باسل النجار - القاهرة - الخميس 19 مارس 2026 12:18 مساءً - شهدت الحلقة 30 والأخيرة من مسلسل «مولانا» تطورات حاسمة أنهت مسار الصراع في قرية الجابرية، حيث نجح الأهالي في إسقاط السلطة العسكرية وتحرير المعتقلين، وسط أحداث درامية جمعت بين الانتقام والتحرر، مع نهاية حملت الكثير من الغموض حول مصير البطل.
ملخص الحلقة الأخيرة من «مولانا»
انطلقت الأحداث بمحاولة زينة إنهاء حياتها، قبل أن ينقذها جواد في اللحظة الأخيرة، بينما يتلقى جابر خبر اعتقال هالة، ليجد نفسه أمام مسؤوليات جديدة تتعلق برعاية أبناء شقيقته.
وفي مسار نفسي معقد، ظهر سليم في حالة اضطراب، إذ بدأ في استحضار حوارات مع جابر، كاشفًا عن تورطه في مآسٍ سابقة، في ظل جدل مستمر حول فكرة «الأسطورة» ودورها في حياة الناس.
وتصاعدت المواجهات داخل الثكنة العسكرية، بعد تمرد الجنود ورفضهم تنفيذ أوامر القصف، قبل أن يتدخل العقيد كفاح بنفسه، ما أدى إلى سقوط ضحايا بين الأهالي، ودفعهم إلى حمل السلاح والدخول في مواجهة مباشرة.
ومع تنفيذ خطة الهجوم، تمكن أهالي الجابرية من اقتحام الثكنة بعد قطع الاتصالات، فيما لقي العقيد كفاح مصرعه أثناء محاولته الفرار، لتنتهي المعركة بانتصار الأهالي وتحرير المحتجزين.
وفي لحظة فارقة، تم الإعلان عن جابر جاد الله كمنقذ القرية، قبل أن يختفي بشكل مفاجئ، تاركًا خلفه تساؤلات حول حقيقته.
مصائر متباينة ونهاية غامضة
بعد مرور سنوات، تكشف الأحداث عن مصائر مختلفة للشخصيات، زيجات جديدة، واعتقالات، وتحولات اجتماعية داخل القرية، فيما يتحول منزل «مولانا» إلى مزار، وتزدهر الحكاية التي نسجها جابر.
أما النهاية، فجاءت مفتوحة، مع ظهور جابر في مشهد أخير داخل قطار، مؤكدًا تحوله إلى «ولي»، في إشارة رمزية تخلط بين الحقيقة والأسطورة، وتترك الباب مفتوحًا لتفسيرات متعددة.
قصة العمل وأبطاله
تدور أحداث «مولانا» حول شخصية جابر، الرجل الهارب من ماضٍ ثقيل، الذي يلجأ إلى انتحال هوية تمنحه مكانة روحية، ليصبح رمزًا لأهالي قرية تنتظر الخلاص.
ويشارك في البطولة إلى جانب تيم حسن كل من نور علي، فارس الحلو، منى واصف، وجرجس جبارة.
المسلسل من إخراج سامر البرقاوي، وتأليف سامر البرقاوي وكفاح زيني، وإنتاج صادق أنور صباح.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
أخبار متعلقة :