العالم هذا الصباح.. الإمارات تعلن عودة الملاحة الجوية لطبيعتها بعد ساعات من توقفها.. حزب الله يعلن استهداف دبابتى ميركافا وتجمعا لجنود الاحتلال جنوبى لبنان.. واشنطن بوست: نظام إيران يترسخ رغم الضربات المكثفة

ياسر الجرجورة - الرياض - الثلاثاء 17 مارس 2026 09:07 صباحاً - في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث وتتشابك فيه الأزمات، نرصد لكم يوميًا أبرز التطورات العالمية لحظة بلحظة — من قرارات الساسة وتحركات الدبلوماسية إلى الكوارث الطبيعية والابتكارات العلمية.

Advertisements

 

تعلن عودة الملاحة الجوية لوضعها الطبيعى بعد ساعات من توقفها

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات عودة حركة الملاحة الجوية إلى وضعها الطبيعي في كافة أجواء الدولة.

وجاء هذا الإعلان عقب قرار سابق بإغلاق مؤقت وجزئي للمجال الجوي كإجراء "احترازي استثنائي" إثر التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة، وذلك بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع الإماراتية تعامل دفاعاتها الجوية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.
 

حزب الله يعلن استهداف دبابتى ميركافا وتجمعا لجنود الاحتلال جنوبى لبنان

أعلن "حزب الله" اللبناني أن مقاتليه استهدفوا دبابتي "ميركافا" إسرائيليتين بصاروخين موجهين في منطقة "مشروع الطيبة" جنوبي لبنان.

وأضاف الحزب في بيانات متتالية أنه قصف أيضاً بالأسلحة الصاروخية تجمعاً لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في موقع "العاصي" المقابل لبلدة ميس الجبل.

 

واشنطن بوست نقلا عن الاستخبارات الأمريكية: نظام إيران يترسخ رغم الضربات المكثفة
 

نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصادر في الاستخبارات الأمريكية قولها إن النظام الإيراني يترسخ رغم الضربات الجوية المكثفة منذ أكثر من أسبوعين التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتشير تقييمات الاستخبارات الأمريكية، بحسب المصادر، إلى أن النظام الإيراني سيستمر على الأرجح في السلطة أكثر تشددا، مع تعزيز سيطرة الحرس الثوري الإيراني على المؤسسات العسكرية والأمنية والاقتصادية في البلاد.

ورغم اغتيال القوات الأمريكية والإسرائيلية للمرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين والاستخباراتيين، إلا أن النظام الإيراني إزداد قوة بحسب التقييمات.

وبلغت تكلفة الحرب حتى الآن حوالي 12 مليار دولار، كما أثر وقف إيران للحركة في مضيق هرمز على حركة الملاحة، ما أدى إلى اضطراب تاريخي في سوق العالمي.

يقول مسؤولون غربيون إن احتمال حدوث "تغيير نظام" قصير المدى يبدو محدودا، وأن النظام الإيراني الحالي الذي تأسس قبل 47 عاما سيستمر، وربما يزداد ثباتا بعد أن صمد أمام الحرب.

وتشير التقييمات الاستخباراتية الأمريكية إلى أن النظام يعتبر أنه نجح في مواجهة الضغوط، فيما يشعر حلفاء واشنطن العرب في الخليج بالغضب من كونهم أصبحوا هدفا للصواريخ والطائرات الإيرانية المسيرة.

ونقلت "واشنطن بوست" عن أحد المسؤولين الأوروبيين قوله إن السيناريو الأكثر ترجيحا بعد الحرب هو حفاظ النظام على قدراته النووية والصاروخية، مع استمرار دعم الحلفاء الإقليميين.

وأبدى حلفاء الولايات المتحدة في الخليج استياءهم من تركهم لمواجهة الصواريخ الإيرانية والطائرات المسيّرة بمفردهم، معربين عن قلقهم من استمرار إيران في توسيع نطاق هجماتها بالمنطقة.

وتقول المصادر الاستخبارية إلى أن الحرس الثوري الإيراني يبرز الآن كقوة مركزية داخل النظام، حيث يمتلك السلطة الاقتصادية والسياسية وجهاز القمع الداخلي. وتشير التقديرات إلى أن الحرب لم تثبط عزيمته، بل عززت موقفه داخل إيران، فيما يبقى احتمال تجدد الاحتجاجات الشعبية مرتبطا بالأزمات الاقتصادية ونقص المياه والطاقة، مع استمرار القمع الداخلي كما حدث في يناير الماضي.

يتولى مجتبى خامنئي قيادة إيران بعد وفاة والده، ومن المتوقع أن يكون شريكا للحرس الثوري أكثر من كونه قائدا مستقلا، ويرى بعض الخبراء أن أفضل سيناريو ممكن هو أن يؤدي ضعف النظام بعد الحرب إلى منافسة على السلطة، لكن الفرصة الحالية لتفكك النظام أو ثورة شعبية تبدو ضئيلة جدا.

أخبار متعلقة :