعوى القضائية التي حررت ضدها؟

أولاً، عرض شادن لا يتناسب مع البيئة الإجتماعية التي تتواجد فيها، على الفنان أن يحول إيصال رسالة من فنه، ويجب ان تنسجم أن تقارب ثقافة البيئة التي تتوجه لها، عندما تكون رسالته بهدف جذب الحضور فقط، أو الإستفزاز على قاعدة "خالف تُعرف"، ومن الطبيعي أن يحظى هذا الأمر بردة فعل مشابهة بما شاهدنا، فهذا المجتمع لديه عادات وتقاليد وثقافته وبيئته التي تمتلك خطوط حمراء يجب أن يحترمها، وحتى في حال أراد أن ينتقدها فيجب على الغنتقاد أن يكون بأسلوب راقي، وأخلاقياته، حتى النقد يجب أن يكون بأخلاقيات معينة، وأن لا يكون مستفز، حتى إنتقادها لطريقة الخطباء في المسجد ليست أمراً مرفوضاً، ولكن أسلوبها كانت مستفز جداً والهدف منه لم يكن إصلاحياً، بل كان إستفزازياً وساخراً، وعلى فكرة حتى الأشخاص اللذين إنتقدوها ليسوا جميعاً محافظين، أو أن جميعهم يوافقون على مضمون الخطابات في المساجد، ولكن أسلوبها جعلت الجمهور كامل يجمع على خطئها.

ولكن شادن لا تطرح نفسها على أساس ناقد فني، بل هي ممثلة كوميدية، تستعين بالسخرية بهدف إضحاك الجمهور، ما رأيك؟

حتى السخرية والكوميديا برأي يجب أن تندرج ضمن قواعد، أنا اليوم عندما أمازح عائلتي، أحاول أن يكون أسلوبي محترم ويماشي الآداب العامة، حتى عندما أريد أن أكون لذيذ وساخر، يجب أن لا أتخطى بعض القيم الضروري إتباعها.
إذا كان على الإنسان أن يمازح أهله بطريقة محترمة نظراً لقدسية الأبوة والأمومة، فما بالك بالأمور الدينية والإجتماعية؟ وأن لا نصل إلى حد الإساءة.

برأي شادن والمدافعين عنها، هذا العرض كان عرضاً خاصاً لأشخاص أرادوا مشاهدتها مع علمهم مسبقاً بالمحتوى الذي تقدمه، برأيك هذا الأمر لا يقوي موقفها؟

هذا الحديث هو نوع من تسخصيف عقول الجمهور، نحن الآن بعصر الهواتف والإعلام المتنقل، لا يوجد شخص منفصل عن العالم بشكل نهائي في يومنا هذا، لا يمكنني أن أقول اليوم، ه1ا مكان خاص وأنا أنشر ثقافة خاصة، حديثها هذها لم يدور داخل بيتها ومع أصدقائها المقربين، بل جاء على المسرح أي مكان لا يمكن إعتباره خاص.

برأيك، يجب ان يكون هناك تحرك قانونياً يضبت جميع العروض الكوميدية؟

بكل الدول هناك رقابة، وهذا أمراً طبيعياً، وللكن طبعاً مع حفظ الحريات وأن تكون هذه حريات مضبوطة، وغير متلفتة وأن لا نؤذي الآخ، أنا ضد أن نصبح مجتمع إستفزازي ولكن لست مع الحرية المتفلتة.

Advertisements