البحرية السعودية تعوم أولى سفن المرحلة الثانية بمشروع السروات لتعزيز القدرات الدفاعية

ياسر الجرجورة - الرياض - الجمعة 19 يونيو 2026 07:27 مساءً - أعلنت القوات البحرية الملكية السعودية، تعويم "سفينة جلالة الملك المدينة"، أولى سفن المرحلة الثانية من "مشروع السروات"، وذلك في حوض بناء السفن التابع لشركة "نافانتيا" الإسبانية، بعد الانتهاء من أعمال بناء وتجميع بدن السفينة، تمهيدا لاستكمال مراحل التجهيز والاختبارات الفنية.

Advertisements

وتشمل المرحلة المقبلة تثبيت ودمج الأنظمة والمنظومات القتالية والتشغيلية على متن السفينة، إلى جانب إجراء اختبارات القبول في الميناء والتجارب البحرية قبل دخولها الخدمة.

 

وتعد "سفينة جلالة الملك المدينة" واحدة من ثلاث سفن قتالية متعددة المهام من طراز "كورفيت أفانتي 2200"، إلى جانب سفينتي "نيوم" و"العلا"، والتي تعاقدت وزارة الدفاع السعودية على بنائها وتوريدها مع شركة "نافانتيا" الإسبانية، ضمن المرحلة الثانية من مشروع السروات.

ويأتي المشروع استكمالا للنجاح الذي حققته مرحلته الأولى، والتي شهدت تسليم خمس سفن قتالية للقوات البحرية الملكية السعودية، في إطار خطط تطوير القدرات الدفاعية والبحرية للمملكة.

 

وكانت وزارة الدفاع قد وقعت - في منتصف ديسمبر 2024 - عقدا مع شركة "نافانتيا" الإسبانية للاستحواذ على هذه السفن وتوريدها، استكمالا لنجاح المرحلة الأولى من "مشروع السروات" التي اكتملت ببناء وتسليم خمس سفن قتالية إلى القوات البحرية.

وجرت مراسم التعويم بحضور مدير أركان القوات البحرية اللواء البحري الركن صالح بن علي الخثعمي، نيابةً عن رئيس أركان القوات البحرية الفريق الركن محمد بن عبدالرحمن الغريبي، ورئيس مجلس إدارة شركة "نافانتيا" ريكاردو دومينغيز.

 

وبهذه المناسبة، ثمن رئيس أركان القوات البحرية السعودية الفريق الركن محمد بن عبدالرحمن -الغريبي - وفق بيان أصدرته وزارة الدفاع السعودية - الدعم الذي تحظى به القوات المسلحة عامة والقوات البحرية خاصة من القيادة السعودية، مؤكدا أن هذا الدعم أسهم في تطوير القدرات الدفاعية ورفع مستوى الجاهزية والكفاءة العملياتية.

كما أكد أن المشروع يسير وفق الخطة الزمنية المعتمدة، بإشراف ومتابعة فريق متخصص من منسوبي القوات البحرية؛ بما يحقق أعلى مستويات الكفاءة والجاهزية، مشيرا إلى أن المشروع يتضمن حزمة متكاملة من الدعم اللوجستي وتأهيل أطقم السفن وتدريبها، إلى جانب استكمال أعمال السفينتين الثانية والثالثة داخل المملكة.

 

ويهدف "مشروع السروات" إلى نقل وتوطين صناعة السفن والتقنية البحرية العسكرية في المملكة، من خلال تدريب الكوادر الفنية السعودية وإشراكها في أعمال البناء، فيما تضطلع الشركة السعودية للصناعات العسكرية "سامي" بدور محوري في تطوير نظام إدارة المعركة البحرية "حزم" ودمجه مع منظومات التسليح، بما يعزز القدرات المحلية ويدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وتسهم سفن المشروع في تعزيز قدرات القوات البحرية السعودية بفضل ما تمتلكه من منظومات قتالية وتقنيات متقدمة تتيح التعامل مع مختلف التهديدات الجوية والسطحية وتحت السطحية، فضلاً عن دعم مهام مراقبة المجال البحري وحماية المصالح الحيوية والأصول الاستراتيجية للمملكة.

أخبار متعلقة :