لقاء الخميسي وارثة إثارة الجدل من جدها عبد الرحمن الخميسي

باسل النجار = الرياض في الاثنين 25 سبتمبر 2023 11:26 صباحاً - أثارت الفنانة لقاء الخميسي الجدل بمجموعة تصريحات جريئة وصادمة عن ديانتها وعلاقتها بوالدها المتوفى وخفايا وأسرار في حياتها.

Advertisements

وأوضحت الخميسي، خلال لقائها في برنامج ” In Deep في العمق”، أنها تعتنق الديانة الإسلامية بـ”الوراثة” لكنها لم تُسأل عن الديانة التي تُفضل الانتماء لها، وقالت: “إحنا بنورث الدين من الأب، أنا مصرية بالوراثة ومسملة بالوراثة، وأخدت دين أبويا، ولم أسأل أنا عايزة أبقى إيه”.

واعادت لقاء بهذه التصريحات حالة الجدل التي حدثت في القرن الماضي مع جدها عيد الرحمن الخميسي الذي دخل السجن مرارا وتكرارا بسبب مواقفه و آراءه .

وفى سنوات ما قبل ثورة يوليو 1952، أخذت تظهر مجموعات الخميسى القصصية التى صورت طموح المجتمع المصرى، وبعد ثورة يوليو، أغلقت صحيفة المصرى، اعتقل الخميسى وظل رهن الحبس من يونيو 1953 حتى منتصف ديسمبر 1956 نظرا لموقفه الداعى للتشبث بالحياة الحزبية الديمقراطية.

 

بعد الإفراج عنه التحق بجريدة “الجمهورية” لكن الحكومة قامت فيما بعد بنقله فيما يشبه العزل السياسى مع مجموعة من أبرز الكتاب إلى وزارات مختلفة وكان نصيبه منها وزارة التموين.

 

وإلى جانب ذلك كله كان الخميسى يواصل دوره الأدبى فى مجال القصة والشعر، وفى السبعينيات وبعد عودته إلى جريدة الجمهورية لاستئناف الكتابة كان أول ما نشره سِلسلة من المقالات تم منع نشر ما تبقى منها بآوامر رئاسية! وبعدها هاجر الخميسى من مصر فى رحلة طويلة.

 

كان الشاعر عبد الرحمن الخميسى، محسوبًا على القوى اليسارية، وبعد توقيع اتفاقية السلام مع إسرائيل، وتطبيع العلاقات معاها ومع الولايات المتحدة انتقل إلى بيروت ثم إلى بغداد فى السبعينات.

عانى الخميسى من الغربة وتعددت رحلاته خارج أرض الوطن فى آخر سنوات حياته، وتنقل بين العديد من العواصم العربية إلى أن استقر به الحال فى موسكو التى حصل فيها على نجمة لينين، كما حصل خلال رحلته لبغداد على سيارة هدية من صدام حسين لكنه اضطر لبيعها من أجل أن يرسل إلى أبنائه ما يحتاجون إليه من مصروفات فى القاهرة، وفى موسكو وقبلها بغداد مارس الخميسى النقد للسادات مما جعله يحرمه من حقوقه المدنية.

 

من بيروت إلى بغداد ومن بغداد إلى ليبيا ومنها إلى روما ثم باريس ثم موسكو حيث حصل فيها على نجمة لينين وكان صديقًا لعدد كبير من المبدعين والشعراء السوفييت، وظل الخميسى يقضى ماتبقى له من سنوات حياته فى الغُربة حتى وفاته فى أبريل من عام 1987م، وتم نقل جُثمانه ليُدفن فى مدينة المنصورة حسب وصيته الأخيرة.