شاهد .. نجاح الدراما في النصف الأول من رمضان وبداية قوية للنصف الثاني

باسل النجار - القاهرة - السبت 7 مارس 2026 12:43 مساءً - انتهت الأعمال الدرامية في النصف الأول من رمضان وحققت المسلسلات نجاحًا كبيرًا، على رأسها مسلسل "حكاية الست موناليزا" الذي لفت الأنظار بتحقيقه نسب مشاهدة عالية، نظرًا لقوة القصة المستمدة من الواقع الاجتماعي.

Advertisements

ومع بدء النصف الثاني من رمضان، يتواصل عرض باقة جديدة من الحكايات الاجتماعية والإنسانية المتميزة، ليؤكد الموسم الدرامي لهذا العام أنه الأقوى على الإطلاق. ونجحت الشركة المتحدة في اختيار مواضيع جادة تمس المجتمع المصري وتعكس قضاياه بطريقة جذابة وواقعية، ما أسهم في تعزيز نجاح الأعمال الدرامية واهتمام الجمهور بها.

حكاية نرجس

فمنذ انطلاق أول حلقتين من مسلسل حكاية نرجس، نجد نفسنا أمام واحدا من أهم الأعمال الاجتماعية في رمضان، فهي دراما مستوحاة من الواقع مع إضافة اللمسات الدرامية، ويناقش العمل فكرة الوصمة المجتمعية، التي تلتصق بعدد من السيدات مع عدم قدرتهن على الإنجاب، فعلى الرغم من أنها أحداث قدرية، إلا أنه يعاني عدد كبير منهن من مواجهة المجتمع والحديث عليهن طوال الوقت، فضلا عن فقدان نرجس (ريهام عبد الغفور) الحق في اختيار حياتها أو كرامتها، كما أظهرت الحلقة الأولى، وإلى جانب مشاكل الطلاق والإنجاب، تضطر نرجس إلى اتخاذ قرارات ليست ملائمة لها، لمجرد الخروج من عباءة الضغوط المجتمعية عليها.

عرض وطلب

أما في مسلسل عرض وطلب بطولة سلمى أبو ضيف، فجانب القضية الاجتماعية، يتضمن العمل أحد الملفات الشائكة، حيث تعيش هبة (سلمى أبو ضيف) أكثر من أزمة خلال أحداث المسلسل كما أظهرت الحلقتين الأولى والثانية، فبداية من طلاقها وإجهاضها ومعاناتها من الأمر، مرورا بمرض والدتها التي تعاني فشلا كلويا، وبحثها عن متبرع بالكلى لها، ولكنها لا تمتلك المال الكافي لذلك، ومساندتها لشقيقها من ذوي الهم، ومع تطور الأحداث تجد نفسها في مواجهة من مافيا تجارة الأعضاء، فتصبح الأزمة هنا ليس فقط البحث عن متطوع للتبرع، وأحقيتها في ذلك، ومدى شرعية ذلك وقانونيته، إلى دخولها في عالم مظلم بدون قصدها، فكيف تخرج هبة من ذلك العالم أو إلى أي مدى ستتورط به، لمجرد بحثها عن حل لإراحة والدتها؟

أب ولكن

ومن القضايا الاجتماعية الجدلية منذ سنوات طويلة قانون الرؤية، الذي يناقشه مسلسل أب ولكن بطولة محمد فراج، فبعد المشاكل والطلاق يبدأ الأب في المعاناة، فبجانب أزمات الطلاق، يدخل في صراع غير محسوب بينه وبين طليقته (هاجر أحمد)، بسبب طفلتهما الصغيرة، التي تقرر الانتقام منه في ابنتها وتخويفها الدائم من والدها، ومحاولة إبعاده عنه، إلى جانب التحايل لعدم تمكنه من رؤيتها، مما يضطره خلال أحداث الحلقة الأولى من إحداث أزمة عندما يختطف ابنته فقط ليراها ويزيل شوقه لها ويتحمل عواقب ذلك عندما تبلغ الأم عنه ويدخل السجن لاستعادة الطفل، وهو واحدا من الأعمال الدرامية النادرة التي تتبنى وجهة نظر الرجل في قضايا الطلاق والرؤية، فبعد عدد كبير من الأعمال التي تناولت المشاكل التي تواجهها الأم مع الأطفال سواء بعد الطلاق أو وفاة الزوج، يأتي مسلسل أب ولكن بشكل تكاملي ليسلط الضوء على "الأب"، وإلى جانب ذلك تسليط الضوء على أن الخسارة الأكبر من هذه المشاكل بين أي زوجين منفصلين هو الطفل الذي يعاني من كل جهة دون أن يشعر به أحد، وأن قوانين الإنسانية أقوى من أي قانون آخر.

فرصة أخيرة

ومن الأعمال الدرامية التي يأتي أهميتها من هدوء أحداثها رغم أهميتها، يأتي مسلسل فرصة أخيرة الذي يجمع محمود حميدة بطارق لطفي في دراما اجتماعية عن النزاهة والشرف، عندما يجد قاضي نزيه متمسك بشرف مهنته نفسه أمام تحدي صعب، عندما تخطف حياته من أحد القضايا الكبرى التي يتولاها من أجل أن يتنازل عن الحقيقة، فهل تنجح التهديدات في تخليه عن المبادئ بسبب أسرته.. أم يستكمل طريق النزاهة والشرف؟

للمزيد تابع

الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

أخبار متعلقة :