ياسر الجرجورة - الرياض - الأحد 12 أبريل 2026 01:26 مساءً - رحَّب المجلس الدولي للتمور بانضمام دولة ليبيا عضوًا رسميًا إليه، وعدّ هذا الانضمام إضافةً نوعية تُعزِّز مسيرة التعاون الدولي في قطاع النخيل والتمور، وتُرسِّخ مكانة المجلس بوصفه المرجعيةَ الدولية الجامعة لمنتجى التمور ومصدِّريها ومستهلكيها حول العالم، وفقا لوكالة الأنباء السعودية، واس.
وثمَّنت الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز، المدير التنفيذي للمجلس، اهتمام الحكومة الليبية بقطاع النخيل والتمور؛ لما له من أهمية كونه محصولًا استراتيجيا ومنتجًا ذا قيمة غذائية فائقة، وأهمية اقتصادية واجتماعية وبيئية وثقافية كبيرة، مُشيرةً إلى ما تزخر به ليبيا من تاريخ عريق في زراعة النخيل وتنوعٍ واسع في أصناف تمورها المحلية الأصيلة، فضلًا عن موقعها الجغرافي المتميز الجامع بين البُعدين الأفريقي والمتوسطي، مما يجعلها بوابةً طبيعية لتوسيع أسواق التمور نحو القارة الأفريقية وأوروبا.
10 ملايين نخلة
وتمتلك ليبيا أكثر من 10 ملايين نخلة وفق تقديرات وزارة الزراعة الليبية، فيما يبلغ إجمالي إنتاجها من التمور نحو 180 ألف طن سنويًا، وقد بلغ إجمالي إنتاجها خلال السنوات الخمس الأخيرة نحو 700 ألف طن، بمعدل 150 ألف طن سنويًا.
وأكَّد المجلس أن عضوية ليبيا ستفتح أمامها آفاقًا واسعة للاستفادة من برامجه ومبادراته في مجالات البحث العلمي، وتطوير سلاسل الإمداد، ومعالجة ما بعد الحصاد، والترويج الدولي للتمور، ورفع كفاءة الكوادر العاملة في القطاع، بما يُسهم في تحقيق رؤيته نحو قطاع نخيل وتمور مستدام وشامل.
تعزيز التعاون العالمى فى قطاع النخيل والتمور
يُذكر أن المجلس الدولي للتمور الذي يتخذ من مدينة الرياض مقرًا له، يُعد المنظمة الدولية الرائدة المعنية بتعزيز التعاون العالمي في قطاع النخيل والتمور، ويعمل على تنفيذ إستراتيجيات متكاملة لتطوير الإنتاج والتجارة الدولية، وتحقيق التنمية المستدامة في هذا القطاع الحيوي.
أخبار متعلقة :