عدن - كتبت هبة الوهالي - استنكر المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية الأنباء المتداولة إعلاميا بشأن تسريح سلسلة "ستاربكس" عددا من موظفيها العاملين في فروعها المنتشرة في مصر، بدعوى تأثيرات حملة المقاطعة الأخيرة على مبيعاتها، بسبب موقف الشركة الأم من دعم الاحتلال الإسرائيلي وجرائم الإبادة الجماعية المرتكبة في غزة.
ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام مصرية، أبلغت إدارة "ستاربكس" أعدادا من الموظفين بالاستغناء عنهم بدعوي التراجع الكبير في حجم مبيعاتها بفعل المقاطعة، حيث باتت تواجه أزمة في الوقت الحالي، فيما يتعلق بتوفير النفقات، في الوقت الذي شهدت مبيعاتها ومبيعات عدد من العلامات التجارية الأخرى الداعمة للاحتلال تراجعا هائلا.
وأكد المركز المصري أن تسريح "ستاربكس مصر" عددا من عمالها يمثل جريمة إضافية، تضاف إلى جريمة " تقديم الشركة الأم الدعم للاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على غزة بشكل خاص، والشعب الفلسطيني بشكل عام، ما يستدعي ضرورة التحقيق العاجل في هذه الوقائع، فضلا عن تشديد إجراءات حماية حقوق العمال ضد هذه الممارسات، في ظل وضعهم المتأزم واللاإنساني، خاصة مع سوء الأحوال الاقتصادية".
وأعلن المركز، استعداده لتقديم الدعم القانوني المجاني للعمالة المصرية في "ستاربكس" للحصول على حقوقهم كاملة، مشددا على ضرورة وقف الإجراءات التعسفية غير القانونية ضدهم.