ياسر الجرجورة - الرياض - الاثنين 20 يوليو 2026 05:57 مساءً - بحث وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، مساء الأحد، مع وزيري خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان و الأردن أيمن الصفدى، مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد في المنطقة، بحسب ما أعلنته وزارة الخارجية اليوم الاثنين.
وقالت الخارجية المصرية إن الوزير عبد العاطي ونظيره السعودي أدانا الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت عدداً من الدول العربية الشقيقة، وأكد عبد العاطي تضامن مصر الكامل مع الدول الخليجية الشقيقة والأردن، وأن تلك الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخا لسيادة الدول وتهديداً خطيراً لأمن واستقرار المنطقة، مشدداً على أهمية الوقف الفوري لكافة الأعمال التصعيدية والتوقف الفوري عن أية ممارسات من شأنها تأجيج التوتر وتوسيع دائرة التصعيد بالمنطقة أو تهديد أمن الدول العربية.
توافق مصري سعودي حول صون الملاحة في هرمز
في ذات السياق، توافق الوزيران على أهمية صون حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقاً لقواعد القانون الدولي، وضرورة ضمان أمن وسلامة الملاحة الدولية وعدم عرقلة حركة السفن، ورفض أي محاولات لفرض قيود على المرور في الممرات المائية الدولية، لما لذلك من انعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
كما تبادل الوزيران الرؤى بشأن الجهود الإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد، ودور الرباعي الاقليمي الذي يضم مصر والمملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، باعتباره منصة مهمة للتشاور والتنسيق ودعم المساعي الرامية إلى احتواء التوترات وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، واتفق الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق بين البلدين الشقيقين إزاء مختلف القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، والشواغل الامنية الإقليمية واهمية التعامل معها بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
إدانة مصرية للاعتداءات الإيرانية
في السياق نفسه، أعرب الوزير عبد العاطي عن إدانة مصر للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عدد من المناطق في المملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً تضامن مصر الكامل مع الأردن الشقيق، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنه واستقراره وحماية سيادته، مشدداً على الرفض القاطع لأي اعتداء يمس أمن وسيادة الدول العربية، حاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأردني أيمن الصفدى.
وبحث الوزيران الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوترات المتصاعدة، حيث أكدا أهمية الوقف الفوري لكافة الأعمال العسكرية التي من شأنها توسيع دائرة الصراع، وضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، وتكثيف التنسيق والتشاور بين الدول العربية بما يسهم في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وصون مقدرات شعوبها.
تأكيد مصري أردني على أهمية استكمال جميع استحقاقات خطة ترامب
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الوزيران أهمية استكمال تنفيذ جميع استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الامريكى، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى القطاع دون عوائق، بما يخفف من معاناة الشعب الفلسطيني، والاتفاق علي ترتيبات المرحلة الثانية بما في ذلك الانسحاب الاسرائيلي من القطاع.
وأعرب الوزيران عن رفضهما وإدانتهما للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، كما جدد وزير الخارجية، دعم مصر الكامل للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس باعتبارها ركيزة أساسية للحفاظ على هوية المدينة المقدسة وصون تراثها التاريخي.
وفي ختام اللقاء، اتفق الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق بين البلدين الشقيقين، وتعزيز آليات التعاون القائمة بما يخدم المصالح المشتركة ويحقق تطلعات الشعبين الشقيقين، إلى جانب استمرار التنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
أخبار متعلقة :