ياسر الجرجورة - الرياض - الأربعاء 25 مارس 2026 03:17 مساءً - أشاد الدكتور حسام خليل عضو مجلس النواب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بالجهود الدبلوماسية التي تقوم بها مصر لمحاولة خفض التصعيد بالمنطقة وتجنب توسيع دائرة الحرب الراهنة نظرًا لتداعياتها السلبية على المنطقة وشعوبها على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية، وأن هذه الجهود تأتي في إطار الدور المصري الإقليمي الرائد الداعي إلى السلام وضرورة الحفاظ على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف النائب حسام خليل، أن المساعي المصرية لتغليب الحلول الدبلوماسية في ظل الصراعات القائمة، هو نهج تبنته الدولة المصرية وقيادتها الحكيمة، إيمانًا بأن الطرق السليمة والدبلوماسية هي الخيار الوحيد لفض النزاعات وأن الحلول العسكرية لا رابح فيها، فضلاً عن آثارها الكارثية على الدول والمجتمعات، خاصة تلك التي تعاني من مشكلات اقتصادية بفعل موجات التضخم العالمية والحرب الاقتصادية الدائرة منذ سنوات بين الدول الكبرى.
وأوضح عضو مجلس النواب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن مصر تتمتع بثقل إقليمي ودولي واسع وتحظى بثقة كبيرة من مختلف الأطراف الدولية والإقليمية، نظرًا لماضيها وحاضرها المشرّف وتجاربها الرائدة في الوساطة بين الدول الشقيقة والصديقة، ورغبتها الصادقة في إحلال السلام والاستقرار للدول والمجتمعات إيمانًا بأن البناء والتنمية هما سبيل تقدم الأمم وازدهارها بعيدًا عن الصراعات العسكرية التي تؤخر مسارات تقدم الأمم عقود من الزمان.
وثمّن النائب حسام خليل، الاتصالات اليومية المكثفة التي تجريها الخارجية المصرية، في إطار جهود خفض التصعيد بالمنطقة، والتي تضمنت الشيخ عبد الله بن زايد نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، والأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، وبدر البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عُمان الشقيقة، وهاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية، وإسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، وجان نويل بارو وزير خارجية الجمهورية الفرنسية، وكونستانتينوس كومبوس وزير خارجية قبرص، بالإضافة إلى ستيف ويتكوف المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، وهو ما يؤكد حجم الجهود المصرية المخلصة لمحاولة خفض التصعيد بالمنطقة.
أخبار متعلقة :