يقول الفنان سمير صبري :
“عندما قدمت سعاد حسنى آخر أفلامها الراعى والنساء، وكانت تشارك فيه بدون أجر كجزء من الإنتاج، أخبرها مسئولو مهرجان الإسكندرية السينمائى بفوزها بجائزة أحسن ممثلة عن هذا الدور، ولكن بعد ظهر يوم توزيع الجوائز تغيرت النتيجة وقررت لجنة التحكيم منح جائزة أحسن ممثلة، لممثلة أخرى، ومنح سعاد حسنى جائزة النقاد، فحزنت السندريلا حزنا شديدا بسبب تغيير النتيجة”..
وأشار الفنان سمير صبري إلى تفاصيل ما حدث خلال هذه الحفلة قائلا: “حضرت السندريلا الحفل وكانت حزينة وكنت أغنى وهى أمامى وبجوارها أحمد زكى وكل نجوم مصر وقتها، وبعد غنائى أول أغنية تحدثت على المسرح، وقلت: إننى سعيد جدا لوقوفى أمام الفنانة العظيمة التى إستطاعت أن تقدم فى السينما كل الأدوار المختلفة (خلى بالك من زوزو، أميرة حبى أنا، بئر الحرمان، الزوجة الثانية.. سعاد حسنى)، فوقف كل من فى القاعة وعددهم 500 ليصفقوا لها، وفرحت السندريلا كثيرا بهذا المشهد..”
فأكملت حديثى وقلت: “إذا كان فى القاعة 500 فرد، ففى خارج القاعة 500 مليون يصفقون لك، لأنك أقوى من أى مهرجان وجائزتك فى قلوب الناس، فضجت القاعة بالتصفيق وعزفت الفرقة الموسيقية موسيقى أغنية يا واد ياتقيل، وصعد إلى المسرح نور الشريف ومحمود عبدالعزيز ووقف ثلاثتنا وأعطيناها الميكرفون وغنت وهى سعيدة، وظلت تتذكر هذه الليلة دائما”.
وأضاف: “كان كل همها فى الفترة الأخيرة من حياتها أن تستعد للعودة إلى مصر وترجع سعاد حسنى التى يعرفها الناس، فحرصت على إنقاص وزنها ولعب الرياضة، وكلمت سمير خفاجة حتى يجهز لها مسرحية مثل التى أعدها للفنانة شادية، وكانت كل هذه الشواهد تؤكد أنها كانت مقبلة على الحياة، وأنه لم يكن لديها أبدا أي نوع من الإكتئاب.”

جريدة البشاير اشترك في خدمة اهم الاخبار مجانا لاحقا موافق
