ياسر الجرجورة - الرياض - الأربعاء 18 مارس 2026 11:36 مساءً - أعرب حزب الإصلاح والنهضة عن قلقه البالغ إزاء التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد حدة التوترات واستهداف منشآت مدنية وبنية تحتية في عدد من الدول العربية، من بينها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، محذرًا من تداعيات خطيرة قد تمس أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
وأكد الحزب، في بيان رسمي، إدانته الكاملة لهذه الاعتداءات التي تمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، مشددًا على أن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية يُعد تصعيدًا مرفوضًا من شأنه تعميق الأزمة وزيادة احتمالات اتساع رقعة الصراع.
وأشار البيان إلى أن هذه التطورات تنذر بتداعيات واسعة تتجاوز حدود الدول المستهدفة، خاصة في ظل استهداف قطاعات حيوية مثل الطاقة والبنية التحتية، وهو ما قد ينعكس سلبًا على استقرار الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد، ويزيد من تعقيد المشهد الإقليمي والدولي.
وأعلن حزب الإصلاح والنهضة تضامنه الكامل مع الدول العربية الشقيقة، مؤكدًا دعمه لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، ومشددًا على أن أمن الدول العربية يمثل منظومة متكاملة لا يمكن تجزئتها، وأن أي تهديد لدولة عربية هو تهديد مباشر للأمن القومي العربي.
وفي السياق ذاته، ثمّن الحزب الموقف المصري المتزن تجاه الأزمة، والذي يجمع بين الإدانة الواضحة للتصعيد والدعوة المستمرة إلى الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يسهم في احتواء التوترات ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع.
ودعا الحزب إلى ضرورة تغليب صوت العقل والحكمة في هذه المرحلة الدقيقة، مع تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لدعم مسارات الحوار واحتواء الأزمة، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة ويجنب شعوبها المزيد من تداعيات الصراعات.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على استقرار المنطقة مسؤولية جماعية تتطلب تنسيقًا عربيًا فعالًا ورؤية موحدة لمواجهة التحديات المتزايدة، بما يحقق الأمن والتنمية لشعوب المنطقة.
أخبار متعلقة :