- باسل النجار - القاهرة - الاثنين 4 مايو 2026 03:55 مساءً - الرئيسية
- فنون وإبداعات
داخل أحد مستشفيات باريس، وبعيدًا عن أضواء الشهرة، عاش الفنان هاني شاكر لحظاته الأخيرة محاطًا بأقرب المقربين إليه، في مشهد إنساني جسّد قوة الروابط العائلية في أصعب الأوقات.
لم يكن الفنان الراحل بمفرده خلال رحلته الأخيرة، بل أحاطت به دائرة صغيرة من أسرته، ضمت زوجته السيدة نهلة، ونجله شريف، إلى جانب خالد زوج ابنته الراحلة دينا، حيث شكلوا معًا سندًا حقيقيًا له في أيامه الأخيرة.
وبحسب مقربين، لعبت زوجته دورًا محوريًا داخل غرفة المستشفى، إذ حرصت على ملازمته باستمرار، وتقديم الدعم النفسي له، سواء من خلال الحديث معه أو تذكيره بلحظاتهما المشتركة، في محاولة للتخفيف من وطأة المرض والغربة.
في المقابل، تولى نجله شريف مسؤولية متابعة تفاصيل العلاج والتواصل مع الأطباء، متحملًا أعباء القرارات الصعبة، بينما حرص على إظهار القوة أمام والده رغم قسوة الموقف.
كما كان لوجود زوج ابنته الراحلة دينا بُعد إنساني خاص، حيث ظل إلى جوار العائلة، مجسدًا نموذجًا للوفاء والترابط، ومؤكدًا استمرار العلاقات الأسرية رغم الفقد.
وفي لحظاته الأخيرة، رحل هاني شاكر محاطًا بوجوه أحبها وارتبط بها طوال حياته، في مشهد عكس عمق الروابط العائلية التي كانت جزءًا أساسيًا من مسيرته الإنسانية.
وتبقى هذه اللحظات الأخيرة شهادة على أن الفنان، رغم مسيرته الطويلة ونجاحاته، اختتم رحلته في أجواء عائلية خالصة، حيث كانت الأسرة هي السند الحقيقي حتى النهاية.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
أخبار متعلقة :