هيئة دعم فلسطين: تصعيد إسرائيل في الخليل يستهدف توسيع الاستيطان

ياسر الجرجورة - الرياض - الأحد 25 أكتوبر 2026 07:17 صباحاً - حذّر الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، من تداعيات التصعيد العسكري الإسرائيلي في مدينة الخليل، بالتزامن مع اقتحام نابلس، معتبرًا أن العمليات العسكرية تأتي في إطار سياسات تستهدف توسيع الاستيطان وفرض واقع جديد في الأراضي الفلسطينية، بما يحد من فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

Advertisements

وقال عبد العاطي، خلال مداخلة هاتفية لقناة إكسترا لايف، إن الحكومة الإسرائيلية تواصل تنفيذ برنامج يستهدف زيادة الاستيطان وتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في الأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى أن التصعيد يتزامن مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، في ظل سعي اليمين المتطرف إلى تعزيز حضوره السياسي.

إغلاق الخليل وتهجير الأسر الفلسطينية

وأوضح رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني أن العمليات العسكرية في الخليل تتضمن، بحسب تقديره، فرض قيود على حركة المواطنين، وتنفيذ حملات اعتقال وتفتيش، إلى جانب اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين.

وأشار إلى أن الإجراءات الإسرائيلية أسفرت، وفق ما ذكره، عن تهجير أكثر من 150 أسرة في بداية العملية، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تدهور الأوضاع الإنسانية وتوسيع نطاق الاعتداءات على المدن والبلدات الفلسطينية.

وأضاف أن الاعتداءات تطال المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، مع استمرار القيود المفروضة على الحركة ومصادرة الأراضي، معتبرًا أن هذه الممارسات تندرج ضمن سياسة العقاب الجماعي.

تحذيرات من تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية

ولفت عبد العاطي إلى أن استمرار التصعيد، في ظل ما وصفه بعجز المجتمع الدولي عن وقف الانتهاكات، يهدد بتفاقم الأوضاع في الضفة الغربية. كما أشار إلى مخاوف من امتداد عمليات التدمير والتهجير إلى مناطق أخرى، على غرار ما شهدته مناطق فلسطينية مختلفة.

وربط عبد العاطي بين استمرار العمليات العسكرية وتصاعد التوتر، معتبرًا أن السياسات الإسرائيلية تزيد من احتمالات اتساع دائرة المواجهات، وتعمّق معاناة الفلسطينيين.

وفيما يتعلق بتصريحات وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا وباكستان بشأن مسؤولية الاحتلال الإسرائيلي عن عدم الاستقرار الإقليمي، وصف عبد العاطي الموقف بأنه يعكس أهمية معالجة جذور الأزمة.

وأكد ضرورة ترجمة التقارب الدبلوماسي إلى تحركات عملية تدعم تطبيق حل الدولتين، مشددًا على أن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة يمثلان، من وجهة نظره، المدخل الأساسي لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

أخبار متعلقة :