ياسر الجرجورة - الرياض - الثلاثاء 17 مارس 2026 10:45 مساءً - 《مصر تتحرك بمسؤولية تاريخية لحماية استقرار المنطقة وتقف بثبات إلى جانب دول الخليج
《 الصوت المصري يقود مسار التهدئة ويفتح الطريق لمخرج سياسي للأزمة الإقليمية الراهنة
أكد أحزاب ونواب، أن مصر ترفض بقوة التطورات الراهنة في المنطقة واستمرار الاعتداءات الإيرانية ضد دول الخليج العربية، مشددة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يحرص على إجراء اتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية من أجل خفض واحتواء التصعيد الإقليمي الراهن وبحث سبل ترسيخ أمن المنطقة واستقرارها، وذلك باعتبارها انتهاكًا مرفوضًا لسيادة دول عربية شقيقة وضرورة احترام سيادتها ومقدرات شعوبها.
النائب أيمن محسب: مصر حريصة على إحياء مفهوم الأمن القومي العربي في مواجهة التحديات المتصاعدة
وأكد الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، أن الاتصالات الهاتفية المكثفة التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قادة دول الخليج والأردن، في أعقاب التصعيد العسكري الأخير المرتبط بإيران، تمثل تحركا استراتيجيا مدروسا يعكس ثبات الموقف المصري تجاه قضايا الأمن القومي العربي.
وأوضح «محسب» أن تأكيد الرئيس خلال هذه الاتصالات على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري هو امتداد لعقيدة راسخة في السياسة الخارجية المصرية، تقوم على الترابط العضوي بين استقرار دول المنطقة، لافتا إلى أن هذا الطرح يبعث برسائل ردع واضحة لأي محاولات لزعزعة استقرار الدول العربية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الإدانة المصرية الصريحة للاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية تعكس موقفا حازما يحترم قواعد القانون الدولي ويرفض انتهاك سيادة الدول، مؤكدا أن القاهرة تتحرك في هذا الملف انطلاقا من مسؤوليتها التاريخية ودورها المحوري في حماية التوازن الإقليمي.
وأضاف «محسب» أن الساعات الماضية شهدت اتصالات مباشرة بين الرئيس السيسي ، وقادة دول الخليج والأردن فضلا عن التواصل المباشر مع الجانب الإيراني، الأمر الذي يعكس قدرة الدولة المصرية على إدارة التوازنات الدقيقة في المنطقة، حيث تجمع بين دعم الحلفاء والحفاظ على قنوات الحوار، بما يسهم في احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة.
وشدد النائب أيمن محسب على أن التحرك المصري الأخير يعيد التأكيد على دور القاهرة كركيزة أساسية في منظومة الأمن الإقليمي، وقوة استقرار تسعى إلى تعزيز العمل العربي المشترك، وإحياء مفهوم الأمن القومي العربي الجماعي في مواجهة التحديات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
رئيس حزب الوعي: أمن الخليج جزء أصيل من الأمن القومي العربي ومصر تحرص على حمايته
وبدوره أكد الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، أن التحركات والاتصالات التي يجريها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قادة الدول العربية، خاصة في دول الخليج، تعكس إدراكا عميقا بأن اللحظة الراهنة تتطلب مستوى أعلى من التنسيق العربي، يتجاوز حدود التعامل مع الحرب كأزمة طارئة إلى بناء حوار أمني وسياسي رفيع المستوى، قادر على التعامل مع التحديات الحالية وما قد تفرزه المرحلة التالية للحرب من متغيرات.
واعتبر رئيس حزب الوعي أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس ثبات البوصلة المصرية في لحظة إقليمية شديدة الاضطراب؛ فمصر لا تتعامل مع الحرب بمنطق الاصطفاف والدعم للأشقاء فقط، بل بمنطق المسؤولية التاريخية عن استقرار الإقليم وعن أمن وحياة شعوب المنطقة.
ولفت إلى أن الرسالة المصرية التي خرجت من القاهرة اليوم، وخلال الأيام السابقة للحرب وحتى قبل اندلاعها حين كانت مصر تبذل جهودا مكثفة لمنع التصعيد، تؤكد أن السلام ليس مجرد شعار دبلوماسي، بل خيار استراتيجي شجاع تتبناه دولة تدرك جيدا كلفة الفوضى على الشعوب والمنطقة، وتمتلك القدرة على توظيف ثقلها السياسي لصالح الاستقرار الإقليمي.
وتابع قائلا: " نؤمن بأن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، ونؤكد في حزب الوعي أن مصر كانت وستظل شريكا أساسيا في حماية استقرار المنطقة ومنع انزلاقها إلى دوائر صراع أوسع قد يصعب التكهن بعواقبها إذا اندلعت".
وقال إن ما تقوم به مصر اليوم يمثل دبلوماسية نشطة ومسؤولة هدفها الأول تجنيب المنطقة سيناريوهات الحرب الشاملة التي لن يخرج منها أي طرف رابح، قائلا" في أوقات الأزمات الكبرى تظهر قيمة الدولة القادرة على التواصل مع الجميع، ومصر تمتلك هذه القدرة بحكم موقعها الجغرافي وثقلها السياسي وتاريخها الطويل في إدارة الأزمات الإقليمية، فضلا عن دبلوماسيتها المتوازنة الشريفة التي لم تتخل يوما عن أشقائها ولم تسع إلى استغلال أزمات الآخرين".
وأضاف "عادل" أن الجولة التي يقوم بها وزير الخارجية في عدد من عواصم المنطقة تؤكد أن التحرك المصري ليس رد فعل طارئ، بل جزء من جهد دبلوماسي منظم يعمل في إطار مؤسسي متكامل لإدارة الأزمة وتقريب وجهات النظر وفتح مسارات للحوار، منوها بأن المنطقة تقف اليوم أمام مفترق طرق حقيقي؛ فإما أن تنتصر الحكمة السياسية ويُفتح باب التفاوض، أو تدخل المنطقة مرحلة طويلة من عدم الاستقرار سيدفع ثمنها الجميع دون استثناء.
وشدد أن مصر تدرك بأن حماية الاستقرار الإقليمي لا تتحقق فقط عبر المواقف السياسية، بل من خلال بناء منظومة تضامن عربي حقيقية قادرة على مواجهة التحديات المشتركة، لافتا إلى أن حزب الوعي يؤمن بأن اللحظة الراهنة يجب أن تتحول من حالة قلق إقليمي إلى فرصة لإعادة صياغة مفهوم الأمن العربي على أسس أكثر تماسكا وتنسيقا بين الدول العربية، بحيث نخرج من هذه الأزمة أكثر قوة وتماسكا كدول وشعوب.
وتابع : مصر تتحرك اليوم بوصفها دولة مسؤولة تدرك أن استقرار المنطقة هو الشرط الأساسي لأي مشروع للتنمية أو الازدهار في العالم العربي..ونحن على ثقة بأن الصوت المصري الذي يدعو إلى التهدئة والحوار سيظل أحد أهم الأصوات الساعية إلى حماية المنطقة من الانزلاق إلى صراعات مفتوحة لا يعرف أحد حدودها، وأن الطريق إلى مخرج سياسي حقيقي من هذه الأزمة يمر، بدرجة كبيرة، عبر الدور المصري.
الحزب العربي الناصري: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ومصر تقف مع أشقائها
فيما أوضح الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، أن مصر تقف موقفًا ثابتًا إلى جانب أشقائها في دول الخليج العربي في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة، مشددًا على أن أمن الخليج واستقراره يمثلان امتدادًا مباشرًا للأمن القومي العربي، وأن التضامن العربي يظل السبيل الأهم للحفاظ على استقرار المنطقة وصون مقدرات شعوبها.
وأوضح أبو العلا أن العلاقات بين مصر ودول الخليج تقوم على أسس راسخة من التاريخ المشترك والمصالح المتبادلة، فضلًا عن وحدة المصير في مواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة، مؤكدًا أن القاهرة كانت على الدوام داعمًا رئيسيًا لكل ما يعزز استقرار الدول العربية ويحفظ أمنها وسيادتها.
وأشار رئيس الحزب العربي الناصري إلى أن التطورات الإقليمية المتسارعة تتطلب قدرًا أكبر من التنسيق والتكاتف بين الدول العربية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات، وهو ما يفرض على الجميع العمل بروح المسؤولية المشتركة لحماية الأمن القومي العربي وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأضاف أبو العلا، أن موقف مصر الداعم لدول الخليج يعكس ثوابت راسخة في السياسة المصرية تقوم على دعم الأشقاء والحفاظ على وحدة الصف العربي، مؤكدًا أن أي تهديد يطال استقرار دول الخليج لا يمكن فصله عن أمن واستقرار العالم العربي بأكمله.
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز العمل العربي المشترك، وتفعيل آليات التعاون السياسي والاقتصادي والأمني بين الدول العربية، بما يسهم في مواجهة التحديات الإقليمية ويعزز قدرة الدول العربية على حماية مصالحها الاستراتيجية.
وأشار أبو العلا، إلى أن الفكر القومي العربي الذي يؤمن به التيار الناصري يؤكد دائمًا أن قوة الأمة العربية تكمن في وحدتها وتضامنها، وأن تماسك العلاقات بين مصر ودول الخليج يمثل أحد الأعمدة الرئيسية للحفاظ على التوازن والاستقرار في المنطقة.
وأكد أن مصر ستظل داعمة لأشقائها في الخليج، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ودورها المحوري في محيطها العربي، وحرصها الدائم على دعم كل ما يحقق الأمن والاستقرار والتنمية لشعوب المنطقة العربية.
نائب برلمانية الوفد بالشيوخ: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.. والعلاقات المصرية الخليجية ركيزة للاستقرار الإقليمي
بينما أكد المهندس ياسر قورة، نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، دعم مصر الكامل لدول الخليج في ظل التطورات الإقليمية الأخيرة، مشددًا على أن موقف مصر الثابت تجاه أشقائها في دول الخليج يعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط بين مصر والدول العربية الشقيقة.
وقال قورة، في بيان له، إن مصر لن تتردد في الوقوف بجانب أشقائها في أي تحديات تواجه أمنهم واستقرارهم، مؤكدًا أن أمن الخليج واستقراره يمثلان جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن أي تهديد لهذا الاستقرار يؤثر على المنطقة بأكملها.
وأضاف أن العلاقات المصرية الخليجية تقوم على أسس التعاون المشترك والتنسيق المستمر في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، ما يجعل مصر شريكًا رئيسيًا في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأوضح قورة أن مصر تتابع التطورات الإقليمية عن كثب، وتدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس والحوار البناء لتفادي أي تصعيد، بما يضمن حماية مصالح الشعوب العربية وتحقيق الأمن والسلم الإقليمي.
وشدد على أن مصر، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تعمل دائمًا على تعزيز الروابط مع دول الخليج العربية من خلال مبادرات مشتركة ودعم متبادل على كافة الأصعدة، سواء السياسية أو الاقتصادية أو العسكرية، بما يعزز قدرة الدول العربية على مواجهة التحديات الإقليمية.
واختتم البيان بالتأكيد على أن مصر ستظل على الدوام سندًا لأشقائها في الخليج، داعيًا جميع الدول العربية إلى تكثيف التعاون والعمل المشترك للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وهو الموقف الذي يجسد وحدة الصف العربي وعمق التضامن بين الدول الشقيقة.
الحرية المصري: دعم مصر لدول الخليج يؤكد ثوابت الدولة في حماية استقرار المنطقة
وفي السياق ذاته، كد حزب الحرية المصرى، برئاسة د. ممدوح محمد محمود أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال احتفالية ليلة القدر جاءت معبرة بصدق ووضوح عن طبيعة المرحلة الدقيقة التى تمر بها مصر والمنطقة، وحملت بين طياتها رسائل وطنية وسياسية عميقة تعكس رؤية الدولة المصرية فى التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية، في ظل ثبات الموقف المصري الداعم لدول الخليج كافة في مواجهة التحديات الراهنة والسعي الدائم للحفاظ على استقرار المنطقة، لاسيما وأن أمن الخليج العربي جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
وأشاد د. ممدوح محمود رئيس الحزب بالرسالة القوية التي بعث بها الرئيس إلى العالم من أرض مصر فى هذه الليلة المباركة، والتى أكدت أن السلام سيظل الخيار الاستراتيجى والثابت للدولة المصرية، وأن مصر ستواصل أداء دورها التاريخي والمحورى في دعم القضايا العادلة والسعي الدؤوب لوقف نزيف الدماء واحتواء بؤر التوتر والصراعات في المنطقة، عبر تغليب لغة الحوار والدفع نحو الحلول السياسية التى تحفظ استقرار الدول وتصون أمن الشعوب.
وأشار د. ممدوح محمود إلى أن كلمة الرئيس عكست إدراكا عميقا لحجم المسئولية الوطنية الملقاة على عاتق الدولة فى ظل الظروف الراهنة، كما أبرزت أن قوة مصر الحقيقية تكمن فى تماسك جبهتها الداخلية ووحدة شعبها وقدرتها على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للنهوض والتقدم وبناء مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا حيث أن مصر ماضية بثبات وإرادة قوية فى مسيرة البناء والتنمية، سعيا لتحقيق حياة كريمة للمواطنين.
و أضاف أن تأكيد الرئيس على نجاح مبادرة "دولة التلاوة" يعكس المكانة الحضارية والدينية العريقة لمصر، باعتبارها منارة لنشر صحيح الدين وقيم الوسطية والاعتدال، مشيرا إلى أن هذه المبادرة أعادت تسليط الضوء على قوة مصر الناعمة ودورها التاريخى فى خدمة القرآن الكريم وترسيخ مدرسة التلاوة المصرية التى طالما أضاءت قلوب المسلمين فى مختلف أنحاء العالم.
وأوضح رئيس الحزب أن دعوة الرئيس للانتقال من "دولة التلاوة" إلى دولة العلم والإبداع والاختراع تمثل رؤية استراتيجية متكاملة لبناء الإنسان المصرى.
النائب عبد اللطيف أبو الشيخ: دعم مصر لدول الخليج موقف ثابت في مواجهة التحديات الإقليمية
فيما يقول النائب عبد اللطيف أبو الشيخ عضو مجلس النواب، أن مصر تقف بثبات إلى جانب أشقائها في دول الخليج العربي في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة، مشددًا على أن أمن واستقرار دول الخليج يمثلان جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والمصري.
وأضاف أبو الشيخ في تصريح له، إن الموقف المصري تجاه أمن الخليج هو موقف ثابت وتاريخي يستند إلى روابط الأخوة والمصير المشترك، لافتًا إلى أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تؤكد دائمًا أن استقرار منطقة الخليج يعد ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة العربية بأكملها.
وأفاد عضو مجلس النواب أن مصر تتابع عن كثب التطورات الإقليمية الأخيرة، وتدعم كل الجهود العربية الرامية إلى الحفاظ على أمن الدول الشقيقة ومنع أي محاولات لزعزعة استقرارها أو المساس بسيادتها، مؤكدًا أن وحدة الصف العربي تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
وأشار إلى أن العلاقات المصرية الخليجية تشهد تطورًا كبيرًا على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، وهو ما يعكس إدراكًا مشتركًا لأهمية تعزيز العمل العربي المشترك في ظل الأزمات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وأوضح أن البرلمان المصري يدعم بقوة المواقف الرسمية للدولة التي تؤكد التضامن الكامل مع الأشقاء في الخليج، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تصعيد وتوترات، مؤكدًا أن الحفاظ على أمن الخليج يمثل أولوية عربية مشتركة.
ولفت إلى أن الدولة المصرية سبق أن أكدت أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، وهو موقف يعكس التزام القاهرة التاريخي بحماية استقرار المنطقة وتعزيز التضامن العربي في مواجهة أي تهديدات.
