باسل النجار - القاهرة - الاثنين 20 أبريل 2026 08:25 مساءً - أثارت صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغضب والاستنكار، بعد أن أظهرت جنديًا من الجيش الإسرائيلي وهو يُلحق أضرارًا بتمثال للسيد المسيح في بلدة دبل ذات الغالبية المسيحية بجنوب لبنان.
وأظهرت الصور المتداولة الجندي وهو يلوّح بأداة حادة، يُرجح أنها فأس أو مطرقة، موجّهًا ضربات إلى التمثال المصلوب، في مشهد اعتبره كثيرون مساسًا بالمقدسات الدينية واستفزازًا لمشاعر المسيحيين.
وتُعد بلدة دبل واحدة من نحو 55 بلدة وقرية لبنانية تقع ضمن مناطق في جنوب لبنان تنتشر فيها القوات الإسرائيلية، في ظل التوترات الأمنية المستمرة في المنطقة.
وفي أول رد فعل رسمي، وصف نائب رئيس بلدية دبل الواقعة ما جرى بأنه «اعتداء على معتقداتنا المقدسة»، مؤكدًا أن الحادثة أثارت صدمة وغضبًا واسعًا بين سكان البلدة، الذين رأوا فيها تجاوزًا خطيرًا لا يقتصر على الأضرار المادية، بل يمتد إلى البعد الديني والرمزي.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيق في الواقعة، مؤكدًا في بيان أن ما ظهر في الصورة «يتنافى تمامًا مع القيم المتوقعة من جنوده»، ومشددًا على أنه سيتم اتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المتورطين، وذلك وفقًا لما ستسفر عنه نتائج التحقيق.
وتأتي هذه الحادثة في سياق حساس تشهده المنطقة، حيث تتزايد حدة التوترات، ما يجعل مثل هذه الوقائع عرضة لتداعيات أوسع، خاصة في ظل ما تحمله من أبعاد دينية وإنسانية قد تؤجج مشاعر الغضب وتزيد من تعقيد المشهد القائم.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
أخبار متعلقة :