أكرم القصاص: التنسيق المصرى السعودى يدعم استقرار المنطقة

ياسر الجرجورة - الرياض - الاثنين 26 أكتوبر 2026 10:37 مساءً - أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن موافقة مجلس النواب على التفويض محل النقاش تمثل موقفًا سياسيًا يعكس توجه الدولة المصرية تجاه المملكة العربية السعودية، مشددًا على أهمية دعم أمن المملكة والدفاع عن مقدساتها في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

Advertisements

وأوضح القصاص، خلال مداخلة هاتفية لقناة إكسترا نيوز، أن العلاقات المصرية السعودية تقوم على أسس استراتيجية راسخة، مشيرًا إلى أن البلدين يمتلكان ثقلًا سياسيًا وتأثيرًا إقليميًا يؤهلهما للمساهمة في مواجهة الاضطرابات وتعزيز الاستقرار.

وأضاف أن العلاقات بين القاهرة والرياض شهدت مواقف متبادلة من الدعم في مراحل مهمة، وهو ما يعزز فرص التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، لافتًا إلى أن التعاون بين البلدين يمثل عنصرًا مهمًا في حماية الأمن الإقليمي.

رسائل سياسية إلى الإقليم والمجتمع الدولي

وأشار الكاتب الصحفي إلى أن التقارب المصري السعودي يحمل رسائل سياسية تتعلق بضرورة الحفاظ على توازن القوى في المنطقة، مؤكدًا أن السياسة الخارجية المصرية تتبنى نهجًا يسعى إلى السلام والاستقرار، مع الاستناد إلى مقومات القوة لحماية المصالح الوطنية ومواجهة الاختلالات الإقليمية.

وأضاف أن مشاركة مؤسسات الدولة، بما فيها مجلس النواب، في دعم التوجهات المتعلقة بالأمن القومي تعكس تكامل الأدوار بين المؤسسات التشريعية والتنفيذية، خاصة في الملفات المرتبطة بالعلاقات الاستراتيجية مع الدول العربية.

ولفت القصاص إلى أن وجود دولتين بحجم مصر والسعودية في إطار من التنسيق والتعاون يمكن أن يسهم في الحد من التوترات وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الاستقرار، في وقت يشهد فيه النظام الدولي تحديات متزايدة وصعوبات في احتواء الأزمات.

أمن البحر الأحمر جزء من معادلة الاستقرار

وشدد القصاص على أهمية التنسيق بين القاهرة والرياض في الملفات المرتبطة بأمن المنطقة، خاصة أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب، باعتبارهما من الممرات الحيوية المؤثرة في حركة التجارة والمصالح الاستراتيجية.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الموقف المصري تجاه المملكة العربية السعودية يأتي في إطار رؤية استراتيجية تعتبر أمن الدول العربية واستقرارها عنصرًا أساسيًا في حماية الأمن القومي المصري، مشيرًا إلى أن التنسيق بين البلدين يظل عاملًا مهمًا في التعامل مع التحولات الإقليمية.


 

أخبار متعلقة :