ياسر الجرجورة - الرياض - الاثنين 16 مارس 2026 09:27 مساءً - أكد الدكتور علي العنزي، المحلل السياسي، خلال لقاء عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الدور المصري دائمًا ما يكون سباقًا ومتقدمًا في دعم القضايا العربية ومواجهة الأزمات الإقليمية.
وأوضح على العنزي أن زيارة وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، إلى سلطنة عمان تأتي في سياق تأكيد الثوابت المصرية بأن أمن دول مجلس التعاون الخليجي يمثل جزءًا أصيلًا ولا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهي الرسالة التي طالما شدد عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي في مختلف المحافل.
تكامل الرؤى بين القاهرة والرياض
وأشار المحلل السياسي من الرياض إلى أن التنسيق بين القيادتين في مصر والمملكة العربية السعودية وصل إلى أعلى مستوياته، مشددًا على أن هذا التحالف يمثل صمام الأمان الحقيقي للمنطقة، ولفت إلى أن الموقف العربي الموحد تجاه التهديدات الخارجية يعكس إدراكًا عميقًا لحجم التحديات الراهنة، وضرورة وجود جبهة عربية صلبة قادرة على حماية السيادة والمصالح المشتركة.
خطأ إيران الاستراتيجي في استهداف الجوار
ووصف الدكتور علي العنزي استهداف إيران لبعض الدول العربية ومحيطها الإقليمي بأنه "خطأ استراتيجي" فادح، مشيرًا إلى أن طهران تحاول خلط الأوراق عبر الاعتداء على دول الجوار تحت ذرائع واهية.
وأكد أن هذه السياسة الإيرانية تزيد من حدة التوتر في الشرق الأوسط وتؤثر سلبًا على استقرار الممرات الملاحية الدولية، وفي مقدمتها مضيق هرمز الذي يعد شريانًا حيويًا للاقتصاد العالمي.
ضبط النفس الخليجي مقابل القدرة على الرد
واختتم على العنزي مداخلته بالتأكيد على أن دول الخليج والمملكة العربية السعودية تمارس أقصى درجات ضبط النفس بحكمة بالغة لتجنب الانجرار إلى صراعات شاملة تخدم أهداف أطراف دولية أخرى، ومنها حكومة بنيامين نتنياهو.
وحذر على العنزى من أن هذا الصبر لا يعني عدم القدرة على الرد، مؤكدًا أن دول المنطقة تملك من الإمكانيات ما يمكنها من حماية أراضيها ومصالحها بفاعلية، مع الاعتماد على العمق الاستراتيجي البديل عبر الموانئ المطلة على البحر الأحمر.
أخبار متعلقة :