كشفت وزارة الداخلية عن سقوط أخطر شبكة لتزوير الجنسية في تاريخ البلاد، بطلها مواطن كويتي استغل ملفه العائلي لإضافة 33 ابنا، بينهم 17 ابنا وهميا لا يمتون له بأي صلة.
الداخلية الكويتية تطيح بأخطر شبكة تزوير للجنسية.. بطلها أب أضاف 17 ابنا وهميا وتفرعت عنهم مئات التوابع.. تفاصيل صادمة عن الإدانة
التحقيقات بينت أن هؤلاء "الأبناء المزوَّرين" لم يتوقفوا عند حدود الأسماء الوهمية، بل تحوّلوا إلى نقطة انطلاق لسلسلة تبعيات صادمة، إذ وصل عدد المسجّلين تحت تبعية أحدهم إلى 222 شخصا، بينما ارتبط بآخر 142 شخصا، وثالث 132 شخصا، إضافة إلى عشرات آخرين تراوحت تبعياتهم بين 7 و37 فردا.
الأب اعترف أمام الوزارة بأن أبناءه الحقيقيين لا يتجاوزون 16 ابنًا فقط، بينما البقية جرى إدخالهم إلى ملفه مقابل مبالغ مالية، في واحدة من أخطر عمليات العبث بالنظام السكاني والجنسية الكويتية.
وأكدت وزارة الداخلية أن القضية لن تمر مرور الكرام، مشددة على أن التحقيقات ما تزال مستمرة لكشف جميع المتورطين من وسطاء ومزورين، مع التلميح إلى صدور إجراءات رادعة وغير مسبوقة لضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم مستقبلًا.
القضية أثارت موجة غضب واسعة بين المواطنين، الذين اعتبروا أن التلاعب بملف الجنسية يهدد الأمن الاجتماعي والهوية الوطنية للكويت، فيما ينتظر الشارع صدور أحكام حاسمة قد تُسجّل كسابقة تاريخية في مكافحة الفساد والتزوير.