بهاء حجازي ينشر القصة المؤلمة في حياة نادية لطفي

باسل النجار = الرياض في الخميس 6 يونيو 2024 03:01 مساءً - عنايات الزيات.. القصة الموجعة في مذكرات نادية لطفي.. كتبت فصل كامل عن عنايات الزيات وصفتها باول مثقفة في حياتها وأول صدمة في حياتها… ومن خلال القصة دي هتعرف قد ايه نادية جدعة وقد ايه الحياة قاسية.. فمين عنايات الزيات..

Advertisements

عنايات كانت صديقة نادية لطفي في المدرسة الالمانية.. نادية بنت وحيدة فكانت بتعتبر عنايات اختها.. عنايات كان ليها اختين.. عايدة وعظيمة.. وكانت عنايات البنت الوسطانية… لحد هنا عادي..

عنايات كانت اكبر من نادية بسنة.. بس حصلها ظروف فسقطت سنة فبقوا مع بعض في فصل واحد وصحاب.. عنايات كانت بنت انطوائية وبتقعد تقرا في كتاب بالالماني.. لكن نادية صاحبتها جدا وبقى يخرجوا سوا.. يلبسوا نفس الموديلات.. يروحوا لنفس الخياطة مدام افلاطون… حتى لما ابو عنايات الاستاذ عباس قرر انهم يروحوا المصيف في راس البر.. راحتله نادية وطلبت منه يروحوا اسكندرية علشان تبقى مع عنايات وقد كان..

اتجوزت نادية سنة 54.. واتجوزت عنايات سنة 56.. كانت في اخر سنة في البكالوريا (الثانوية العامة).. بس اهلها قالولها خلاص مفيش علام جالك عريس.. راجل غني وطيار وميترفضش بلا تعليم بلا زفت.. ميعرفوش ان الجواز هيبقى نهاية حياتها..

عنايات اللي بتقرا كتب رومانسية.. اتفاجئت بزوج عصبي وعنيف وبيضربها على اقل حاجة.. خلفت ولد اسمها عباس على اسم ابوها.. وبعدين طلبت الطلاق بعد 3 سنين من الجواز وراحت عاشت عند اهلها.. ومشيت في طريق المحاكم علشان تحصل على الطلاق… وقررت تبدأ حياة جديدة.. حياة تحقق فيه اللي يبسطها مش اللي يبسط الناس..

يعني اشتغلت في المعهد الالماني.. بدأت تكتب اول رواية ليها وسمتها “الحب والصمت”…بطلة الرواية اسمها نجلاء.. وصاحبتها وكاتمة اسرارها اسمها نادية.. في اشارة لنادية لطفي..

ونادية بعتت الرواية للدار القومية للنشر … لكن حصل حاجتين ورا بعض دمروا عنايات.. الاول.. ان الرد جالها ان الرواية لا تصلح للنشر.. التاني ان المحامي بتاع جوزها جاب مستندات انها بتتعالج نفسيا.. فبالتالي جوزها اللي هياخد ابنها… يعني مفيش رواية ومفيش ابنها..

يوم عيد ميلاد نادية لطفي.. طلبت من عنايات تيجي تقضي اليوم معاها قالتلها لا هجيلك بكرا.. نامت نادية وصحيت.. ولقت ام عنايات بتكلمها وتقولها… عنايات عندك كل دا.. خليها تيجي بقى مينفعش تتأخر.. فنادية قالتلها عنايات مجاتليش اصلا.. فالام قالتلها ازاي.. دي سابتلي ابنها عباس وقالت انها رايحالك تقضي اليوم معاكي..

لكن اللي متعرفوش الام ان عنايات ميتة في شقتها.. بعد ما شربت علبة المنوم كلها.. وكتبت رسالة لابنها عباس قالتله سامحني.. في البيت نمرة 16 شارع عبد الفتاح الزينى، ميدان أسترا الدقى.. وصلت نادية لطفي تجري علشان تشوف ج** ثة صاحبتها..

لقتها ميتة وقعدت تعاتبها وتقولها: “ليه يا عنايات تعملي كدا في روحك..” وتضرب في الحيطان… ورفضت تمشي في جنازتها علشان متصدقش انها ماتت..

بعد وفاتها.. حطت نادية هدف قدامها وهو نشر الرواية.. وصدرت الرواية سنة 67 بتقديم مصطفى محمود اللي كانت بتجمعه علاقة صداقة قوية بالفنانة نادية لطفي.. وسنة 73 اتحولت الرواية لفيلم من بطولة نيللي ونور الشريف.. لكن الفيلم كان سيئ جدا ومعجبش أهلها وقالوا لايمان مرسالة كاتبة كاتب “في أثر عنايات الزيات”.. انه مخدش من الرواية غير اسمها..