اهم الاخبار

الشيخ أسامة قابيل: تنظيم الحج مبهر والتقنيات الحديثة ذللت العقبات أمام ضيوف الرحمن

الشيخ أسامة قابيل: تنظيم الحج مبهر والتقنيات الحديثة ذللت العقبات أمام ضيوف الرحمن

ياسر الجرجورة - الرياض - الاثنين 25 مايو 2026 08:47 مساءً - نقل الشيخ أسامة قابيل، العالم الأزهري، الأجواء الروحانية من الأراضي المقدسة بمكة المكرمة، مهنئاً الشعب المصري والأمة الإسلامية بحلول عيد الأضحى المبارك.

وأوضح خلال مداخلة عبر "سكايب" مع الإعلامي محمد مصطفى شردي في برنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة "الحياة"، أن حجاج بيت الله الحرام يستعدون في يوم التروية للانطلاق نحو مشعر منى ومن ثم إلى عرفات، مؤكداً أن "الحج عرفة" وهو الركن الأعظم في هذه الشعيرة المباركة التي جعلها الله أحد أركان الإسلام.

وأعرب قابيل عن سعادته الغامرة بوجوده في رحاب بيت الله الحرام، مشيداً بالتنظيم "الرائع والمبهر" الذي تقوم به المملكة العربية السعودية لخدمة الحجيج. وأشار إلى أن استخدام التقنيات الحديثة والتكنولوجيا المتطورة ساهم بشكل كبير في تيسير المناسك وضمان أمن وسلامة ضيوف الرحمن، موجهاً التحية لجميع المصريين والأشقاء في المملكة على هذا المجهود العظيم الذي يشهده العالم أجمع في كل عام.

فلسفة الفرح في العيد وإشادة بالتنظيم السعودي لخدمة ضيوف الرحمن
 

وأكد الشيخ أسامة قابيل أن أيام الحج وعيد الأضحى هي "أيام فرح" لكل المسلمين، سواء كانوا من الحجيج أو غيرهم، مستشهداً بقول الله تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا}. وأوضح أن الفرح يتجسد في أداء المناسك للحجاج، وفي ذبح الأضاحي والتكبير والتهليل لغير الحجاج، مشيراً إلى أن العيد هو فرصة لتعزيز قيم المحبة والتراحم بين الناس وذكر الله عز وجل في كل وقت وحين.

وأضاف أن هذه الأيام المباركة هي "أيام أكل وشرب وذكر لله"، حيث تعلو الأصوات بالتكبير والتحميد، معبراً عن امتنانه لله تبارك وتعالى أن شرع لعباده حج بيته الحرام وجعله شعيرة محببة للقلوب. وشدد على أن المشاعر المقدسة في منى وعرفات ومكة تشهد حالة من التناغم والروحانية التي لا مثيل لها، بفضل الرعاية الكريمة والتنظيم الدقيق الذي يحيط بالحجاج من كل جانب.

التكبير والتهليل.. أجواء روحانية من قلب المشاعر المقدسة
 

وردد الشيخ أسامة قابيل تكبيرات العيد بصوت يملؤه الخشوع: "الله أكبر الله أكبر الله أكبر.. لا إله إلا الله.. الله أكبر الله أكبر ولله الحمد"، مؤكداً أن هذه الكلمات هي شعار هذه الأيام الطيبة. ودعا الله عز وجل أن يتقبل من الحجاج حجهم ومن المسلمين صالح أعمالهم، وأن يديم على مصر والأمة العربية والإسلامية نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، مشيراً إلى أن دعوات الحجيج في هذه البقاع الطاهرة تشمل الجميع بالخير والبركة.

واختتم قابيل مداخلته بالتأكيد على أن رحلة الحج هي رحلة العمر التي تتوق لها النفوس، وأن الوقوف بعرفة هو اللحظة التي ينتظرها الملايين لغسل الذنوب وبدء صفحة جديدة مع الله، وتمنى لجميع مشاهدي برنامج "الحياة اليوم" عيداً سعيداً ومباركاً، داعياً الله أن يعيد هذه الأيام على الجميع باليمن والخير والبركات، وأن يحفظ مصر وشعبها من كل مكروه وسوء.

 

Advertisements

قد تقرأ أيضا