انت الان تتابع خبر عن شاهد .. خاص - هذا ما كشفه وسام صباغ عن مسلسل " للموت 3 " ولهذا السبب يركز على الأعمال التراجيدية ونترككم الان مع اهم التفاصيل
صنعاء - عبدالجليل فارس - بعد النجاحات الكثيرة التي حققها خلال مسيرته الفنية، وخصوصاً مؤخراً بمسلسل "للموت"، كان لموقع "الفن" مقابلة خاصة مع الممثل اللبناني وسام صباغ، كشف لنا فيها عن تطور الأحداث التي ستشهدها الشخصيات في الجزء الثالث من مسلسل "للموت"، وعن المنحى الجديد الذي سيسلكه المسلسل بشكل عام، وعن إمكانية عودته إلى الأعمال الكوميدية.
على الممثل أن يقدم دوره بصدق، وإندماج وعفوية وواقعية، ويجب عليه أن يوصل إحساس الشخصية الصادق، بغض النظر عما إذا كان الدور دور بطولة أو دوراً مسانداً. النجاح يكمن بقدر إمكانية الممثل في إيصال الدور بشكل حقيقي إلى المشاهدين، وأن يترك بصمة لديهم.
تمكنت من تجسيد معاناة الشاب اللبناني والعربي في مسلسل "للموت"، وأعتبر هذا الدور من أجمل الأدوار التي جسدتها في حياتي، كونه يحمل رسالة تمثل الكثير من معاناة الأشخاص اليوم، وقد أصبحت هذه الأدوار الأحب على قلبي، إذ إنه أجمل ما يمكن أن يقوم به الممثل، هو إيصال رسالة الناس المقهورين.
أما في ما يتعلق بشخصية "محمود" وباقي شخصيات المسلسل، فهناك تطور كبير، حيث بذلت الكاتبة نادين جابر مجهوداً كبيراً في حبكة أحداث المسلسل، وهناك خطوط جديدة، وخيال واسع حيث سيعيش المشاهد حالة تشويق كبيرة ومختلفة عن التي عاشها في الجزأين الأول والثاني من المسلسل.
الجزء الثاني من مسلسل للموت، وبناءً على آراء الكثير من المشاهدين، كان أجمل من الجزء الأول، وأعتقد أن الجزء الثالث سوف يتضمن تشويقاً ومفاجآت ستشعل مسار الأحداث أكثر وأكثر، وعندما يكون هناك تعدد للأجزاء، يجب أن يكون هناك خلط للأوراق، كي يبقى المشاهد متعلقاً بالأحداث، وكي لا يشعر بالملل.
الأولوية للدور بحد ذاته، سواء في القصة أو الحبكة الدرامية، ومدى تأثيره في المجتمع، والرسالة التي يحملها، ففي بعض الأحيان تكون بعض الأدوار سطحية، ما يعيق الممثل من التألق فيها.
الدراما اللبنانية بتطور دائم، خصوصاً في السنوات الأخيرة، ومسلسل "للموت" عكس بيئة الناس ومعاناتهم وأوجاعهم، وتناول الكثير من المشاكل التي يعيشها اللبناني، وأكبر مثال على ذلك، هو شخصية "محمود" الذي إضطر إلى أن يسرق، ليؤمن دواء لوالده.
الكوميديا فن عظيم وراقٍ، والكوميديا تعكس معاناة الناس، ولكن بطريقة ساخرة، تحمل رسالة عظيمة، وهي إفراح الناس، وكل ما نتكلم عنه من إيحاءات جنسية وإهانات دينية وتنمر، يعتبر أساليب رخيصة لا تشبه الكوميديا أبداً، ولهذا السبب نجد أن الكوميديين الحقيقيين نادرون في العالم.
إبتعدت مؤخراً عن الكوميديا، وركزت على الأدوار التراجيدية، ما السبب؟
هذا قرار شخصي، وأعتبر أنني قدمت الكوميديا لفترة طويلة من حياتي، وقد حان الوقت لأبرز للمشاهدين موهبة ثانية أمتلكها، فهناك جانب ثانٍ من شخصيتي، والحمد لله أني نجحت في إبرازه مؤخراً. من جهة أخرى، ليس هناك أعمال كوميدية نظيفة كثيرة اليوم، خصوصاً أنني أصبحت بعمر لا يمكنني أن أقدم فيه أي دور، ولا يرضيني أن لا أكون في تطور دائم، لذلك أكملت مؤخراً رسالة الماجستير في الإخراج.
