ياسر الجرجورة - الرياض - الاثنين 16 مارس 2026 07:27 مساءً - أكد تقرير لإكسترا نيوز، أن الفترة من أواخر فبراير وحتى منتصف مارس شهدت تحركاً مصرياً واسعاً بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أجرى سلسلة اتصالات هاتفية مكثفة مع قادة دول الإمارات، والسعودية، والكويت، والبحرين، وقطر، بالإضافة إلى الأردن والعراق.
وأكد الرئيس خلال هذه المباحثات وقوف مصر الكامل قيادة وحكومة وشعباً مع الأشقاء العرب في مواجهة أي اعتداءات تستهدف أراضيهم، مشدداً على الرفض القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها.
أمن الخليج ركيزة أساسية للأمن القومي المصري
وفي عدة مناسبات رسمية، من بينها حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة والندوة التثقيفية الـ43، جدد الرئيس السيسي التأكيد على الثوابت المصرية بأن أمن دول الخليج العربي هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. وأعربت الدولة المصرية في بيانات رسمية عن إدانتها الشديدة للهجمات التي تعرضت لها منشآت حيوية في المنطقة، مؤكدة أن القاهرة تبذل قصارى جهدها لإخماد نيران الحرب والحيلولة دون اتساع رقعة الصراع في الإقليم.
حراك دبلوماسي دولي لاحتواء التصعيد العسكري
وعلى الصعيد الدبلوماسي، واصل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، اتصالاته المارثونية مع نظرائه في دول الخليج، وتركيا، والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي. وهدفت هذه التحركات إلى حشد موقف دولي رافض للاعتداءات الإيرانية الأخيرة، ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه حفظ السلم والأمن الإقليميين. كما شاركت مصر بفاعلية في الاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية للتنسيق بشأن الترتيبات الأمنية لمواجهة التحديات الراهنة.
رسائل حاسمة للجانب الإيراني ورفض المساس بالسيادة
وفي تطور بارز، تلقى الرئيس السيسي اتصالاً من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، حيث أعاد الرئيس المصري التأكيد على موقف القاهرة الثابت برفض كافة أشكال الاعتداء على دول الخليج والأردن والعراق. وأوضح الرئيس السيسي تطلع مصر إلى إعلاء مبادئ حسن الجوار ووقف الهجمات فوراً، مشدداً على أن استقرار المنطقة يعتمد بالأساس على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
أخبار متعلقة :