باسل النجار - القاهرة - الاثنين 11 مايو 2026 12:43 مساءً - تحدث الفنان أحمد عزمي عن كواليس مشاركته في عدد من أعماله الأخيرة، مؤكدًا أن مسلسلات «حكاية نرجس» و«ظلم المصطبة» و«ميتور» شكّلت نقطة تحول مهمة في مشواره الفني، وأسهمت في عودته إلى الجمهور بصورة مختلفة بعد فترة من الغياب.
مسلسل حكاية نرجس
وخلال ظهوره في برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا المذاع عبر قناة CBC، كشف عزمي تفاصيل أصعب الشخصيات التي قدمها، إلى جانب التحضيرات الخاصة بأدواره الأخيرة.
«شيخ علاء» الأكثر تعقيدًا
وأوضح أحمد عزمي أن شخصية «شيخ علاء» في مسلسل ظلم المصطبة تُعد من أصعب الشخصيات التي جسدها خلال مسيرته الفنية، بسبب أبعادها النفسية والدينية المركبة.
وأشار إلى أن الشخصية تدور حول إمام مسجد يستغل نفوذه لتحقيق مصالحه الشخصية، ما يضعه في صراعات داخلية معقدة تطلبت مجهودًا كبيرًا في الأداء والتحضير.
وأضاف أنه خضع لتغييرات شكلية خاصة بالشخصية، تضمنت إطلاق لحيته وحلق شعره بالكامل، موضحًا أن هذا التحول ساعده على التوحد مع الدور والدخول في الحالة النفسية للشخصية أثناء التصوير.
كواليس «حكاية نرجس»
وعن مشاركته في مسلسل حكاية نرجس، أكد عزمي أن شخصية «جمال» اعتمدت بشكل أساسي على التعبير بالنظرات والصمت أكثر من الحوار المباشر.
وأوضح أن المخرج حرص على تقديم الشخصية بهدوء وهيبة، باعتباره رب الأسرة وصاحب القرار داخل المنزل، مشيرًا إلى أن قوة الشخصية لم تكن مرتبطة برفع الصوت، بل بطريقة الحضور والثقة في الأداء.
مشاهد البكاء الأكثر صعوبة
كما كشف أحمد عزمي أن مشاهد الحزن والبكاء في «حكاية نرجس» كانت من أكثر اللحظات صعوبة خلال التصوير، بسبب احتياجها إلى انفعال حقيقي وتركيز شديد أمام الكاميرا.
وأكد أن تلك المشاهد حظيت بتفاعل واسع من الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما اعتبره دليلًا على وصول الإحساس بشكل صادق للمشاهدين.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
