اخبار الخليج / اخبار الكويت

بالفيديو.. الأمير: المزيد من التقدم والرخاء لمملكة البحرين وشعبها

بالفيديو.. الأمير: المزيد من التقدم والرخاء لمملكة البحرين وشعبها

  • سيف الحموري - - الثلاثاء 3 فبراير 2026 11:15 مساءً - ولي العهد استعرض العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها على جميع الأصعدة وفي مختلف المجالات بما يخدم مصالح العمل الخليجي المشترك

 استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد بقصر بيان صباح أمس وبحضور سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين الشقيقة والوفد الرسمي المرافق لسموه، وذلك بمناسبة زيارته الرسمية للبلاد، حيث نقل لسموه تحيات وتقدير أخيه الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة وتمنياته لسموه بموفور الصحة وتمام العافية ولشعب الكويت المزيد من التطور والنماء.

هذا، وقد حمله صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد تحياته لأخيه الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة وتمنياته لجلالته بوافر الصحة ودوام العافية، سائلا سموه المولى جل وعلا أن ينعم على مملكة البحرين وشعبها الشقيق بمزيد من التقدم والرخاء في ظل القيادة الحكيمة لأخيه صاحب الجلالة ملك مملكة البحرين الشقيقة.

وتم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية الطيبة التي عكست عمق العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين وسبل تعزيزها على مختلف الأصعدة بما يخدم مصالحهما المشتركة، كما تم استعراض القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

حضر اللقاء وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد جابر العلي ومدير مكتب صاحب السمو الأمير الفريق متقاعد جمال الذياب ووكيل الديوان الأميري الشيخ عبدالعزيز مشعل المبارك ووكيل الشؤون الخارجية بالديوان الأميري مازن العيسى.

كما استقبل سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد في قصر بيان أخاه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين الشقيقة والوفد الرسمي المرافق، وذلك بمناسبة زيارة سموه الرسمية للبلاد.

هذا، وقد حمله سموه في مستهل اللقاء تحياته إلى أخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة.

كما جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية الراسخة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها على جميع الأصعدة وفي مختلف المجالات بما يخدم مصالح العمل الخليجي المشترك.

هذا، وساد اللقاء أجواء ودية عكست عمق العلاقات التاريخية وروح التفاهم الأخوية التي تجمع دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقة.

حضر اللقاء النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف ورئيس ديوان سمو ولي العهد الشيخ ثامر جابر الأحمد ووزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد وكبار المسؤولين.

كما أقام سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد بقصر بيان مأدبة غداء على شرف أخيه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين الشقيقة والوفد الرسمي المرافق، وذلك بمناسبة زيارته الرسمية للبلاد.

كما استقبل سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء في قصر بيان صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين الشقيقة والوفد المرافق له، وذلك بمناسبة زيارته للبلاد.

هذا، وقد حمله سمو رئيس مجلس الوزراء تحياته إلى أخيه الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة وتمنياته لجلالته بموفور الصحة ودوام العافية ولمملكة البحرين الشقيقة قيادة وشعبا مزيدا من التقدم والرقي.

حضر المقابلة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، ورئيس ديوان رئيس مجلس الوزراء عبدالعزيز دخيل الدخيل، ووكيل ديوان رئيس مجلس الوزراء الشيخ خالد محمد الخالد، ومساعد وزير الخارجية لشؤون مجلس التعاون لدول الخليج العربية السفير نجيب البدر.

هذا، وغادر البلاد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين الشقيقة والوفد الرسمي المرافق لسموه، وذلك بعد زيارة رسمية للبلاد.

وكان في مقدمة مودعي سموه على أرض المطار سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، كما كان في الوداع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء شريدة المعوشرجي، ورئيس ديوان سمو ولي العهد الشيخ ثامر الجابر، وكبار المسؤولين.

وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين الشقيقة والوفد الرسمي المرافق لسموه وصل إلى البلاد في زيارة رسمية للبلاد.

وكان في مقدمة مستقبلي سموه على أرض المطار سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، كما كان في الاستقبال رئيس الحرس الوطني الشيخ مبارك الحمود، والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد جابر العلي، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء شريدة المعوشرجي، ورئيس ديوان سمو ولي العهد الشيخ ثامر الجابر وكبار المسؤولين.

وقد رافق صاحب السمو الملكي وفد رسمي ضم كلا من نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة، ووزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وسمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، ووزير المالية والاقتصاد الوطني الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، ووزير شؤون البلديات والزراعة م.وائل بن ناصر المبارك، ووزير العمل ووزير الشؤون القانونية يوسف بن عبدالحسين خلف، ووزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف نواف بن محمد المعاودة، ووزير شؤون مجلس الوزراء حمد بن فيصل المالكي، ووزير التربية والتعليم د.محمد بن مبارك جمعة، ووزير الصناعة والتجارة عبدالله بن عادل فخرو وعدد من كبار المسؤولين.

هذا، وتعكس الزيارة الرسمية التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين الشقيقة والوفد الرسمي المرافق لسموه إلى دولة الكويت تجذر العلاقات التاريخية والأواصر الوثيقة التي تجمع البلدين الشقيقين والقائمة على أسس متينة وراسخة من التعاون والتلاحم الأخوي الممتد.

ويوما بعد آخر تزداد العلاقات الكويتية - البحرينية رسوخا بفضل الرؤية الحكيمة لقيادتي البلدين الشقيقين، كما تتسم هذه العلاقات بطبيعة فريدة لما يجمع الأسرتين الحاكمتين فيهما من وشائج النسب والقربى علاوة على الروابط التاريخية ووحدة المصير للبلدين والشعبين الشقيقين.

ويعود تاريخ العلاقات الكويتية - البحرينية إلى مئات السنين، حيث تتميز بمجموعة من السمات، أهمها توافق رؤى ومواقف القيادة السياسية في كلا البلدين الشقيقين حيال القضايا الإقليمية والدولية اعتمادا على منهج العقلانية والحكمة والتمسك بمبدأ الحوار، إضافة إلى تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الشقيقين.

وقد قام صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد بزيارات مهمة إلى مملكة البحرين الشقيقة لتعزيز العلاقات الأخوية أبرزها زيارة دولة لسموه في 13 فبراير 2024 التي أكدت عمق العلاقات الثنائية التاريخية إضافة إلى زيارة سموه في ديسمبر 2025 للمشاركة في أعمال الدورة العادية الـ 46 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وينعكس عمق العلاقات السياسية بين البلدين إيجابا على علاقاتهما التجارية والاقتصادية في ضوء الشراكة الاقتصادية، كذلك بين العديد من المؤسسات البحرينية والكويتية في وقت أضافت اجتماعات اللجنة العليا المشتركة الكويتية - البحرينية بعدا جديدا للعلاقات الأخوية في مجالات عديدة، فضلا عن توقيع اتفاقية بيئية يسعى البلدان من خلالها للحفاظ على مواردهما الطبيعية.

وتجلت مواقف البحرين المبدئية والمشرفة تجاه قضايا الكويت بأبهى صورها في العام 1990 إبان فترة الغزو العراقي الغاشم حينما وقفت قيادة وشعبا مع الحق الكويتي فسارعت إلى إدانة الغزو ووضعت كل إمكاناتها في خدمة قضية الكويت العادلة وأسهمت في حرب تحرير الكويت في فبراير 1991 واحتضنت عددا كبيرا من مواطنيها أثناء فترة الاحتلال وقدمت لهم كل التسهيلات.

من جانبها، كانت للكويت مواقف مشرفة تتذكرها البحرين قبل حصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة حين قدمت الكويت كل التسهيلات لإعداد وتدريب الكادر الديبلوماسي والقنصلي لبعثات المملكة في الخارج وفتحت سفاراتها للمبتعثين البحرينيين لتأسيس البعثات الديبلوماسية.

كما تجلت مواقف الكويت المشرفة تجاه مملكة البحرين في دعم الكويت قيادة وحكومة وشعبا للقيادة السياسية والحكومة في البحرين في مواجهة تهديد أمنها خلال أحداث فبراير 2011، فضلا عن مساهمات الكويت في دعم الاستقرار الاقتصادي في البحرين.

وشهد البلدان في السنوات الأخيرة عددا من المحطات المهمة في مسيرة علاقاتهما المتميزة منها توقيعهما في أبريل عام 2019 ثماني وثائق للتعاون في مجالات عديدة ضمن أعمال الدورة العاشرة للجنة العليا المشتركة التي عقدت في المنامة بمشاركة مسؤولي القطاعات الحكومية والقطاع الخاص في البلدين.

وتتعلق تلك المذكرات بمجالات التجارة الإلكترونية والشؤون الجمركية وتبادل المعلومات والأخبار وحماية البيئة والثقافة والفنون والزراعة والثروة البحرية وتطوير العلاقات التجارية.

وحرصا من البلدين على تعزيز التعاون الأمني وتبادل الخبرات في هذا المجال فقد وقعا في يوليو 2023 على هامش الاجتماع الأول للجنة الأمنية المشتركة بين وزارتي الداخلية في البلدين بالمنامة مذكرة تفاهم تستهدف تعزيز العمل الأمني المشترك انطلاقا من روابط الاخوة التاريخية.

ويرتبط البلدان باتفاقيات في مجال التعليم لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب المتميزة فيما تستقطب جامعاتهما عددا من طلبة البلدين الذين يدرسون في تخصصات مختلفة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا