سيف الحموري - الكويت - الخميس 24 سبتمبر 2026 01:36 صباحاً - شارك مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية السفير صادق معرفي بالاجتماع الوزاري الـ 12 لأصدقاء معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وعقد الاجتماع برئاسة وزيرة خارجية أستراليا بيني وونغ ووزير خارجية اليابان موتيجي توشيميتسو، بحضور وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين. وتناول الاجتماع الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز عالمية معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية والدفع نحو دخولها حيز النفاذ والتأكيد على دورها المحوري ضمن منظومة نزع السلاح وعدم الانتشار النووي إلى جانب أهمية الحفاظ على الإيقاف الاختياري للتجارب النووية وتعزيز منظومة التحقق والرصد الدولية التابعة للمعاهدة. وسلط الاجتماع الضوء على الانخفاض الكبير في عدد التجارب النووية منذ فتح باب التوقيع على المعاهدة عام 1996 وما أسهمت به المعاهدة والالتزام بالإيقاف الاختياري للتجارب النووية في ترسيخ معيار دولي مناهض لإجراء تلك التجارب، فيما أكد المشاركون ضرورة المحافظة على هذا الزخم والعمل على دخول المعاهدة حيز النفاذ.
ورحب الاجتماع بانضمام مملكة تونغا إلى المعاهدة كأحدث دولة موقعة ومصادقة عليها ليرتفع عدد الدول الموقعة إلى 188 دولة والمصادقة عليها إلى 179 دولة، في خطوة تعزز الجهود الرامية إلى تحقيق عالمية المعاهدة.
وأكد المشاركون أهمية مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية لحث الدول التي لم تصادق بعد على المعاهدة، لاسيما الدول الواردة في المرفق الثاني التي تعد مصادقتها شرطا لدخول المعاهدة حيز النفاذ على اتخاذ الخطوات اللازمة في هذا الشأن.
كما شارك مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية السفير صادق معرفي في فعالية رفيعة المستوى بشأن حماية حقوق الأطفال بعصر الذكاء الاصطناعي.
وتركزت مناقشات الفعالية على حماية الأطفال من المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وضمان مراعاة حقوقهم وسلامتهم في ظل التوسع في استخدام هذه التقنيات.
وتناولت الفعالية دور الحكومات والمنظمات الدولية وشركات التكنولوجيا في توفير بيئة رقمية أكثر أمانا للأطفال وسبل تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال، واختتمت بمناقشة الخطوات المقبلة وعرض خارطة طريق الائتلاف المعني بحماية الأطفال في عصر الذكاء الاصطناعي.
وترأس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الفعالية إلى جانب الرئيس الكيني ويليام روتو ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، وبمشاركة عدد من كبار مسؤولي الأمم المتحدة وممثلي قطاع التكنولوجيا والمجتمع المدني.
