الارشيف / اخبار الخليج / اخبار الكويت

ممثل الأمير: أي مساس بأمن أي دولة خليجية اعتداء على جميع دول «التعاون» فأمننا وموقفنا ومصيرنا واحد

ممثل الأمير: أي مساس بأمن أي دولة خليجية اعتداء على جميع دول «التعاون» فأمننا وموقفنا ومصيرنا واحد

  • سيف الحموري - - الأربعاء 24 سبتمبر 2025 01:26 صباحاً - الشعب الفلسطيني الأعزل يواجه أبشع صور المعاناة من حصار خانق جائر ودمار واسع وفقد آلاف الضحايا من المدنيين الأبرياء
  • نُحذِّر من خطورة محاولات تقويض حلّ الدولتين عبر سياسات الاستيطان والتهجير وفرض الأمر الواقع
  • أي مساس بأمن أي دولة خليجية اعتداء على جميع دول «التعاون» فأمننا واحد ومصيرنا واحد والسلام العادل لا يمكن أن يتحقق إلا بحل الدولتين
  • ما يجري في القطاع مثال حي للإبادة الجماعية والتطهير العرقي وهو جرح مفتوح في الضمير الإنساني لا يمكن السكوت عنه
  • المجتمع الدولي مُطالب بتحمل مسؤوليته كاملة لمنع استمرار هذه الانتهاكات وضمان عدم إفلات مرتكبي الجرائم من المحاسبة
  • نرحب بالدول التي اعترفت بدولة فلسطين الشقيقة في المؤتمر الدولي رفيع المستوى بشأن التسوية السلمية لقضية فلسطين
  • مجلس التعاون لدول الخليج العربية يؤكد تضامنه الراسخ مع الشعب الفلسطيني ووقوفه مع كل دولة تتعرض للعدوان
  • دماء الشعب الفلسطيني قد سالت وأرواح الأبرياء زهقت بما فيه الكفاية.. فالصمت لم يعد خياراً والمسؤولية تقع على عاتق المجتمع الدولي


ألقى ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، كلمة نيابة عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في جلسة مجلس الأمن الطارئة تحت بند «الحالة في الشرق الأوسط بما في ذلك قضية فلسطين»، وذلك في مقر منظمة الأمم المتحدة بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأميركية.. فيما يلي نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي والسعادة..

السيد الرئيس،

أتشرف بأن ألقي هذا البيان بالنيابة عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وهي المملكة العربية السعودية ودولة العربية المتحدة ومملكة البحرين وسلطنة عمان ودولة قطر وبلادي دولة الكويت، وفي البداية نشكر دول منظمة التعاون الإسلامي في مجلس الأمن لطلب عقد هذه الجلسة الطارئة والشكر موصول لجمهورية كوريا رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر لعقد هذه الجلسة في هذا الوقت الهام.

السيد الرئيس،

نجتمع اليوم ومأساة غزة قد مر عليها ما يقارب العامين حيث يواجه الشعب الفلسطيني الأعزل أبشع صور المعاناة من حصار خانق جائر ودمار واسع وفقد آلاف الضحايا من المدنيين الأبرياء فاق عددهم الـ 60 ألف شهيد معظمهم من النساء والأطفال، وإن ما يجري في القطاع ما هو إلا مثال حي للإبادة الجماعية والتطهير العرقي وهو جرح مفتوح في الضمير الإنساني لا يمكن السكوت عنه.

وقد تابعنا بقلق بالغ التصعيد العسكري الأخير وندين بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية الغادرة التي طالت دولة قطر الشقيقة.. ونؤكد بوضوح لا لبس فيه أن أي مساس بأمن أي دولة خليجية هو اعتداء على جميع دول مجلس التعاون فأمننا واحد.. وموقفنا واحد.. ومصيرنا واحد.

السيد الرئيس،

إن السلام العادل والدائم في منطقتنا لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال حل الدولتين استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرارات مجلس الأمن ومبادرة السلام العربية فهذا هو السبيل الوحيد لإنهاء الاحتلال وضمان حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق المشروعة وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

نحذر من خطورة محاولات تقويض هذا الحل أو الالتفاف عليه عبر سياسات الاستيطان والتهجير وفرض الأمر الواقع فالمجتمع الدولي ـ وبخاصة مجلس الأمن ـ مطالب بتحمل مسؤوليته كاملة لمنع استمرار هذه الانتهاكات وضمان عدم إفلات مرتكبي الجرائم من المحاسبة وضمان الوصول لحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير المصير، ولا يفوتنا في هذا الصدد أن نرحب بالدول التي اعترفت بدولة فلسطين الشقيقة يوم أمس في المؤتمر الدولي رفيع المستوى بشأن التسوية السلمية لقضية فلسطين وتطبيق حل الدولتين فهذه خطوات محمودة وشجاعة وتنسجم مع القانون الدولي والحق.

وختاما،

فإن مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وهو يؤكد تضامنه الراسخ مع الشعب الفلسطيني ووقوفه مع كل دولة تتعرض للعدوان، يشدد في الوقت ذاته على أن هذه الجرائم لا تمس الفلسطينيين وحدهم بل تمثل تهديدا للأمن الإقليمي والدولي برمته، وإننا نطالب هذا المجلس بأن يترجم أقواله إلى أفعال عبر خطوات عملية لوقف العدوان فورا وضمان وصول المساعدات الإنسانية فورا وحماية المدنيين وإنهاء الاحتلال غير القانوني والجائر وإلا فلن نرى الأمن والأمان.. وهدفنا الأسمى اليوم وكل يوم هو السلام.

إن دماء الشعب الفلسطيني قد سالت بما فيه الكفاية وأرواح الأبرياء زهقت بما فيه الكفاية.. فالصمت لم يعد خيارا والمسؤولية الآن تقع على عاتق المجتمع الدولي بأسره لخلق المسار والمناخ نحو حل الدولتين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

من جانب آخر، شارك ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، بجلسة افتتاح المناقشة العامة للأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة.

كما شارك ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، في المؤتمر الدولي رفيع المستوى بشأن التسوية السلمية لقضية فلسطين وتطبيق حل الدولتين في مقر الأمم المتحدة والذي يأتي برئاسة مشتركة بين المملكة العربية السعودية الشقيقة وجمهورية فرنسا الصديقة.

والتقى ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الرئيس جوزف عون رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر منظمة الأمم المتحدة بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأميركية.

هذا، وقد نقل سمو ولي العهد في مستهل اللقاء تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد إليه.

كما تم خلال اللقاء استعراض العلاقات الوطيدة التي تربط دولة الكويت والجمهورية اللبنانية الشقيقة وسبل تعزيزها وتنميتها بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الشقيقين بالإضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

حضر اللقاء وكيل الشؤون الخارجية بالديوان الأميري مازن العيسى والمندوب الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة السفير طارق محمد البناي.

كما استقبل ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الرئيس مارسيلو ريبيلو دي سوزا رئيس جمهورية البرتغال الصديقة.

هذا، وقد نقل سمو ولي العهد في مستهل اللقاء تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد إليه.

وتم خلال اللقاء بحث العلاقات بين دولة الكويت وجمهورية البرتغال الصديقة وسبل تطويرها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.

حضر اللقاء وكيل الشؤون الخارجية بالديوان الأميري مازن العيسى والمندوب الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة السفير طارق محمد البناي.

كما التقى ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، الرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة.

هذا، وقد نقل سمو ولي العهد في مستهل اللقاء تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد إليه.

كما تم خلال اللقاء استعراض العلاقات الوطيدة التي تربط دولة الكويت والجمهورية السورية الشقيقة وسبل تعزيزها وتنميتها بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الشقيقين، بالإضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

حضر اللقاء وكيل الشؤون الخارجية بالديوان الأميري مازن العيسى والمندوب الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة السفير طارق محمد البناي.

كما التقى ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، الرئيس ألكسندر فان دير بيلين رئيس جمهورية النمسا الصديقة.

هذا، وقد نقل سمو ولي العهد في مستهل اللقاء تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد إليه.

وتم خلال اللقاء بحث العلاقات بين دولة الكويت وجمهورية النمسا الصديقة وسبل تطويرها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.

حضر اللقاء وكيل الشؤون الخارجية بالديوان الأميري مازن العيسى والمندوب الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة السفير طارق محمد البناي.

كما التقى ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة محمد شهباز شريف.

هذا، وقد جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات المشتركة التي تربط دولة الكويت وجمهورية باكستان الإسلامية الصديقة وسبل دعمها وتعزيزها لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الصديقين، بالإضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

حضر اللقاء وكيل الشؤون الخارجية بالديوان الأميري مازن عيسى العيسى والمندوب الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة السفير طارق محمد البناي.

كما التقى ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا الصديقة على هامش أعمال اجتماعات الدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في «البيت التركي» مقر الوفد الدائم لجمهورية تركيا لدى الأمم المتحدة بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأميركية.

هذا وقد نقل سمو ولي العهد في مستهل اللقاء تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد إليه.

كما جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الوطيدة بين دولة الكويت وجمهورية تركيا الصديقة وسبل دعمها وتعزيزها لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الصديقين، بالإضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

حضر اللقاء وكيل الشؤون الخارجية بالديوان الأميري مازن العيسى والمندوب الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة السفير طارق محمد البناي.

كما استقبل ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، ديفيد سولومون رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «غولدمان ساكس» في مقر وفد دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأميركية.

واستقبل سموه مايكل روبنز مالك والمؤسس المشارك لشركة «بلومبيرغ» في مقر وفد دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأميركية.

كما استقبل سموه لاري فينك رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «بلاك روك» في مقر وفد دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأميركية.

هذا وقد نقل سموه خلال اللقاءات تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد ورغبة صاحب السمو في تعزيز تواجد الشركات العالمية بدولة الكويت والاستفادة من خبراتها الكبيرة في نقل المعرفة وتدريب الشباب الكويتي بما يحقق اهداف رؤية دولة الكويت 2035.

كما جرى خلال اللقاءات مناقشة عدة مواضيع اقتصادية واستثمارية وتبادل آخر التطورات العالمية وسبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.

حضر اللقاءات وكيل الشؤون الخارجية بالديوان الأميري مازن العيسى، ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب الوزير السفير بدر صالح التنيب، وسفيرة دولة الكويت لدى الولايات المتحدة الأميركية الشيخة الزين صباح الناصر الصباح، والمندوب الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة السفير طارق محمد البناي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا