- سيف الحموري - الكويت - الأربعاء 25 فبراير 2026 12:06 صباحاً - نقدّر ما تبذلونه من جهود مخلصة في حماية الأرواح وصون الممتلكات لضمان حياة آمنة للمجتمع قائمة على الإخلاص والعطاء وروح المسؤولية
- نسجل إشادتنا بمواصلة تطوير العنصر البشري عبر منظومة التعليم والتدريب وإعداد كفاءات قادرة على أداء مهامها وتمكين المرأة
- نثمن تعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية وتطوير الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة لاسيما المعنية بالمواقع التاريخية والتراثية
- رئيس قوة الإطفاء العام: زيارتكم الكريمة تمثل لنا دعماً معنوياً عظيماً وتعزز في نفوسنا روح المسؤولية والانتماء بما تتسم به من ضبط وانضباط وترسيخ لمفاهيم الجاهزية والالتزام بالأوامر
- ترجمة توجيهاتكم السامية إلى خطط عمل تنفيذية ومشاريع ملموسة تنفذ وفق أعلى المعايير المهنية والعسكرية التي تليق بثقتكم الغالية
- تدشين مشروع الملازم بيان وهي أول ضابط ذكاء اصطناعي تطلق مرحلة التحول الرقمي والتكنولوجي الجديد الذي يستهدف منتسبي القوة وأصحاب المشاريع وفئات المجتمع
قام صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وفي معيته سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وسمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء بزيارة إلى رئاسة قوة الإطفاء العام.
حيث كان في استقبال سموه، رعاه الله، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف ورئيس قوة الإطفاء العام اللواء طلال الرومي.
وألقى صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد كلمة بهذه المناسبة. (فيما يلي نصها):
«بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، الذي شرف حماة الأرواح وحملة رسالة الإنقاذ بصون النعم ودفع المخاطر، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه ذوي الفضائل.
معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح
النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية.
سعادة اللواء إطفاء/ طلال محمد الرومي
رئيس قوة الإطفاء العام..
- أخواني وأبنائي قادة وضباط ومنتسبي قوة الإطفاء العام:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
في هذه الليلة المباركة من شهر رمضان الفضيل، يطيب لنا، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، والإخوة المرافقين، أن نلتقي بمنتسبي قوة الإطفاء العام، لنبادلهم التهاني بالشهر الكريم، وبأعياد الكويت الوطنية، سائلين الله تعالى أن يديم على كويتنا الغالية نعمه وأمنه ورعايته.
إخواني وأبنائي قادة وضباط ومنتسبي قوة الإطفاء العام:
إننا نقدر ما تبذلونه من جهود مخلصة في حماية الأرواح وصون الممتلكات، لضمان حياة آمنة للمجتمع قائمة على الإخلاص والعطاء وروح المسؤولية.
وانطلاقا من متابعتنا لكم خلال الفترة الماضية، نسجل إشادتنا بمواصلة تطوير العنصر البشري عبر منظومة التعليم والتدريب، وإعداد كفاءات قادرة على أداء مهامها، وتمكين المرأة من خلال إتاحة الفرصة لحاملات البكالوريوس للالتحاق بدورة ضباط الاختصاص الأولى.
كما نثمن تعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية، وتطوير الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة، لاسيما المعنية بالمواقع التاريخية والتراثية، بما يضمن استيفاء اشتراطات السلامة، ورفع الجاهزية، وتحقيق أعلى مستويات التكامل والاستجابة.
ونقدر ما تحقق من خطوات داعمة لمكانة دولة الكويت الريادية في مجال الأمن والسلامة، وحصول معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية على (وسام الآمر الدولي) من المنظمة الدولية للحماية المدنية تقديرا لدوره في دعم منظومة الحماية المدنية وتعزيز جاهزية الدولة لمواجهة الطوارئ.
إخواني وأبنائي قادة وضباط ومنتسبي قوة الإطفاء العام:
ونحن نؤكد دعم الدولة لجهود قوة الإطفاء الدؤوبة في أداء رسالتها النبيلة، فإننا نوجه قيادتها وقادتها إلى الاستمرار فيما يلي:
- توسيع نطاق خدمات الإطفاء وانتشارها، ومواكبة التوسع العمراني مع الاستمرار في تطوير القدرات الميدانية والبشرية للقوة، باستخدام التقنيات الحديثة في أنظمة المراقبة والإنذار المبكر التي تحقق منظومة استباقية وقائية لتعزيز معايير السلامة العامة وحماية الأرواح والممتلكات ودعم الأمن المجتمعي.
- رفع مستوى الوعي الرقمي لدى القوة ومواكبة التطورات التقنية وتكثيف الجولات الميدانية على المنشآت والمستودعات، ومواصلة الحملات التوعوية لنشر ثقافة الوقاية والسلامة من الحوادث والحرائق بما يعزز رفع الجاهزية في حالات الطوارئ.
- تعزيز برامج التدريب الخارجي والتعاون الإقليمي والدولي، والاطلاع على أحدث المستجدات العسكرية والفنية، بما يسهم في تطوير العمل، ورفع الجاهزية.
وفي الختام، نسأل الله تعالى أن يعينكم على أداء مهامكم وواجباتكم، وأن يحفظ دولتنا الحبيبة الكويت من كل مكروه وسوء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
روح المسؤولية
كما ألقى رئيس قوة الإطفاء العام كلمة بهذه المناسبة. (فيما يلي نصها):
«بسم الله الرحمن الرحيم
سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح
أمير البلاد المفدى القائد الأعلى للقوات المسلحة
حفظه الله ورعاه
سيدي سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح
ولي العهد - حفظه الله
سيدي سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح
رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله
أصحاب المعالي والسعادة الموقرين
الحضور الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى
يشرفني بالأصالة عن نفسي ونيابة عن جميع منتسبي قوة الإطفاء العام أن ارفع إلى مقام سموكم الكريم أسمى آيات الترحيب وأصدق عبارات الولاء والعرفان وأن نعرب عن بالغ سعادتنا واعتزازنا بزيارتكم الرمضانية المباركة التي تجسد حرص سموكم الدائم على التواصل المباشر مع أبنائكم في قوة الإطفاء العام.
إن زيارتكم الكريمة تمثل لنا دعما معنويا عظيما وتعزز في نفوسنا روح المسؤولية والانتماء بما تتسم به من ضبط وانضباط وترسيخ لمفاهيم الجاهزية والالتزام بالأوامر والتعليمات بما يعكس الصورة المشرفة للمؤسسات العسكرية في دولتنا الغالية.
سيدي حضرة صاحب السمو
لقد تشرفت قوة الإطفاء العام بتوجيهاتكم السامية خلال زيارتكم الكريمة في العام الماضي والتي تضمنت ثمانية توجيهات استراتيجية شكلت منطلقا لمسيرة التطوير والتحديث وقد تعامل أبناؤك منتسبو القوة مع هذه التوجيهات بوصفها أوامر سامية نافذة وخارطة طريق للمستقبل فبادرنا بترجمتها إلى خطط عمل تنفيذية ومشاريع ملموسة تنفذ وفق أعلى المعايير المهنية والعسكرية التي تليق بثقتكم الغالية تحقيقا لتطلعات سموكم الرامية إلى تطوير دور قوة الإطفاء العام في حماية الأرواح والممتلكات.
- التوصية الأولى حول اليقظة والاستعداد:
فقد تم رفع مستوى اليقظة والتأهب لدى المنتسبين من خلال استحداث إجراءات الاستجابة والتواصل الذكي مع كافة منتسبي القوة من خلال التطبيق الخاص بالإطفاء وتنفيذ الاستدعاء المفاجئ وقياس مؤشرات الاستعدادات وسرعة الاستجابة.
كما تم رفع الجاهزية العملياتية بافتتاح 7 مراكز إطفاء جديدة في مختلف محافظات البلاد بما يسهم في تقليص زمن الاستجابة والسيطرة لمختلف البلاغات.
وارتباطا مباشرا باليقظة والاستعداد سارعت قوة الإطفاء بتطبيق القانون رقم 159 لسنة 2025 بالقيام بالكشف الصحي والطبي على منتسبي القوة بدءا من كافة القادة وكبار الضباط وفق خطة زمنية لتشمل جميع المنتسبين.
- وعن التوصية الثانية بشأن الجولات الميدانية والإجراءات الوقائية في الأماكن الحيوية والتراثية:
فقد تم توقيع بروتوكول تعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون الآداب يتضمن تطبيق الاشتراطات الوقائية في المباني التراثية ذات القيمة التاريخية حفاظا على إرث الوطن ومقدراته كما تم استحداث فرق خاصة لتكثيف الجولات على الأماكن التراثية وإنشاء النقاط الثابتة من فرق الوقاية والمكافحة في تلك المواقع وإعداد مشروع كود وقائي خاص لاشتراطات المباني التراثية.
كما تم تكثيف حملات التفتيش على الأماكن الحيوية والتي أسفرت عن تسجيل أكثر من 4800 إخطار وغلق أكثر من 2700 منشأة إداريا مما أدى إلى ارتفاع في طلبات التراخيص بنسبة 32% زيادة عن العام الماضي، وهو مؤشر إيجابي حول التجاوب والالتزام باشتراطات الوقاية، كما أثمرت تلك الحملات انخفاض نسبة حرائق المحلات والمباني والمشاريع الإنشائية عن عام 2024 بنسبة تتجاوز الـ 40% وهو انعكاس لدور الوقاية في تجنب الحرائق وحماية مقدرات الوطن ومشاريعه.
- أما عن التوصية الثالثة حول تطوير بعض مواد قانون الإطفاء:
وفي إطار ذلك فقد تم إرسال وفد من ممثلي القوة للاطلاع على قوانين الأجهزة النظيرة في البلدان المتقدمة وقد أسفرت تلك المجهودات عن قيامنا بتعديل بعض نصوص قانون قوة الإطفاء بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة والحصول على الموافقات اللازمة من الوزارات المختصة، وذلك بما يواكب المستجدات ويرسخ إنشاء منظومة قانونية وتشريعية تعزز دور القوة في توفير الأمن المجتمعي مع الحرص على جواز التصالح في مخالفات الإطفاء بما يشكل إيرادا إضافيا للميزانية العامة للدولة.
- وبشأن التوصية الرابعة الخاصة بزيادة فاعلية خدمات الوقاية:
فقد تم تعزيز فاعلية خدمات الوقاية من خلال استحداث حزمة من الخدمات الحديثة في مقدمتها خدمة الكشف المرئي عن بعد إلى جانب تقليص إجراءات الدورة المستندية لمعاملات رخص الإطفاء ورفع كفاءة الخدمة مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة من الناحية الفنية لكي تصبح قوة الإطفاء شريكا إيجابيا في المشاريع التنموية والكبرى في البلاد.
- التوصية الخامسة حول الحملات التوعوية:
فقد تم تعزيز الوعي الوقائي وترسيخ ثقافة السلامة في المجتمع بتنفيذ عدد من الحملات التوعوية والإعلامية التي استهدفت مختلف فئات المجتمع وكان من أبرزها حملة (العودة للمدارس) وحملة (طلبتنا ثروة الوطن) التي ركزت على فئة النشء والطلبة بهدف غرس مفاهيم السلامة والوقاية منذ الصغر وتعزيز السلوكيات الآمنة في المدارس والمنازل بما يسهم في إعداد جيل واع قادر على حماية نفسه ومجتمعه وشريك فاعل في منظومة أمن وسلامة الوطن.
- التوصية السادسة تطوير أسطول آليات القوة ومعداتها:
فقد قمنا بتعزيز أسطول آليات قوة الإطفاء العام من خلال تدشين 100 آلية متنوعة ما بين مكافحة وإنقاذ وآليات تخصصية تناسب التنوع الجغرافي والتطور العمراني تعزز قدرات الإطفاء في التعامل مع مختلف الحرائق والحوادث والسيطرة عليها وفق أحدث القدرات العالمية.
- وعن التوصية السابعة حول التعاون المشترك مع الجهات العسكرية والمدنية والتدريبات والتنمية البشرية:
فقد تم تعزيز التعاون المشترك مع مختلف الجهات العسكرية والمدنية بتوقيع عدد 6 بروتوكولات تعاون أبرزها مع رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي لتبادل الخبرات وتكامل العمليات في مجال المكافحة والبحث والإنقاذ والتدريب كما امتدت الجهود لتشمل إسناد ومعاونة العديد من الجهات المدنية ومنها وزارة الأشغال.
كما تم ابتعاث حديثي التخرج من ضباط وضباط الصف إلى دورات خارجية في الدول الشقيقة والصديقة بدورات ميدانية عملياتية حول المكافحة والإنقاذ وإدارة الأزمات والكوارث بالإضافة إلى تكثيف التدريب الداخلي لما يقارب الـ 50% من منتسبي القوة تم تدريبهم وفق خطة زمنية تم إعدادها للوصول للنسبة المتكاملة.
كما تم تدشين أول دفعة لبرنامج ضباط بكالوريوس هندسة تكنولوجيا الإطفاء بالتعاون مع الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وبمشاركة مرشحين من بعض دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، كما تم فتح دورة ضباط اختصاص للعنصر النسائي لأول مرة للالتحاق بسلك الإطفاء بالإضافة إلى العديد من دورات ضباط الاختصاص وضباط الصف لتعزيز القوة البشرية.
- وأخيرا وليس آخرا فيما يتعلق بالتوصية الثامنة بشأن الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة:
نعلن أمام سموكم تدشين مشروع الملازم بيان وهي أول ضابط ذكاء اصطناعي تطلق مرحلة التحول الرقمي والتكنولوجي الجديد والذي يستهدف منتسبي القوة وأصحاب المشاريع وفئات المجتمع المختلفة وهو مشروع فريد من نوعه تضمن إدخال التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في قوة الإطفاء العام ونستعرضه على سموكم في العرض المرئي.
سيدي حضرة صاحب السمو
إن رجال قوة الإطفاء العام يقفون اليوم على خط الدفاع الأول في مواجهة المخاطر ويتكاملون مع إخوانهم في الجهات العسكرية ويساندون الجهات المدنية بالدولة ضمن منظومة وطنية واحدة هدفها حماية أمن الكويت وسلامته في السلم والأزمات والطوارئ.
كما نؤكد لسموكم أن نبقى على العهد الذي قطعناه أمامكم قوة منضبطة جاهزة حازمة لا تتوانى في أداء واجبها ولا تحيد عن أوامرها وستظل تنجز في كل ميدان دفاعا عن الوطن وتنفيذا لتوجيهاتكم السامية وحفاظا على أمن الكويت واستقراره.
نقسم ان نبقى في أعلى درجات الجاهزية وأقصى حدود الانضباط وأشد حالات الحزم.
وختاما،
نسأل المولى عز وجل أن يحفظكم قائدا وذخرا للكويت وأهلها وان يديم على سموكم نعمة الصحة والعافية.
وحفظكم الله ورعاكم يا سيدي،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
ثم تم تقديم عرض مرئي لأول ضابط ذكاء اصطناعي (الملازم بيان)، حيث تنطلق مرحلة تدشين التحول الرقمي والتكنولوجي الجديد لمشاريع قوة الإطفاء العام.
بعدها ألقى المقدم د.علي قطيم المطيري قصيدة شعرية لاقت استحسان الحضور. (فيما يلي نصها):
«العهد الجديد»
«بسم الله أبدا بالمعاني والقصيد الواحد المعبود والفرد الصمد
ندعيك بسمائك وحنا لك عبيد بأفضل شهر ندعيك والصايم سجد
ونعوذ بك من كل شيطان مريد ونلوذ بحصونك عن عيون الحسد
من بعد ذكر الله ذي البأس الشديد أهلا هلا باللي على العليا ورد
سلام ياصفوة هل المجد التليد ياسورنا العالي ويا تاج البلد
شوفة سموك عيد ومصافحك عيد وبجيتك كل القوافي تستعد
تلبس لك أغلا اللبس يالحر الفريد وأصوغها صوغ الكتاب المعتمد
وشلون ما فخر في محبتكم وأشيد وأنت الأمير اللي على قمه صعد
الحزم بعيونك وبالعهد الجديد والعز في مسعاك ياشيخ انعقد
ياسيدي مشعل من أفضالك نسيد ياناصر المظلوم عون المضطهد
ياسيدي مال الحديد الا الحديد اضرب على الكايد ولا تذخر جهد
في دارنا الفاسد حشى ما يستفيد كم واحد ذر الفساد ولاحصد
ياسيدي ما فيه للطامع رصيد واللي طمع بالدار عينه للرمد
جاهم عقاب وانتزع نبض الوريد واللي سلم منهم بحبل من مسد
هذي كويت العرب والعيش الرغيد منهو يعاديها حياته في كبد
من دونها مشعل كعام للضديد واللي لجا بحماه يبشر بالسعد
يالعادل الحازم ويالراس العنيد اللي لغير الله ما يخضع لأحد
واللي على يمناك ما عنك يحيد ولي عهد الدار صادق بالعهد
صباح ابو خالد حزامك والعضيد اللي لأمير بلادنا سيف وسند
ولي عهدك يا عسى عمرك مديد شعبك ينام وطرف جفنه مارقد
يمشي بأوامركم وبالراي السديد عطفه على شعبك مثل طش البرد
وحنا حماة الدار والزايد يزيد وبافعالنا ياسيدي كل شهد
من مات دون الدار عند الله شهيد منا يروح رجال ونجدد وعد
الموت دون الدار لاطق اللبيد يوم الشجاع يبان والخايب قعد
عهد علينا لا نكل ولا نهيد الخوف ما ينحط في قلب الأسد
حنا نبايعكم ونعطيك الأكيد بيعة وفا لين انتساوى باللحد"
وتم خلال هذه الزيارة إهداء سموه رعاه الله هدية تذكارية بهذه المناسبة.
ثم تفضل سموه حفظه الله بالتوقيع على سجل الشرف.
هذا ورافق سموه في هذه الزيارة وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد جابر العلي ورئيس ديوان سمو ولي العهد الشيخ ثامر جابر الأحمد وكبار المسؤولين بالدولة.
أخبار متعلقة :