أخبار مصر | اكتشاف أثري جديد بالمنيا.. مومياوات وتوابيت وأقنعة ذهبية وتماثيل تراكوتا للمرة الأولى

الاثنين 8 يناير 2024 07:12 صباحاً - قامت البعثة الأثرية الإسبانية من جامعة برشلونة ومعهد الشرق الأدنى القديم برئاسة الدكتور مايته ماسكورت ودكتور استر بونس ميلادو بـ اكتشاف أثري جديد بالمنيا، وهي تعود للعديد من المقابر التي ترجع إلى العصرين البطلمي والروماني، والكثير من المومياوات من العصر الروماني، وهذا أثناء أعمال حفائرها في منطقة البهنسا الأثرية التي توجد في محافظة المنيا.

Advertisements

اكتشاف أثري جديد بالمنيا

وأكد دكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن اكتشاف أثري جديد بالمنيا يرجع إلى العصر الروماني، وعثروا عليها بالناحية الشرقية من الجبانة العليا في البلهنسا، وهي مقابر بنفس النمط الحديث من الدفن، وتتكون من الحفر المحفورة في الصخر الطبيعي الذي يوجد في باطن الأرض، وتم العثور عليها للمرة الأولى بمنطقة البهنسا، ومنها تماثيل التراكوتا وتصور المعبودة إيزيس أفروديت وتضع على رأسها إكليل نباتي وفوقه تاج، وهو الأمر الذي يدل على أن المنطقة ما زالت تحتوي على الكثير من الأسرار حول الدفن أثناء العصور المتنوعة.

اكتشاف أثري جديد بالمنيا

وتحدث الدكتور عكاشة رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، أن البعثة عثرت على العديد من الأجزاء مثل البردي وختم من الطين، وفيها الكثير من المومياوات الملفوفة ببعض اللفائف الملونة، ومنها مغطاة الوحه وفيها الأقنعة الجنائزية الملونة والمذهبة، وفيها 2 منها ذهب، وتعد من أبرز الأشياء الذي كانت توجد في العصر الروماني في البهنسا ليحافظ على المتوفي.

اكتشاف أثري جديد بالمنيا

التصميم المعماري للمقابر في المنيا

وتحدث دكتور جمال السمسطاوي مدير عام آثار مصر الوسطي إن التصميم المعماري للمقابر داخل هذا الموقع هو على شكل بئر مصنوع من الحجر، وهو ينتهي بباب مغلق مصنوع من الطوب اللبن وينتج عنه حفرة كبيرة فيها الكثير من التوابيت الفارغة، والأخرى المغلقة التي يوجد فيها مومياوات مغطاة بالكارتون الملون، وتم العثور على 23 مومياء محنطة خارج التوالبيت، و4 توابيت لها شكل أدمي ويوجد في واحد منهم مومياوتين وقنينات عطر نذرية صغيرة.

اكتشاف أثري جديد بالمنيا

ونجحت البعثة في الكشف عن الكثير من الكتل الحجرية والتي ترجع إلى مبني مهدوم زين بالكثير من الرسومات النباتية والعناقيد التي تكون على هيئة عنب، والكثير من الحيوانات والطيور، مثل ثعابين الكوبرا والحمام، وسوف تستكمل البعثة أعمالها داخل الموقع أثناء مواسم الحفائر المقبلة، وذلك في محاولة ليتم الكشف عن الكثير.

أخبار متعلقة :