باسل النجار - القاهرة - الأحد 1 مارس 2026 12:03 مساءً - تصاعدت حدة الصراعات في الحلقة الحادية عشرة من مسلسل «وننسى اللي كان»، حيث وجدت جليلة نفسها في قلب شبكة معقدة من المؤامرات التي تهدد استقرارها الشخصي والمهني.
الحلقة افتتحت بمواجهة حادة بين بدر، الذي يجسده كريم فهمي، وأحد رجال الحي الذي يؤدي دوره محمد لطفي، على خلفية خلاف مرتبط بإحدى الفتيات، في مشهد كشف عن توتر متصاعد في محيط جليلة.
وفي تطور خطير، أقدم يحيى، الذي يلعب دوره محمود يس جونيور، على زرع أجهزة تنصت داخل فيلا جليلة، بهدف تتبع تحركاتها وكشف أسرارها تمهيدًا لإبلاغ شاهر، الذي يجسده خالد سرحان، ضمن خطة محكمة للإيقاع بها وإحكام السيطرة على حياتها.
مهنيًا، حاولت جليلة، التي تؤدي شخصيتها ياسمين عبد العزيز، إعادة ترتيب أوراقها عبر اتفاق مع إيهاب فهمي لإدارة حملاتها الدعائية، مع استبعاد نهلة، التي تقدم دورها شيرين رضا، نتيجة تصاعد العداء بينهما. غير أن نهلة واصلت تحركاتها المضادة بالتعاون مع الصحفي جاد الله لنشر مواد تسيء إلى سمعة جليلة.
وعلى الصعيد العائلي، شهدت الأحداث توترًا داخل أسرة جليلة بعد ضبط شقيقتها أثناء محاولتها سرقة مبلغ مالي، ما عمّق من أزمتها الداخلية.
أبرز لحظات الحلقة تمثلت في مواجهة مباشرة بين جليلة وبدر، كشفت خلالها سرًا صادمًا يتعلق بابنتها الوحيدة، مؤكدة أن الطفلة ليست ابنته، في اعتراف من شأنه أن يبدل مسار العلاقات ويقلب حياة الجميع رأسًا على عقب.
وفي خط درامي موازٍ، زار إدوارد وزوجته جليلة طالبين الإقامة معها لإعادة ترتيب الروابط العائلية، فيما أعلنت جليلة عزمها استعادة نشاطها الفني والعودة بقوة إلى الساحة.
واختُتمت الحلقة باجتماع جديد بين نهلة وشاهر داخل منزله، للتخطيط لمؤامرة أخرى ضد جليلة، قبل أن يفاجئها بطلب الزواج، في خطوة تفتح الباب أمام تطورات أكثر تعقيدًا في الحلقات المقبلة.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
