فيلم She Said يعرض قصة حقيقية عن المنتج المتحرش

باسل النجار = الرياض في الأربعاء 7 ديسمبر 2022 08:29 مساءً - في عام 2017، تسبب صحفيتان أمريكيتان بصحيفة “نيو يورك تايمز” في فضح المنتج السينمائي المتحرش هارفي واينستين عن طريق مقال به عدد من الاتهامات من الممثلات والعاملات في الوسط الفني الناجيات من شره، ومن بعدها تم تغيير بيئة العمل في هوليوود للأبد.

Advertisements

هذا هو موضوع فيلم She Said، المعروض في السينمات حاليًا، للمخرجة ماريا شرادر والنجمتين كاري موليجان وزوي كازان في دور الصحفيتين ميجان توهي وجودي كانتور، ويعرض رحلتهما في إجراء التقرير الاستقصائي الذي عزز من حركة Me Too التي هدفت لحماية النساء من التحرش في بيئات العمل، ونتج عنه افصاح عدد هائل من الممثلات بقصص تعرضهن للتحرش على يد هارفي من بينهن أنجيلينا جولي، روز مكجوان، جوينيث بالترو وغيرهن.

امرأتان هزتا عرش هوليوود

الفيلم مأخوذ عن الكتاب الذي يحمل نفس الاسم وأيضًا من كتابة نفس الصحفيتين، ويكشف كواليس المقال الفاضح، ويبدأ الفيلم باتباع الصحفية الأكثر خبرة ميجان توهي وهي تجري حوارًا مع نساء تعرضن للتحرش الجنسي على يد دونالد ترامب، وما يلحق بها من مضايقات من الرئيس الأمريكي السابق نفسه، ما يمهد لشجاعتها ومهارتها التي سينتج عنها مقالًا تاريخيًا.

وبعد نجاح المقال الذي أغضب دونالد ترامب، تكلف رئيسة التحرير ريبيكا كوربيت الصحفيين بالتحقيق في قضايا التحرش الجنسي في مختلف بيئات العمل، ومن تتولى هوليوود هي جودي كانتور التي تواجه صعوبة في الحصول على إجابات من أغلب الممثلات، فتطلب مساعدة ميجان.

كاري موليجان .. صيادة المتحرشين

هذه ثاني مرة تجسد النجمة كاري موليجان دور امرأة تربي الرعب للمتحرشين بعد أن قدمت فيلم Promising Young Woman، ورشحت عنه لأوسكار أفضل ممثلة في دور رئيسي، ولذلك لم يكن من المفاجئ أن تقدم أداء بارع يمزج بين التخويف والثقة أثناء مواجهتها للرجال، والضعف أثناء إصابتها باكتئاب ما بعد الحمل، والغضب الصارم أثناء تعرضها للمضايقات في حياتها الشخصية، والحس الفكاهي في محاولتها لتخفيف الأوضاع الموترة.

المنافسة في الصحافة

يهدف أيضًا الفيلم إلى عرض تفاصيل عن مجال الصحافة مثل المنافسة، ويبان ذلك في السعي وراء السبق الصحفي واستياء الصحفيتين والرئيسين عندما يعلمون أن غيرهم من المواقع بدأت في التحقيق وراء هارفي واينستين، وبالأخص الصحفي رونان فارو الذي نشر تقريره الخاص على موقع The New Yorker والذي تضمن اتهام 13 امرأة لنفس المنتج بالتحرش الجنسي.