الثلاثاء 3 أكتوبر 2023 10:33 صباحاً - قال بسام حنا خبير القانون الدولي، إن تعرّض اللاجئين للعنف يعد من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، إذ يحرمهم من حقهم في الحياة والأمن والسلامة الشخصية.
وأوضح بسام حنا خبير القانون الدولي في تصريحات، أن اللاجئون قد يتعرضون للعنف في مختلف مراحل رحلتهم، بدايةً من لحظة الفرار من بلدهم الأصلي، مرورًا بالطريق إلى بلد اللجوء، وصولًا إلى بلد اللجوء نفسه.
وتشمل أشكال العنف التي يتعرض لها اللاجئون ما يلي: العنف الجسدي، مثل القتل والاعتداء الجنسي والضرب والسجن، والعنف النفسي: مثل الترهيب والمضايقة والتهديد، والعنف الاقتصادي: مثل التمييز في الحصول على العمل والتعليم والمأوى.
وعن أسباب تعرّض اللاجئين للعنف، قال خبير القانون الدولي بسام حنا، أن أسباب تعرّض اللاجئين للعنف إلى عدة أسباب، منها: الوضع السياسي والأمني غير المستقر في بلد اللجوء، حيث يُستغل اللاجئون من قبل الجماعات المسلحة أو غيرها من الجهات التي تسعى لتحقيق أهدافها السياسية أو الاقتصادية.
وكذلك التمييز ضد اللاجئين: حيث يُنظر إلى اللاجئين في بعض الأحيان على أنهم تهديد للأمن القومي أو الاجتماعي، مما يؤدي إلى التمييز ضدهم وتعرضهم للعنف، بالإضافة إلى ضعف الحماية القانونية للاجئين حيث لا تُوفِّر بعض الدول الحماية القانونية الكافية للاجئين، مما يجعلهم عرضة للانتهاكات.
وقال بسام حنا إن تعرّض اللاجئين للعنف يعد من المشكلات الخطيرة التي تواجههم، والتي تُؤثر سلبًا على حياتهم ومستقبلهم، ولذلك، من المهم تعزيز الجهود الرامية إلى حماية اللاجئين من العنف، وضمان تمتعهم بحقوقهم الأساسية.
أخبار متعلقة :