الارشيف / اخبار الخليج / اخبار الكويت

رجال دين لـ«الأنباء»: الأمير عزّز هيبة الدولة وكرّس سيادة القانون بالحزم لتحقيق مصالح الناس

رجال دين لـ«الأنباء»: الأمير عزّز هيبة الدولة وكرّس سيادة القانون بالحزم لتحقيق مصالح الناس


سيف الحموري - - الأحد 21 ديسمبر 2025 01:16 صباحاً - ليلى الشافعي

قدم رجال دين التبريكات والتهاني لصاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد بمناسبة مرور عامين لتولي سموه مقاليد الحكم، مستذكرين مسيرته في العطاء والكثير من الانجازات والقضاء على الفساد، داعين الله له بالتوفيق والسداد وأن يعينه الله على النهوض بالكويت والإصلاح في جميع المجالات بحكمته وحنكته، كما دعوا في تصريحات لـ«الأنباء» لسموه بالتوفيق وأن يشهد عهده مزيدا من التقدم والوئام والسلام في الكويت والأمتين العربية والإسلامية.

في البداية، قدم د.أحمد الكوس تهانيه لصاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وقال: بمناسبة مرور عامين على تولي صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد مقاليد الحكم، نسأل الله تعالى أن يوفقه ويسدد خطاه، وأن يبارك في عمره وصحته، ويعينه على حُسن القيام بالأمانة، وان يجعل عهده عهد خير ونماء وازدهار.

وأضاف: وقد رأينا ـ بفضل الله تعالى ـ لسموه انجازات واضحة ومتنوعة في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، اضافة الى حضوره المشرف على الصعيدين الاقليمي والدولي، وسعيه الدؤوب الى تطوير القوانين والتشريعات بما يعزز أمن المجتمع ويحفظ استقراره.

وذكر ان واجبنا الشرعي والوطني يقتضي السمع والطاعة في المعروف، والدعاء لسموه بالتوفيق والسداد، وأن يرزقه الله البطانة الصالحة الناصحة التي تعينه على الحق وخدمة الوطن والمواطنين.

ودعا جميع المواطنين الى الالتفاف حول قيادتهم الحكيمة، وتعزيز وحدة الصف، سائلين الله تعالى أن يحفظ بلدنا من كل سوء وفتنة وأن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

سنتان من العمل الجاد

من جهته، بارك د.بسام الشطي لصاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الاحمد وقال: بمناسبة مرور عامين على تولي صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد مقاليد الحكم، نقف باعتزاز امام مرحلة اتسمت بالحزم والاصلاح، واستحضار واع لمسؤولية القيادة في حفظ الدين والنفس والمال، وتحقيق مصالح الناس، وصيانة أمن الوطن واستقراره.

وأضاف: لقد واجه سموه بجدية آفة المخدرات التي استهدفت شباب الوطن، فشدد الاجراءات، وفعل القوانين، حماية للأجيال وصونا لمستقبل الكويت، كما اولى ملف المرور اهتماما بالغا، فكان التشديد على قانون المرور حفظا للارواح بعد أن ذهب ضحية للإهمال عشرات الابرياء.

وذكر: وفي ميدان التشريع شهدت البلاد نقلة نوعية؛ إذ تم اقرار قانون شؤون القصر، واصدار قانون الاحوال الشخصية، وتعديل العديد من القوانين، بما يحقق مزيدا من العدالة، ويسد الثغرات ويضبط المسار، تحصيلا للمصالح وتكميلا لها، وتعطيلا للمفاسد وتقليلا لآثارها. كما انعكس ذلك على تحسين البنية التحتية واصلاح الشوارع والارتقاء بجودة الحياة.

وعلى صعيد الادارة العامة، قال الشطي: اتسمت المرحلة بالحزم في مواجهة التسيب والفوضى، ومنع أكل المال العام بغير حق، مع السرعة في تطبيق العقوبات وفق القانون، بما يعزز هيبة الدولة ويكرس مبدأ سيادة القانون. كما الغيت بعض الهيئات، وعُدل على أخرى، تحقيقا للكفاءة وترشيدا للانفاق.

وأضاف: اما على المستوى الخارجي، فقد حافظت الكويت على حضورها المشرف، فكان الاهتمام بالقضية الفلسطينية ثابتا راسخا الى جانب بصمات واضحة في التعاون الخليجي، وجهود اصلاحية مقدرة في ملفات اليمن والسودان، بما يعكس نهج الكويت الانساني والديبلوماسي المتزن.

تنمية البلاد

وقال د. سعد العنزي مهنئا سموه: بمناسبة الذكرى الثانية لتولي سموه مقاليد الحكم نسأل الله تعالى له الصحة والعافية وينعم على سموه بالرخاء والازدهار لتحقيق نهضة وتنمية البلاد والعباد.

لا تمييز بين المواطنين

من جانبه، قال د.عبدالله مطير الشريكة: مرت سنتان مباركتان منذ تولي صاحب السمو شهدنا خلالهما قرارات إصلاحية عظيمة، منها ما كان في محاربة الفساد وتجفيف منابعه، ومنها ما كان في ملاحقة الفاسدين، ومنها ما جاء في تعديل عملية التطوير والارتقاء بالبلد، فقام سموه بترتيب الوضع الخارجي والداخلي للدولة، فقام بزيارات دولة للعديد من الدول الإقليمية المهمة، ووضع للكويت بصمتها المتميزة في كل القضايا الإنسانية والإسلامية والعربية، وفي الشأن الداخلي سادت هيبة القانون والدولة، وأصبح الكل سواسية أمام القانون، لا تمييز بين المواطنين ولله الحمد، وأصبحنا نرى المحاربة الفعالة لقضايا المخدرات والتزوير والجريمة بكل صورها والمحسوبيات، مع تعديلات تطويرية للكثير من القوانين واللوائح.

السمع والطاعة

وقال م.داود العسعوسي: نبارك لأميرنا صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد ولولي العهد الشيخ صباح الخالد والشعب الكويتي بمرور عامين على تولي سموه مقاليد الحكم، ونسأل الله تعالى أن يجعل عهده زاخرا بالعدل والتقدم لبلدنا في شتى المجالات، وأن يؤلف قلوب الشعب الكويتي على قائد مسيرته، ونسأل الله تعالى أن يوفق سمو الأمير لما فيه خير العباد والبلاد، وأن ينصر به الإسلام ويفتح على يديه الخير، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم».

تطبيق القانون

وقال د.محمد ضاوي العصيمي: من فضل الله عز وجل على هذه البلاد أن أنعم الله تعالى عليها بنعمة الأمن والأمان والسلامة والاطمئنان، وما كان هذا ليتم لولا فضل الله أولا ثم جهود من ولّاهم الله عز وجل أمر المسلمين في هذه البلاد المباركة وعلى رأسهم صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وأيده بولي العهد الشيخ صباح الخالد، ومن أعظم ما أنعم الله بها علينا نعمة الأمن وكذلك أيضا ما نراه ونشاهده من هذا الاستقرار والهدوء وهذه الطمأنينة وكذلك القرارات التي نراها بين كل فترة وأخرى والتي تشعر الانسان بأن الدولة بفضل الله تسير على طريق ضبط الأمن وإشاعة روح تطبيق القانون والأخذ على يد المفسدين، خاصة تجار المخدرات، وكذلك أيضا ضبط سلوك الناس في الطرقات عبر قانون المرور الأخير وغيرها من القوانين التي نراها ونشاهدها وأيضا ما نراه من الانضباط الإداري في جهات الدولة المختلفة والالتزام الموجود فيها، هذه كلها من نعم الله سبحانه وتعالى، فعلينا جميعا أن نحرص على بقائها ودوامها واستقرارها، وهذا يكون بالالتفاف حول ولاة الأمر وإعانتهم والدعاء لهم، فقد جاء في الأثر أن السلطان ينتفع من دعاء الناس إليه.

عامان من القيادة الحكيمة

ومن جانبه، قال د.سالم يوسف الحسينان: بمناسبة مرور عامين على تولي صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد مقاليد الحكم، نؤكد اعتزازنا بقيادة سموه التي رسخت النهج الواضح، وعززت الاستقرار، ومضت بالكويت بثبات نحو التنمية المستدامة.

وقد حظي قطاع التربية والتعليم باهتمام واضح، انطلاقا من إيمان القيادة بأن بناء الإنسان هو الأساس الحقيقي لتقدم الأوطان، وأن تطوير التعليم يمثل ركيزة استراتيجية لإعداد أجيال واعية وقادرة على مواجهة تحديات المستقبل.

وبهذه المناسبة الوطنية، نجدد الولاء والعهد على مواصلة العمل التربوي المخلص، سائلين الله أن يحفظ صاحب السمو الأمير، ويديم على الكويت أمنها وازدهارها.

رفعة الوطن

من جهته، قال د.عمر الشايجي: نحتفل بالذكرى الثانية لتولي صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد مقاليد الحكم في البلاد، ومن الكلمات التي مازلت أذكرها في خطابه السامي، حيث قال سموه «أعاهد الله سبحانه وتعالى ثم أعاهد الشعب الكويتي الوفي أن أكون المواطن المخلص لوطنه وشعبه الحريص على رعاية مصالح البلاد والعباد والمحافظ على الوحدة الوطنية الساعي الى رفعة الوطن وتقدمه وازدهاره المتمسك بالدين الحنيف والثوابت الوطنية». وأضاف سموه «أن الكويت هي البقاء والوجود وأن أعمارنا إنما هي في أعمالنا»، اللهم احفظ الكويت وأهلها من كل سوء يا رب العالمين، اللهم احفظ أمير البلاد وولي عهده وارزقهم البطانة الصالحة التي تعينهم على الخير، وتدلهم عليه، اللهم وفق أمير البلاد لما تحب وترضى وزدنا به توفيقا ورخاء وأمنا.

تهنئة ودعاء

 

قال د.خالد الخراز إن الكويت كلها تهنئ قائد المسيرة صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد بمناسبة مرور العام الثاني على تولي سموه مقاليد الحكم، متضرعين إلى الله - عز وجل - أن يحفظكم قائدا لوطننا، ووالدا لأهله الأوفياء، وأن يعيد هذه المناسبة عليكم أعواما عديدة، وأزمنة مديدة، وأنتم بصحة وعافية وسعادة.

باسم مولانا ابتديت

إذ هداني فاهتديت

أشهد الله تعالى

في مقالي ما نويت

نعمة هذي الكويت

مثلها ما قد رأيت

عشت فيها بأمان

وبها الخير لقيت

حبها في القلب نبض

سوف يبقى ما حييت

زينة البلدان أنت

غيرك ما قد هويت

فيكِ أهلي فيك بيتي

لحماك قد أتيت

وأميرٍ نرتضيه

مشعلا في كل بيت

دعوتي لله يبقى

سالما ما قد حييت

فهنيئا لأمير

فرحت فيه الكويت

وتهانينا بعهد

قد سعدنا إذ أتيت

فيه عدل فيه حزم

في خطاه قد مشيت

هو درع لحِمانا

في علاه قد رقيت

قد تبوأنا مقاما

للعلا إني انتميت

أنا فرد من بلاد

ولها في الكويت صيت

وكذا الشعب جميعا

نحن فيه أهل بيت

أشكر المولى تعالى

كلما أبغي لقيت

قلت يوما لجحود

قولة فيها وفيت

نحن في خير عميم

هل سمعت أو دريت؟!

يا بني قومي احفظوها

إنها للحر بيت

أحمد الله تعالى

أنني ابن الكويت

منه حولي منه زادي

منه رميي ما رميت

وهو عوني في حياتي

إن أمت تحي الكويت

مشعل الأحمد يحيا

وكذا تحيا الكويت

مشعل الأحمد يحيا

وكذا تحيا الكويت

Advertisements

قد تقرأ أيضا