انت الان تتابع خبر عن شاهد .. صدّقت طيبة قلب نورهان لكن لذلك أقاضيها! ونترككم الان مع اهم التفاصيل
صنعاء - عبدالجليل فارس - قبل أشهر تعرفت على المغنية نورهان في منزل صديقة مشتركة و حينها طلبت مني مساعدتها في تأمين بعض الحفلات كونها تعاني كما كل الفنانين من حالة ركود في لبنان و بعض الدول العربية ، و بالفعل بقينا على تواصل و نشرنا فيديو يجمعنا سوياً على مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت فيه الفنانة عن تقديرها لي ، و مرة اخرى في دبي تواصلت معي و طلبت لقائي و املك رسائل صوتية بصوتها تثبت هذا الامر و بالفعل التقينا في دبي مول و تحدثنا كثيراً و صورنا فيديو اخرى تشير فيه الى مدى شفافيتي و نظافة كفي ، و عدت الى لبنان و دام التواصل عبر الهاتفي بعد ان اعتقدت انها حقاً صديقة لا تهتم الا بعملها وحتى صداقاتها قليلة نتيجة ما عانت منه من غدر .
عادت نورهان و التقينا في مكتب وكيلي القانوني المحامي اللبناني رائد حمدان بحضور مدرب الرقص غسان صعب و كانت لديها فكرة تأسيس جمعية خيرية و الاجواء حينها لم تدل الا على الايجابية ولم يحصل اي خلاف او ازمة او حتى عتب بيننا ، بعدها دخلت الى مستشفى اوتيل ديو مصاباً بشرخ في الضلع الايسر و كانت هي تريد انجاز مشروعها في اسرع وقت فطلبت منها التواصل مع المحامي كي ينجز لها الاوراق المطلوبة لانشاء هكذا مشروع ، لكن ردة فعلها كانت سلبية دون اي مبررات وتحدثت بلهجة عالية و تناولت مشكلة صغيرة بيني و بين الصديقة التي اساساً جمعتنا لاول مرة في منزلها ، و فجأة بدأت أصداء الهجوم العنيف الذي شنته نورهان علي تصلني تباعاً حتى وصل الامر الى الاساءة لي ولاسمي و لكرامتي و لتربيتي و لمهنيتي علماً انني لم اطلب منها فلساً واحداً و سعيت لخدمتها كصديقة لا اكثر .
نورهان تواصلت مع أشخاص أعمل معهم و التقى احدهم في دبي و الاخر فتحت على مسامعه عبر الهاتف شتى انواع القدح و الذم و التشهير بحقي الى جانب التهديد بالدعس مع توابل اتهامات عارية عن الصحة و اتحداها امام الجميع ان تواجهني بها ، و تطور الامر الى شتائم وصلت الى هاتفي المحمول من العيار الثقيل ، انا في المقابل لم اشتم نورهان و لم ارد عليها و لم اكشف ما كانت تقوله أمامي عن اعلاميين و فنانين ، فقط لجأت الى القانون من خلال وكيلي رائد حمدان و بدعوى أصبحت في مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية في وحدة الشرطة القضائية ، ( ما بيعمل شي ، اي يروح يرفع دعوى اخر همي ) عبارات رددتها المدعى عليها لاعتقادها ان وساطة او تهويل او بث مستمر للشائعات بحقي ممكن ان يجعلني اتراجع عن محاسبتها على فعلة لم اكن السبب فيها ولا اعلم من حرضها عليها حتى تحولت من صديقة الى بركان يتطاول على اسمي .
في الختام منزلي ليس من زجاج و خلال 30 عاماً في مهنة الصحافة لم اقاضي اي فنان لانني اعلم كيف اهاجم دون المس بكرامة الاخرين حتى في بعض الفضائح التي كتبتها بقيت مع اصحابها على صداقة و لم انتقم منهم وهم لم يفعلوا هذا امر ، بعكس نورهان التي صدقت طيبتها و فجأة قررت انني عدوها فقط لان الشرخ في ضلعي منعني من مساعدتها في تأسيس جمعيتها و ربما هناك من رمى الزيت على نارها للاستمتاع بمشكلتي معها ، غداً في التحقيق كل التفاصيل ستكشف و القضاء سيعطي كل طرف حقه .