ياسر الجرجورة - الرياض - السبت 21 مارس 2026 09:07 صباحاً - أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولتي الإمارات وقطر تحمل رسائل استراتيجية عميقة، مشدداً على أن هذه التحركات تعكس الدور الريادي لمصر كحائط صد منيع لحماية المقدرات العربية.
تضامن مصري راسخ مع الأشقاء العرب
أوضح أشرف سنجر خلال مداخلته على قناة "إكسترا نيوز"، أن الزيارة الرئاسية تؤكد للعالم أجمع أن مصر لا يمكن أن تتوانى عن حماية أشقائها في الخليج العربي. وأشار أشرف سنجر إلى أن استقرار دول المنطقة هو امتداد مباشر للأمن القومي المصري، لافتاً إلى أن مصر بجيشها وشعبها تقف دائماً في خندق الدفاع عن السيادة العربية ضد أي تهديدات خارجية، كما فعلت تاريخياً في مختلف الأزمات الإقليمية.
رسائل حاسمة تجاه التصعيد الإقليمي
وصف أشرف سنجر خبير السياسات الدولية الصراع الراهن بين إيران وإسرائيل بـ "الحرب اليائسة" التي تستنزف مقدرات المنطقة، مؤكداً أن مصر نقلت رسالة واضحة للجانب الإيراني بضرورة احترام القوانين الدولية والكف عن استهداف دول الخليج.
وأضاف أشرف سنجر أن الهجمات التي طالت المنشآت الاقتصادية والنفطية في الخليج هي تصرفات "غاشمة" تهدف لتقويض التنمية، وهو ما ترفضه القيادة المصرية جملة وتفصيلاً.
تفعيل استراتيجية الدفاع العربي المشترك
استعاد الدكتور أشرف سنجر رؤية الرئيس السيسي الاستباقية التي طرحها منذ عام 2015 بضرورة وجود قوة دفاع عربية مشتركة، مؤكداً أن الوقت قد حان لتفعيل هذا المفهوم على أرض الواقع. وشدد أشرف سنجر، على ضرورة بناء تفاهمات عربية جماعية في مجالات الأمن والاقتصاد والجيش للردع وليس للهجوم، لضمان حماية السيادة العربية بعيداً عن التجاذبات الدولية والصراعات التي تفرضها أطراف غير عربية.
مصر صمام أمان الملاحة العالمية
وفي ختام مداخلته، لفت أشرف سنجر إلى أن التهديدات التي تمس مضيق هرمز وباب المندب تؤثر بشكل مباشر على حركة التجارة العالمية وقناة السويس، مما يجعل التحرك المصري ضرورة لحماية المصالح الاقتصادية الوطنية والدولية.
وأكد أشرف سنجر أن دبلوماسية "الاحتواء الشامل" التي تنتهجها القاهرة هي السبيل الوحيد لإعادة صوت العقل والرشد للمنطقة وإنهاء حالة عدم الاستقرار الراهنة.
أخبار متعلقة :