باسل النجار - القاهرة - الاثنين 1 يونيو 2026 04:33 مساءً - كشفت الفنانة اللبنانية ماجي بو غصن تفاصيل المرحلة الصحية الصعبة التي مرت بها بعد إصابتها بورم في الرأس، متحدثة للمرة الأولى عن كواليس الأزمة التي أثرت بشكل كبير على حياتها الشخصية والأسرية، وانتهت بخضوعها لعملية جراحية دقيقة في لبنان.
وأوضحت ماجي بو غصن خلال لقاء تلفزيوني أن حالتها الصحية شهدت تطورات مقلقة بعد تضاعف حجم الورم، ما تسبب في مضاعفات أثرت على وعيها وإدراكها لفترة من الوقت، مؤكدة أن تلك التجربة كانت من أصعب المحطات التي عاشتها.
وأشارت إلى أن أكثر ما آلمها خلال فترة المرض كان عدم قدرتها على التعرف على المحيطين بها، بمن فيهم أبناؤها، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا عميقًا داخل الأسرة.
وقالت: «مكنتش بعرف حد من حوالي، ومن شهر بنتي قالتلي إنتي مرة قولتيلي بتحبيني ومجاوبتنيش، فاعتذرت عن حاجات كتير كنت بعملها من غير وعي».
وأضافت الفنانة اللبنانية أنها شعرت بعد استعادة وعيها بحاجتها للاعتذار عن مواقف كثيرة لم تكن تدركها وقت المرض، خاصة مع أبنائها، مشيرة إلى أن تلك الفترة كانت مؤلمة لجميع أفراد الأسرة وخلّفت أثرًا كبيرًا في علاقتها بهم.
وتابعت: «كان صعب عليهم يشوفوني، وأول جملة قلتها لابني لما بدأت أستعيد وعيي كانت هاتلي مياه، ومصدقتش إني قدرت أتكلم بشكل طبيعي».
وعن بداية الأزمة، أوضحت ماجي بو غصن أنها كانت تعاني من صداع متكرر، واعتقدت في البداية أنه ناتج عن التهاب في الجيوب الأنفية، فلجأت إلى المسكنات، قبل أن يدفعها استمرار الألم وتزايده إلى مراجعة الطبيب.
وأضافت أن الفحوصات الطبية كشفت لاحقًا عن وجود ورم في الرأس، وهو ما شكّل صدمة كبيرة لها، رغم إجرائها فحوصات إضافية في الولايات المتحدة وتأكيد التشخيص من أكثر من طبيب.
ورغم صعوبة القرار، اختارت ماجي بو غصن إجراء الجراحة واستئصال الورم في لبنان، بعد سلسلة من الفحوصات والتقييمات الطبية، مؤكدة أن تلك التجربة غيّرت الكثير في نظرتها للحياة وقرّبتها أكثر من عائلتها.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
