كتب الهامي سمير الحكواتي
“خطف” منى بدر بعد أول أفلامها.. في أول أفلامها قدام العندليب الأسمر “فتى أحلامي” إنتاج 1957 .. كانت منى بدر مستنية اليوم اللي هيتعرض فيه الفيلم بفارغ الصبر.. وبعد صبر وجهد وتعب وفرهدة تصوير تم الإعلان أخيرا عن عرض الفيلم يوم 22 ديسمبر وبقت منى تستنى دعوات العرض الخاص في المدن خارج القاهرة علشان تحضر.. وفى يوم من الأيام يا سادة يا كرام.. تلقت منى دعوة لحضور العرض الخاص للفيلم في مدينة المحلة الكبرى ـ بلدي ـ وراحت منى مع إخواتها الاتنين حضرت العرض وتم استقبالها أفضل استقبال ـ بلدي بقولك ـ وقررت بعد العرض إنها ترجع القاهرة مباشرة لأنها كانت ليلة الكريسماس وهى مرتبطة بموعد سهرة مع صديقاتها.. ركبت منى العربية وهما راجعين دخلوا طريق غلط.. وفجأة لقوا نفسهم راشقين وسط الطين فى أرض زراعية مفتوحة على كل الاتجاهات.. هما فين ؟ مش عارفين .. إيه اللى جابهم هنا ؟ مش عارفين.. وقفت منى وإخواتها مش عارفين يعملوا إيه ولا يتصرفوا إزاى؟ الدنيا حواليهم ضلمة وهس هس .. وهنا بدأ القلق والخوف من الوضع الغامض اللي هما فيه يدق قلوبهم.. وزاد وغطا إحساسهم بالجوع اللي كان بيزيد شوية بشوية.. وبعد مشاورات ومداولات قرروا إنهم يفضلوا فى مكانهم للصبح خوفا من أي تحرك غلط.. وسابوا العربية لـ منى تنام فيها.. وناموا هما على الأرض وسط البرد والطين والذى منه.. وأخيرا حل الصباح وجه معاه الفرج لما لقوا عربية معدية على قرب منهم.. شاورا لها وركبوا مع صاحب العربية إلى أقرب طريق ومنه إلى القاهرة.. وفى القاهرة كانت منى على موعد مع المفاجأة التانية.. لما لقت أبوها مبلغ أقسام الشرطة باختطا*فها.. ولما سألته ليه عمل كده ؟ قالها إنها لما اتأخرت في الرجوع سأل عليها حلمي رفلة فقاله إنها سافرت مع إخواتها بعد العرض مباشرة .. وهو بدوره افتكر إن قطاع طريق اعترضوا طريقها وخطفو*ها وخدوا العربية .. شكرا أوي يا عم أبو منى.. بس بلدنا مفيهاش قطاع طرق.


جريدة البشاير اشترك في خدمة اهم الاخبار مجانا لاحقا موافق
